شريط الأخبار
وزير الثقافة يكشف عن خطة متكاملة لإبراز شخصية النشمي الأردني سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية (صور) السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية وزير الثقافة السوري من عمّان يؤكد أهمية تعزيز التعاون الثقافي السوري الأردني بيان صادر عن عشائر البطوش – أهالي منطقة الطيبة والسبب ملف الأراضي المصنفة «منزلقة» عقل: صعود برنت وضغوط الخزينة يدفعان باتجاه رفع أسعار المحروقات "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث "البريد الأردني" يطرح إصداراً جديداً من البطاقات التذكارية Orange Money وشركة أدسترا توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز المنظومة المالية الرقمية الزميل خليل قطيشات مديرا لمكتب مجموعة القلعة نيوز في محافظة البلقاء الملك يعود إلى أرض الوطن الف مبروك ..... بمناسبة زفاف السيد ذكري صابر ممدوح بين خطاب نتنياهو وتصريحات رضائي.. حين تتقاطع الخطابات على حساب الجغرافيا العربية AUSTRIACARD تُسلّم أولى بطاقات الدفع "جيوَن" لصالح Wio Bank في دولة الإمارات العربية المتحدة الكيان الصهيوني ... لماذا يتحدى العالم والأمم المتحدة?! الشارقة تضع المرأة في قلب مستقبل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا حتى 2050 GTN وSolidus Labs تعلنان عن شراكة رائدة في مجال المراقبة مجموعة صبحي أبو غلوس عبدالله واحمد عبدالرحيم : عنوان للنزاهة والوطنية والاستثمار الملتزم في مسيرة البناء الأردني وفوق كل الشبهات المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي "فرح "و"الجاردنز

محمد بدوي يكتب: الاحقاد السياسية والاختباء خلف "حرب غزة"

محمد بدوي  يكتب: الاحقاد السياسية والاختباء خلف حرب غزة
الاحقاد السياسية والاختباء خلف "حرب غزة"
القلعة نيوز:
من غير المعقول وغير المنطقي ان تكون الحرب مشتعلة وهي في شهرها السادس واطفال ونساء وشيوخ غزة ينكّل بهم بشكل يومي وبأبشع صور شهدتها الحروب عبر التاريخ ونحن في دول الجوار وتحديدا في الاردن الدولة الاقرب جغرافيا وديمغرافيا الى فلسطين ان تشهد ساحاتنا الاف من الشعب الطيب الوفي يزحفون نحو سفارة الاحتلال رافضين وجودها معبرين عن سخطهم وغضبهم لأفعال بشعة يرتكبها كيان الاحتلال اللقيط التي تمثلها هذه السفارة في وسط قلب عمان.
الغير منطقي في الموضوع وسط كل ما ذكرت ان ترى استثمارا لهذه الاوجاع والصرخات لأن تكون دعاية انتخابية مسبقة لجماعات واحزاب تعمل على مستوى دولي ومعروف عنها طموحات سياسية مبنية على احقاد تاريخية تجاه هذا البلد الامين وكأنهم ينتظرون هذا الالم وهذا الصراخ لكي يبدئوا بث احقادهم السياسية على ادولة ونظامها وحكوماتها وشعبها.
قد نختلف مع الحكومات في العديد من المراحل وعلى العديد من القرارات لكن لا يعني ذلك ابدا ان نختلف على الوطن العظيم وامنه واستقراره فهو سر وجودنا جميعا وإلا فما معنى ان نرى ونسمع كما الجميع راى وسمع مجموعة يقفون وسط المتظاهرين ويشتمون رجال الامن العام الذين تواجدوا منذ الصباح الباكر في مكان الاعتصام لليام بواجبهم الامني وحماية المتظاهرين ووصفهم انهم جائوا لحماية السفارة وليس حماية المتظاهرين وكيف نفسّر هتافات العديد من الشباب المنتميين لهذه الجماعات والاحزاب بالقول انهم من رجالات احد حركات المقاومة وانهم جاهزون لنداءات زعماء هذه الحركة فهل تسمح بذلك اي دولة مجاورة او اي دولة في العالم وهل هذه الهتافات تصدر عن اشخاص متألمين وساخطين لما يجري على ارض فلسطين وغزة تحديدا .. هل الذي يتألم ويتوجع للالم الفلسطيني يسعى الى نقل هذا الالم الى اي دولة اخرى وهل الساخط على الاحتلال الصهيوني يسعى الى نقل الفوضى والفتنة بين ابناء وطنه وهل رجل الامن العام الذي يقف الى جانبك في الاعتصام او المظاهرة هو اخيك ام عدوك..
اعتقد ان الاجابات واضحة جدا لمن يرى ويسمع المشهد ويقف في هذه الاعتصامات بقلب سليم تجاه وطنه وارضه وشعبه ويحدد من عدوه ليحاربه بما يستطيع الى ذلك سبيلا وان لا ينقل الصراع مع العدو الصهيوني الى ارضه ووطنه ويدعي ان ذلك جائز ومشروع فأرض المعركة هي ارض فلسطين فقط لا غير ولا يجوز للمتظاهر او المعتصم ايا كانت اصوله ومنابته او دينه او عرقه ان يتجاوز حدود القانون والدستور وان يحدد تجاهاته النضالية تجاه عدو واحد هو العدو الصهيوني فاتساع رقعة الفتنة هو لمصلحة هذا العدو الذي جئت للاعتصام او التظاهر من اجل اقتلاعه واذا كانت لديك اي حقد سياسي او طموحات تحضر لها لقادم الايام من نشاط سياسي فمكانك ليس ساحات الاعتصام بل صناديق الاقتراع واماكن النشاط السياسي كالاحزاب والبرلمان فالوطن اكبر وأقدس منا جميعا ولا يجوز ان نلتفّ عليه وان نختبئ وراء شعارات رنانة ونداءات عاطفية فالحرب على غزة لا يجوز ان تستغل لغايات واحقاد سياسية..