شريط الأخبار
ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي رئيس الديوان الملكي يفتتح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية شقيق المحافظ السابق د. فراس أبو قاعود يوجه رسالة شديدة إلى وزير الداخلية أمام وزير الداخلية: إحالة المحافظ أبو قاعود.. علامة استفهام كبرى! المواطن (م ع) يشكر المدينة الطبية ومستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال . القبض على صاحب متجر في مصر والسبب ..... إطلاق نداء استغاثة لإدخال مستلزمات إيواء لنازحي غزة قبل موسم الشتاء قائد القيادة المركزية الأمريكية يزور 6 دول بالمنطقة ويتفقد حاملة طائرات ندوة حوارية بعنوان "الاسرة الامنة" النواب يواصلون مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية اليوم انتحار جندي إسرائيلي في الاحتياط الطلبة الأوائل في امتحان الشامل (اسماء) محافظة: 145 مليون دينار كلفة إنشاء 86 مدرسة و 99 إضافة صفية ورياض أطفال الجامعة الهاشمية تفتح باب التقديم للتفوق الثقافي والفني 10 ملايين دينار إضافية ترفع مستفيدي صندوق الطالب الجامعي إلى 63 ألفاً بدء تقديم طلبات الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية البنك المركزي يطلق ورشة المراجعة النصفية للاستراتيجية الوطنية للاشتمال المالي الأسير"الطفل الفلسطيني محمد حميد تحررت ساقه قبل ان يتحرر جسده مجلس الوزراء يقر نظام التنظيم الإداري لدائرة الموازنة العامة لسنة 2026 الحكومة تقر نظاما معدلا لأسواق الجملة للخضار والفواكه لسنة 2026

محمد بدوي يكتب: الاحقاد السياسية والاختباء خلف "حرب غزة"

محمد بدوي  يكتب: الاحقاد السياسية والاختباء خلف حرب غزة
الاحقاد السياسية والاختباء خلف "حرب غزة"
القلعة نيوز:
من غير المعقول وغير المنطقي ان تكون الحرب مشتعلة وهي في شهرها السادس واطفال ونساء وشيوخ غزة ينكّل بهم بشكل يومي وبأبشع صور شهدتها الحروب عبر التاريخ ونحن في دول الجوار وتحديدا في الاردن الدولة الاقرب جغرافيا وديمغرافيا الى فلسطين ان تشهد ساحاتنا الاف من الشعب الطيب الوفي يزحفون نحو سفارة الاحتلال رافضين وجودها معبرين عن سخطهم وغضبهم لأفعال بشعة يرتكبها كيان الاحتلال اللقيط التي تمثلها هذه السفارة في وسط قلب عمان.
الغير منطقي في الموضوع وسط كل ما ذكرت ان ترى استثمارا لهذه الاوجاع والصرخات لأن تكون دعاية انتخابية مسبقة لجماعات واحزاب تعمل على مستوى دولي ومعروف عنها طموحات سياسية مبنية على احقاد تاريخية تجاه هذا البلد الامين وكأنهم ينتظرون هذا الالم وهذا الصراخ لكي يبدئوا بث احقادهم السياسية على ادولة ونظامها وحكوماتها وشعبها.
قد نختلف مع الحكومات في العديد من المراحل وعلى العديد من القرارات لكن لا يعني ذلك ابدا ان نختلف على الوطن العظيم وامنه واستقراره فهو سر وجودنا جميعا وإلا فما معنى ان نرى ونسمع كما الجميع راى وسمع مجموعة يقفون وسط المتظاهرين ويشتمون رجال الامن العام الذين تواجدوا منذ الصباح الباكر في مكان الاعتصام لليام بواجبهم الامني وحماية المتظاهرين ووصفهم انهم جائوا لحماية السفارة وليس حماية المتظاهرين وكيف نفسّر هتافات العديد من الشباب المنتميين لهذه الجماعات والاحزاب بالقول انهم من رجالات احد حركات المقاومة وانهم جاهزون لنداءات زعماء هذه الحركة فهل تسمح بذلك اي دولة مجاورة او اي دولة في العالم وهل هذه الهتافات تصدر عن اشخاص متألمين وساخطين لما يجري على ارض فلسطين وغزة تحديدا .. هل الذي يتألم ويتوجع للالم الفلسطيني يسعى الى نقل هذا الالم الى اي دولة اخرى وهل الساخط على الاحتلال الصهيوني يسعى الى نقل الفوضى والفتنة بين ابناء وطنه وهل رجل الامن العام الذي يقف الى جانبك في الاعتصام او المظاهرة هو اخيك ام عدوك..
اعتقد ان الاجابات واضحة جدا لمن يرى ويسمع المشهد ويقف في هذه الاعتصامات بقلب سليم تجاه وطنه وارضه وشعبه ويحدد من عدوه ليحاربه بما يستطيع الى ذلك سبيلا وان لا ينقل الصراع مع العدو الصهيوني الى ارضه ووطنه ويدعي ان ذلك جائز ومشروع فأرض المعركة هي ارض فلسطين فقط لا غير ولا يجوز للمتظاهر او المعتصم ايا كانت اصوله ومنابته او دينه او عرقه ان يتجاوز حدود القانون والدستور وان يحدد تجاهاته النضالية تجاه عدو واحد هو العدو الصهيوني فاتساع رقعة الفتنة هو لمصلحة هذا العدو الذي جئت للاعتصام او التظاهر من اجل اقتلاعه واذا كانت لديك اي حقد سياسي او طموحات تحضر لها لقادم الايام من نشاط سياسي فمكانك ليس ساحات الاعتصام بل صناديق الاقتراع واماكن النشاط السياسي كالاحزاب والبرلمان فالوطن اكبر وأقدس منا جميعا ولا يجوز ان نلتفّ عليه وان نختبئ وراء شعارات رنانة ونداءات عاطفية فالحرب على غزة لا يجوز ان تستغل لغايات واحقاد سياسية..