شريط الأخبار
"اللي يروح" جديد الفنان طلال بن حسين محاسنه سفيراً للمنظمة الدولية للشباب جرش: 20 مشروعا إنتاجيا تعكس الهوية التراثية في مهرجان صيف الأردن أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025 النواب يفتتح دورته الاستثنائية الأحد .. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات 49 محاميًا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل اطلاق اسم "فلسطين الصغيرة" على قرية في شيكاغو بورتريه… العَلّامةُ الأستاذُ الدكتورُ إسحقُ الفَرَحان: حينَ تُصبِحُ التَّربيةُ مَشروعَ دولةٍ، والفِكرُ مُمارسةً وطنيّةً الملك عبد الله الثاني يهب قطعة أرض للكنيسة الأرثوذكسية الصربية لإقامة كنيسة قرب موقع معمودية السيد المسيح الحجايا يكتب: مرج الحمام: "بوابة الجنوب" التي يلتهمها التوسع العشوائي وغياب البنية التحتية لم تعد تحتمل مسكنات الحلول المؤقتة وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026

محمد بدوي يكتب: الاحقاد السياسية والاختباء خلف "حرب غزة"

محمد بدوي  يكتب: الاحقاد السياسية والاختباء خلف حرب غزة
الاحقاد السياسية والاختباء خلف "حرب غزة"
القلعة نيوز:
من غير المعقول وغير المنطقي ان تكون الحرب مشتعلة وهي في شهرها السادس واطفال ونساء وشيوخ غزة ينكّل بهم بشكل يومي وبأبشع صور شهدتها الحروب عبر التاريخ ونحن في دول الجوار وتحديدا في الاردن الدولة الاقرب جغرافيا وديمغرافيا الى فلسطين ان تشهد ساحاتنا الاف من الشعب الطيب الوفي يزحفون نحو سفارة الاحتلال رافضين وجودها معبرين عن سخطهم وغضبهم لأفعال بشعة يرتكبها كيان الاحتلال اللقيط التي تمثلها هذه السفارة في وسط قلب عمان.
الغير منطقي في الموضوع وسط كل ما ذكرت ان ترى استثمارا لهذه الاوجاع والصرخات لأن تكون دعاية انتخابية مسبقة لجماعات واحزاب تعمل على مستوى دولي ومعروف عنها طموحات سياسية مبنية على احقاد تاريخية تجاه هذا البلد الامين وكأنهم ينتظرون هذا الالم وهذا الصراخ لكي يبدئوا بث احقادهم السياسية على ادولة ونظامها وحكوماتها وشعبها.
قد نختلف مع الحكومات في العديد من المراحل وعلى العديد من القرارات لكن لا يعني ذلك ابدا ان نختلف على الوطن العظيم وامنه واستقراره فهو سر وجودنا جميعا وإلا فما معنى ان نرى ونسمع كما الجميع راى وسمع مجموعة يقفون وسط المتظاهرين ويشتمون رجال الامن العام الذين تواجدوا منذ الصباح الباكر في مكان الاعتصام لليام بواجبهم الامني وحماية المتظاهرين ووصفهم انهم جائوا لحماية السفارة وليس حماية المتظاهرين وكيف نفسّر هتافات العديد من الشباب المنتميين لهذه الجماعات والاحزاب بالقول انهم من رجالات احد حركات المقاومة وانهم جاهزون لنداءات زعماء هذه الحركة فهل تسمح بذلك اي دولة مجاورة او اي دولة في العالم وهل هذه الهتافات تصدر عن اشخاص متألمين وساخطين لما يجري على ارض فلسطين وغزة تحديدا .. هل الذي يتألم ويتوجع للالم الفلسطيني يسعى الى نقل هذا الالم الى اي دولة اخرى وهل الساخط على الاحتلال الصهيوني يسعى الى نقل الفوضى والفتنة بين ابناء وطنه وهل رجل الامن العام الذي يقف الى جانبك في الاعتصام او المظاهرة هو اخيك ام عدوك..
اعتقد ان الاجابات واضحة جدا لمن يرى ويسمع المشهد ويقف في هذه الاعتصامات بقلب سليم تجاه وطنه وارضه وشعبه ويحدد من عدوه ليحاربه بما يستطيع الى ذلك سبيلا وان لا ينقل الصراع مع العدو الصهيوني الى ارضه ووطنه ويدعي ان ذلك جائز ومشروع فأرض المعركة هي ارض فلسطين فقط لا غير ولا يجوز للمتظاهر او المعتصم ايا كانت اصوله ومنابته او دينه او عرقه ان يتجاوز حدود القانون والدستور وان يحدد تجاهاته النضالية تجاه عدو واحد هو العدو الصهيوني فاتساع رقعة الفتنة هو لمصلحة هذا العدو الذي جئت للاعتصام او التظاهر من اجل اقتلاعه واذا كانت لديك اي حقد سياسي او طموحات تحضر لها لقادم الايام من نشاط سياسي فمكانك ليس ساحات الاعتصام بل صناديق الاقتراع واماكن النشاط السياسي كالاحزاب والبرلمان فالوطن اكبر وأقدس منا جميعا ولا يجوز ان نلتفّ عليه وان نختبئ وراء شعارات رنانة ونداءات عاطفية فالحرب على غزة لا يجوز ان تستغل لغايات واحقاد سياسية..