شريط الأخبار
الأردن يدين التفجيرين الإرهابيين في دمشق نائب الملك يزور ضريح الملك طلال بن عبدالله " صحيفة القدس العربي " نواب الأردن : هوس فتح ملفات فساد يتصاعد ويتغذى على الحملات في العراق وزير الثقافة يُشّيد بمعهد الفنون : منارة تحتضن المواهب وتصقلها برعاية وزير الثقافة ... ينطلق اليوم مهرجان الشعر النبطي في البترا إعلام أردني: حسّان يعاتب البكار، والمومني يصرّح في أول تعليق رسمي : لا مخالفة قانونية في عطاءاته دراسة تحذر: قانون الإدارة المحلية يهمّش المجالس المنتخبة وزارة الداخلية : 18 إصابة بانفجارين قرب وزارة السياحة في دمشق الأميرة غيداء تلقي كلمة في مؤتمر مؤسسة ستافروس نياركوس في أثينا المياه والري تعلن عن خطة بديلة لضمان الأمن المائي والمصلحة الوطنية كانت كلمة انا خير منه سببا في هلاك ابليس لم تكن زلة شهوة بل سقطة كبر واستعلاء الأردن وإسبانيا يطلقان مشروع "رعاية 2" لتعزيز الرعاية الصحية الأولية الإعتماد الدولي ASIC لماجستير اللغة الإنجليزية وآدابها في عمان الأهلية الحكومة في أول تعليق رسمي : لا مخالفة قانونية في عطاءات البكار 3.042 مليار دينار تداولات العقار بالمملكة بالنصف الأول من العام الحالي انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا البرلمان العربي يدين مخططات إرهابية استهدفت المغرب انفجارات قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق قبيل محادثاته مع الشرع أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة القاضي العشائري هاشم الحويطات "أبو منور" يدعو الأحبة والأهل والأصدقاء لمشاركته حفل زواجه.

مذبحة رفح آتية !!

مذبحة رفح آتية !!

محمد الداودية

المتتبع للأوضاع الإسرائيلية، يصل إلى استنتاجات أولها ان المجتمع الإسرائيلي مُجتمعٌ على مواصلة الانتقام والعدوان على قطاع غزة، مع استثناءات ليس لها تأثير على قرار استمرار العدوان حتى إنجاز هدفيه المعلنين:


القضاء على اي تهديد لإسرائيل من قطاع غزة، وهو هدف استراتيجي، يعني القضاء عسكرياً على حركة حماس ومختلف التنظيمات العسكرية كالجهاد وغيرها.

أمّا الهدف المعلن الثاني، وهو تحرير الأسرى الإسرائيليين، فهو هدف ثانوي جداً لا قيمة له حين المفاضلة بين ما هو استراتيجي وثانوي، و»بروتوكول هنيبعل» دليل فاقع ساطع، على اتجاهات السلوك العسكري الإسرائيلي، الذي رغم كل ما هو معلن، لا قيمة للأرواح البشرية لديه، يهوداً كانوا، أو مسلمين أو مسيحيين أو سكناجاً أو ملحدين !!

قوى إسرائيل السياسية والاجتماعية كافة، لن تقبل التراخي في الاستمرار بتنفيذ العدوان، وهو التنفيذ الذي سيجهٍز على الأسرى الإسرائيليين إجهازاً كلياً، ويغلق ملفهم الذي هو أحد عناصر التفاوض التي تمسك بها حماس، في معركة الأسرى التي جعلها نتنياهو ملهاة، ستتحول الى مأساة ومبكاة إسرائيلية !!

انطلاقا من هذه المعطيات، فإن العدوان مستمر، وأمده هو استمرار الوجود الفيزيائي للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة !!

لقد جال بلينكن في المنطقة والتقى الإرهابي نتنياهو، وكانت النتيجة الاتفاق على «ضمان هزيمة حماس، بما في ذلك في رفح ... «.

اللقاء الذي سيعقده وزير الدفاع الاسرائيلي مع نظيره الأميركي في واشنطن اليوم، سيبحث «خطة بديلة عن الغزو البري الواسع لاجتياح رفح، تستهدف التخلص من قيادات حماس، وضمان إخلاء آمن لنحو مليون فلسطيني».

يتمرد نتنياهو يتمرد على الراعي الأميركي، ويمرمره، ويرفض ما يريد فرضه، لأنه يستند إلى دعم المشرّعين الأميركيين، ولوبيات تمويل الانتخابات، والإعلام الصهيوني، والإنجيلية الصهيونية.

اجتياح رفح، حاصل رغم كل التحذيرات والنداءات، وهو اجتياح دامٍ ولن يكون نزهة !!

والخلاصة هي ان الكيان الإسرائيلي، الذي يقوم على جدلية التوسع والاستيطان. سيواصل حروبه التوسعية، والتوسع يكون بالحروب.

سيواصل الكيان الإسرائيلي، الاستيطان الذي هو ثمرة طبيعية، وهدف التوسع الاقتلاعي والإحلالي.

إسرائيل = الحروب !!

الدستور