شريط الأخبار
وزيرة العدل الأميركية: مادورو وزوجته يواجهان تهما تتعلق بالمخدرات والإرهاب فنزويلا تطالب باجتماع لمجس الأمن الدولي لبحث الهجمات الأميركية وزير الأشغال يتفقد طريق وادي شعيب ويوجه بإغلاقه لمعالجة الانهيارات من هو رئيس فنزويلا المعتقل نيكولاس مادورو؟ أسرع إسقاط لرئيس دولة .. الأردنيون يتهكمون على عملية فنزويلا أبرز ردود الفعل الدولية على "عملية فنزويلا" مندوباً عن الملك وولي العهد … العيسوي يشارك في تشييع جثمان العين والوزير الأسبق صالح إرشيدات بعد اعتقال مادورو .. تلميحات أميركية لـ"الخطوة التالية" من التوتر إلى الاعتقال .. كيف اشتعل الخلاف بين ترامب ومادورو؟ ( شاهد بالفيديو ) ليلة القبض على نيكولاس مادورو .. معلومات جديدة وفيديو لعملية الإنزال ترامب لنيويورك تايمز: ضربات فنزويلا نتجت عن تخطيط جيد وسائل اعلام تنشر أول صورة لمادورو في قبضة القوات الأميركية مصدر فنزويلي يكشف هدف ترامب الحقيقي من قصف بلاده ديمقراطية وجمهورية .. ردود فعل أميركية "رافضة" لعملية فنزويلا ما هي قوات دلتا المنفذة لاعتقال مادورو؟ العميد الهروط يستجيب لطلب مرضى قسم غسيل الكلى بتخصيص موقف لسياراتهم بورصة عمان 2025: قفزة قياسية في المؤشر والقيمة السوقية بدعم الإصلاحات الحكومية محافظ البلقاء: إغلاق طريق السلط - وادي شعيب - الأغوار الوسطى بسبب الانهيارات تعرّف إلى تفاصيل القبض على مادورو وزوجته على يد قوات “دلتا” نخبة وحدات العمليات الخاصة في الجيش الأميركي عضو في الحزب الفنزويلي الحاكم : الضربات الأميركية طالت مطارات وموانئ

خطاب ملكي راديكالي حار !!

خطاب ملكي راديكالي حار !!
محمد الداودية

تجاوز خطابُ الملك عبدالله الثاني في قمة القاهرة للسلام، كلّ الخطوط الدبلوماسية، وجميعَ الحسابات الصغيرة، وهو يواصل محاولاته النبيلة لوضع الضمير الإنساني وقادة الدول أمام مسؤولياتهم، التي لمّا أغفلوها ونافقوا وجاملوا إسرائيل، اوصلوا المنطقة إلى المقتلة الرهيبة الأخيرة، التي سال فيها دم الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي أنهاراً.

لم يكن الملك عبدالله غاضباً كما رأيناه في القاهرة يوم أمس. ضرب الملكُ بشدّة وبقوة على عصب العالم، الحاضر في القاعة، والمتابع خلف الشاشات، الذي يخضع للوبي اليهودي الصهيوني، ويضع المصالح المادية الخاصة، قبل الأخلاق والقيم والقانون والعدل والسلم.

ولعل الشعب الإسرائيلي -ولا اقول القيادة الإسرائيلية الفاشية- هو أول من يجدر ان يعي الدرس القاسي ويستخلص النتائج المُرة ويحدد المسارات المُنجية ويعيد توجيه بوصلته السياسية والاستراتيجية نحو ما قاله الملك ان الحل العسكري لم ولن يحقق الأمن لإسرائيل.

قدم الملك عبدالله، بياناً وقراءةَ تاريخية ومستقبلية لأسباب الصراع العربي الإسرائيلي ومحركاته، الذي ستدور دورته الدامية الرهيبة مجدداً طالما استمر الاحتلال والظلم والارهاب الصهيوني.

جاء خطاب الملك عبدالله دفاعاً قوياً شجاعاً منطقياً نزيهاً عن حقوق الشعب العربي الفلسطيني، شعب الجبارين، الذي يعاني ما لم يعانِه اي شعب.

وجاء الخطاب الملكي معبراً عن وجدان ومشاعر وغضب ابناء الشعب العربي الأردني الذي يقف بكل طاقته مع اشقائه الفلسطينيين «شِق التوم»، وانطبق تمام الإنطباق مع المشاعر الشعبية القومية الأردنية ومع الحقوق الفلسطينية وضد الاحتلال والظلم والاستيطان وانتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

كما جاء الخطابُ محمّلا بخريطة طريق نزيهة عادلة، من شان تطبيقها إحلال سلام عادل دائم من المنطقة، التي تنتهك إسرائيلُ حقوقَها وسلامها واستقرارها وازدهارها.
وقد حدد الملك الاستحقاقات التي يتوجب الإقرار بها وتنفيذها،

وأولها الوقف الفوري للحرب على غزة، وحماية المدنيين، وتبني موقف موحد يدين استهدافهم من الجانبين، انسجاما مع قيمنا المشتركة والقانون الدولي، الذي يفقد كل قيمته إذا تم تنفيذه بشكل انتقائي.

وثانيها إيصال المساعدات الإنسانية والوقود والغذاء والدواء بشكل مستدام ودون انقطاع إلى قطاع غزة.

وثالثها الرفض القاطع للتهجير القسري للفلسطينيين أو التسبب بنزوحهم، فهذا خط أحمر بالنسبة لنا جميعا.

يلتف ابناءُ شعبنا الأردني العظيم حول ملكنا الحكيم الشجاع ويدعم خطه المقاوم للممارسات الوحشية الإسرائيلية، ومثلما واجه صفقة القرن واطاح بها، فإن خطه النزيه وخطاباته الحاسمة ستستمر في فضح إسرائيل على أوسع نطاق.

الدستور