شريط الأخبار
ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء) الحنيطي يزور مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة الأميرة غيداء تستقبل عددا من لاعبي النشامى في مركز الحسين للسرطان الملك يتابع تقدم سير العمل ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي مُحال عالتقاعد قسراً.. مصنّف خطير جدّاً طهران تتعهّد بالعودة "فورا" إلى اتفاق حزيران إذا التزمت به واشنطن وزير الطاقة: الأردن من الدول السباقة في التحول الطاقي وتعزيز الاقتصاد الأخضر انتهاء العطلة القضائية .. والمحاكم تباشر اعمالها الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا سلموا سـ،ـلاحكم حتى نذبحكم ذبح النعاج ونحتل أرضكم .. !! استشهاد 3 فلسطينيين بينهم طفلان في قطاع غزة وثيقة: العراق يسعى لعلاوة على تحميل النفط في سبتمبر خارج مضيق هرمز مكافحة الفساد: استرداد ومنع هدر 79 مليون دينار من المال العام خلال 2025 المبادرة الوطنية للمؤاخاة بين الأردنيين تعقد لقاءً حاشدا في البترا فريحات: من حق المواطن ان تزوره الحكومة مرة كل 10 سنوات "ظل ينزف وجرحه لم يلتئم" .. الكشف عن سبب وفاة الفنان محمد التاجي فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني منتخبات الكراتيه تؤكد جاهزيتها لمنافسات بطولة آسيا استقالة مدير عام "الضامنون العرب" للتأمين الختاتنه الاحصاءات: اسئلة التعداد السكاني لا علاقة لها بدخل وإنفاق الأسر

مذبحة رفح آتية !!

مذبحة رفح آتية !!

محمد الداودية

المتتبع للأوضاع الإسرائيلية، يصل إلى استنتاجات أولها ان المجتمع الإسرائيلي مُجتمعٌ على مواصلة الانتقام والعدوان على قطاع غزة، مع استثناءات ليس لها تأثير على قرار استمرار العدوان حتى إنجاز هدفيه المعلنين:


القضاء على اي تهديد لإسرائيل من قطاع غزة، وهو هدف استراتيجي، يعني القضاء عسكرياً على حركة حماس ومختلف التنظيمات العسكرية كالجهاد وغيرها.

أمّا الهدف المعلن الثاني، وهو تحرير الأسرى الإسرائيليين، فهو هدف ثانوي جداً لا قيمة له حين المفاضلة بين ما هو استراتيجي وثانوي، و»بروتوكول هنيبعل» دليل فاقع ساطع، على اتجاهات السلوك العسكري الإسرائيلي، الذي رغم كل ما هو معلن، لا قيمة للأرواح البشرية لديه، يهوداً كانوا، أو مسلمين أو مسيحيين أو سكناجاً أو ملحدين !!

قوى إسرائيل السياسية والاجتماعية كافة، لن تقبل التراخي في الاستمرار بتنفيذ العدوان، وهو التنفيذ الذي سيجهٍز على الأسرى الإسرائيليين إجهازاً كلياً، ويغلق ملفهم الذي هو أحد عناصر التفاوض التي تمسك بها حماس، في معركة الأسرى التي جعلها نتنياهو ملهاة، ستتحول الى مأساة ومبكاة إسرائيلية !!

انطلاقا من هذه المعطيات، فإن العدوان مستمر، وأمده هو استمرار الوجود الفيزيائي للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة !!

لقد جال بلينكن في المنطقة والتقى الإرهابي نتنياهو، وكانت النتيجة الاتفاق على «ضمان هزيمة حماس، بما في ذلك في رفح ... «.

اللقاء الذي سيعقده وزير الدفاع الاسرائيلي مع نظيره الأميركي في واشنطن اليوم، سيبحث «خطة بديلة عن الغزو البري الواسع لاجتياح رفح، تستهدف التخلص من قيادات حماس، وضمان إخلاء آمن لنحو مليون فلسطيني».

يتمرد نتنياهو يتمرد على الراعي الأميركي، ويمرمره، ويرفض ما يريد فرضه، لأنه يستند إلى دعم المشرّعين الأميركيين، ولوبيات تمويل الانتخابات، والإعلام الصهيوني، والإنجيلية الصهيونية.

اجتياح رفح، حاصل رغم كل التحذيرات والنداءات، وهو اجتياح دامٍ ولن يكون نزهة !!

والخلاصة هي ان الكيان الإسرائيلي، الذي يقوم على جدلية التوسع والاستيطان. سيواصل حروبه التوسعية، والتوسع يكون بالحروب.

سيواصل الكيان الإسرائيلي، الاستيطان الذي هو ثمرة طبيعية، وهدف التوسع الاقتلاعي والإحلالي.

إسرائيل = الحروب !!

الدستور