شريط الأخبار
الأردن وقطر يعربان عن ارتياحهما للتقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية البنك الدولي: الأردن يحافظ على مسار نمو تصاعدي رغم اضطرابات المنطقة وزير الخارجية الباكستاني يتوجه إلى جنيف لإتمام جهود الوساطة بين واشنطن وطهران الخارجية الإيرانية: الهيئات الإيرانية المعنية بصنع القرار تجتمع لمناقشة مذكرة التفاهم باكستان: "تم الاتفاق" على مسودة التفاهم النهائية بين إيران والولايات المتحدة شخص يطلق النار على آخر ويسلم نفسه في معان مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة ترامب: إيران اعتذرت سرًا بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف أمانة عمان: تركيب كاميرات مراقبة في المتنزهات الشرع يرد على تقارير متداولة بشأن دخول سوريا على خط مواجهة حزب الله عسكريا داخل لبنان عراقجي : الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "أقرب من أي وقت مضى" ترامب يشن هجوما لاذعا على قيادة إيران ويتهمها بـ"انعدام الشرف" وتسريب شروط وهمية للاتفاق قطر ترد على تقرير أمريكي "مريب" حمل اتهامات "خطيرة" للدوحة.. ما علاقة إيران؟ المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية مسؤول أميركي: لن نفرج عن أي أموال لإيران قبل تنفيذ التزاماتها طهران تتحدث عن مسودة تفاهم تبقي هرمز تحت إشرافها بعد إعلان ترامب اتفاقا لإنهاء الحرب ترامب: الشروط التي سربها الإيرانيون كاذبة السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات النسخة الثانية من “الصالون الثقافي” الفايز: سر منعة الاردن العناية الالهية والقيادة الهاشمية ووحدة الشعب

مؤسسات المشي في الجنازات سارة السهيل

مؤسسات المشي في الجنازات سارة السهيل
القلعة نيوز:

يحتفل العالم هذه الأيام باليوم العالمي لحقوق الإنسان، و رغم أني أحيانا أصنف من الناشطين في مجال حقوق الطفل، أو الإنسان بشكل عام،إلا أنني أستعجب دائما من بعض المنادين والهتافين و الخطباء؛ الذين ملأوا آذاننا بعباراتهم الرنانه، و جملهم المنمقه ،وأشكالهم الغير مقنعه ؛فكيف لي أن أصدق الأقوال إن لم تكن تصاحبها أفعال! وكيف أقتنع بمؤسسات تدعمها دول و شخصيات متهمه أصلا سواء رسميا أو شعبيا بتأجيج الفتن والحروب و التحريض على القتل و الارهاب!
بالعاميه نقول( صحيح الي اختشوا ماتوا)
كنت طفله حينما كنت اتابع نشرات الأخبار، و أسأل أمي من قصف تلك المدينه؟ فماتوا أهلها و تشردت عوائلها و يتمت أطفالها؟ فتجيبني :تم قصفها من قبل الدوله الفلانيه فأقول: حسبي الله و نعم الوكيل ،ثم بعد دقائق أجد خبرا بالتلفاز أو صورة بجريدة لطائرات ترمي من الاعلى أظرف على الناس، فأسأل أمي ماهذه الأظرف فقالت لي :إنه طعام عبارة عن بسكويت كإغاثه أو مساعده لهؤولاء المنكوبين المقصوفين ،فأسالها هذه الطائرات الكريمه التي شعرت مع المحتاج و بادرت بالمساعده من أي جهة؟ لأدعو لها بالخير، فتقول لي: من الدوله التي قصفت ....
ومن ذاك اليوم وأنا لا أصدق من يقتلون القتيل و يمشون بجنازته..
و أستعجب أيضا من الإزدواجيه ،و الكيل بمكيالين، عند هذه المنظمات و من ينتمي لها، وطبعا (لا أُعَمم) لإن ربما أنا أو أنتم نكون يوما ما من أعضاء أحد المؤسسات التي بها الصالح و الطالح لكن انا اتحدث عن فعل معين وليس أشخاص؛ فالاشخاص تذهب و يأتي مكانها آخرون، لكن الممارسات الباطله هي من يجب أن تحارب.
نجد أن بعض المؤسسات تعتبر الإنسان له حقوق في مكان ما، و يستحق الموت في مكان آخر! فأين المنظمات الدوليه عن أهلنا في اليمن و تونس و سوريا و البحرين والعراق و خاصة فلسطين... فهل فلسطين خارج خارطة الإنسانيه أم ان هذه المؤسسات مسيسه ايضا حسب التوقيت المحلي لمدينة واشنطن!
يُصَعّدون حالات إنسانيه تستحق الاهتمام، لكن لشيء في نفس يعقوب، وكأنها مشاهد حق يراد بها أفعال باطله.
و يتكتمون على أطفال بالسجون حرمت من التعليم من الطفوله من اللعب بين الحقول من شم أزهار الحريه، كونهم يحملون قضيه، يا مسكينة يا هذه القضيه! الكل نسوك !فأين و متى يذكروك و الجحافل تجمهرت على بعضها و ليس مع بعضها!
تفرقنا، تقسمنا،و صنفنا انفسنا أكوام الأصناف، وكل صنف يخرج منه الف صنف، وتُهنا ونحن نصنف ؛فأصبح لكل شجرة آلاف الغصون لا تفرحوا بكثرتنا؛ فأغصاننا انشقت ،بعد ان كبر رأسها؛ فقطعت وأصبحت وقودا خشبيه تحرق ليتدفأ العدو.
وإن عدنا لحقوق الإنسان فالموضوع له شقين بنظري أول أمر البحث عن الإنسان و الأمر الأخر البحث عن حقوقه
الإنسان أصبح عمله نادره بهذا الزمن فهل من كثرة المآسي و من كثر مشاهد القتل و الدم و الظلم فقدنا جزء من إنسانيتنا؟ فالاولى الآن الحفاظ على النوع من الإنقراض، كما هو هام المطالبه بحقوقه لنضمن عدم تعرض النوع الى طفرة تغير ملامحه الإنسانيه .القسوة تولد قسوة، والنار تورث دخان، و الدخان إن زاد أصبح سام و قاتل.

حقوق الانسان التي تدرس اليوم كمادة إجباريه في كثير من جامعات أوروبا و بعض الجامعات العربيه للتأكيد على أهمية حق كل إنسان بالعيش في كرامة و أمان و سلام وعيش كريم، كونه إنسان مهما كان دينه أو عرقه أو قوميته أو فكره ،أتمنى أن يكون لهذه المواد الجامعيه أثرا في تغير عقد التعصب الأعمى لدى غالبية شعوبنا.

سارة طالب السهيل
٢٠١٣