شريط الأخبار
"السياحة النيابية" تدعو إلى تحويل مادبا إلى إقليم سياحي تنموي متكامل المنتخب الوطني ت17 ينهي تدريباته ويغادر إلى تونس الحنيطي إلى رتبة فريق ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الوكيل أول سناء البدور فتح باب التقديم لبرنامج الدبلوم العالي في إعداد وتأهيل المعلمين تربية بني عبيد تحتفل بتكريم أوائل الثانوية العامة نادي معلمي الكورة يكرم الناجحين في الثانوية العامة من أبناء المنتسبين أوائل الثانوية يتصدّرون المشهد .. والشطناوي تحتفي بإنجاز طلبة بني كنانة وتحقيقهم أعلى المعدلات الأردن يشارك في المعرض الطبي التعليمي الأردني الأول في حلب أكاديمي من الجامعة الهاشمية يفوز بجائزة الملك عبدالله للإبداع القبض على طليقة الفيشاوي ومغني راب مصري في قضية مخدرات دربزين للتنمية البشرية تنفذ النسخة الثانية من مناظرة "أصوات حزبية" المصري يوجه بمعالجة تحديات الربط الإلكتروني بنظام البصمة في البلديات اعتماد أول دفعة من حكّام الـVAR في الأردن (أسماء) القيادة العامة للقوات المسلحة تستقبل التهاني برئيس أركانها الجديد الحراسيس نتنياهو من غزة: إسرائيل "لن تنسحب" من القطاع الملك يزور المطبعة الوطنية بمناسبة مئوية تأسيسها الدكتور نسيم أبو خضير ينسحب من حزب نماء الضمان يطلق نسخة جديدة من تطبيقه للأفراد منتصف أيلول

مذبحة رفح آتية !!

مذبحة رفح آتية !!

محمد الداودية

المتتبع للأوضاع الإسرائيلية، يصل إلى استنتاجات أولها ان المجتمع الإسرائيلي مُجتمعٌ على مواصلة الانتقام والعدوان على قطاع غزة، مع استثناءات ليس لها تأثير على قرار استمرار العدوان حتى إنجاز هدفيه المعلنين:


القضاء على اي تهديد لإسرائيل من قطاع غزة، وهو هدف استراتيجي، يعني القضاء عسكرياً على حركة حماس ومختلف التنظيمات العسكرية كالجهاد وغيرها.

أمّا الهدف المعلن الثاني، وهو تحرير الأسرى الإسرائيليين، فهو هدف ثانوي جداً لا قيمة له حين المفاضلة بين ما هو استراتيجي وثانوي، و»بروتوكول هنيبعل» دليل فاقع ساطع، على اتجاهات السلوك العسكري الإسرائيلي، الذي رغم كل ما هو معلن، لا قيمة للأرواح البشرية لديه، يهوداً كانوا، أو مسلمين أو مسيحيين أو سكناجاً أو ملحدين !!

قوى إسرائيل السياسية والاجتماعية كافة، لن تقبل التراخي في الاستمرار بتنفيذ العدوان، وهو التنفيذ الذي سيجهٍز على الأسرى الإسرائيليين إجهازاً كلياً، ويغلق ملفهم الذي هو أحد عناصر التفاوض التي تمسك بها حماس، في معركة الأسرى التي جعلها نتنياهو ملهاة، ستتحول الى مأساة ومبكاة إسرائيلية !!

انطلاقا من هذه المعطيات، فإن العدوان مستمر، وأمده هو استمرار الوجود الفيزيائي للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة !!

لقد جال بلينكن في المنطقة والتقى الإرهابي نتنياهو، وكانت النتيجة الاتفاق على «ضمان هزيمة حماس، بما في ذلك في رفح ... «.

اللقاء الذي سيعقده وزير الدفاع الاسرائيلي مع نظيره الأميركي في واشنطن اليوم، سيبحث «خطة بديلة عن الغزو البري الواسع لاجتياح رفح، تستهدف التخلص من قيادات حماس، وضمان إخلاء آمن لنحو مليون فلسطيني».

يتمرد نتنياهو يتمرد على الراعي الأميركي، ويمرمره، ويرفض ما يريد فرضه، لأنه يستند إلى دعم المشرّعين الأميركيين، ولوبيات تمويل الانتخابات، والإعلام الصهيوني، والإنجيلية الصهيونية.

اجتياح رفح، حاصل رغم كل التحذيرات والنداءات، وهو اجتياح دامٍ ولن يكون نزهة !!

والخلاصة هي ان الكيان الإسرائيلي، الذي يقوم على جدلية التوسع والاستيطان. سيواصل حروبه التوسعية، والتوسع يكون بالحروب.

سيواصل الكيان الإسرائيلي، الاستيطان الذي هو ثمرة طبيعية، وهدف التوسع الاقتلاعي والإحلالي.

إسرائيل = الحروب !!

الدستور