شريط الأخبار
التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد محكمة التمييز تقرر نقض حكم قضى بتغيير قيد جنس أردنية في الأحوال المدنية من أنثى إلى ذكر بالفيديو .. زين راعٍ بلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية أورنج الأردن مزوّد الاتصالات والإنترنت الحصري في مؤتمر ومعرض سوفكس 2026 العدل و "اليرموك" توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية عند السابعة مساءً.. نتائج القبول الموحد للجامعات الأردنية عبر الرسائل النصية وتطبيق "سند" القهيوي سفيرًا للأردن لدى كوريا إيران تهدد بتوسيع النزاع "حتى المحيط الهندي" سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن

مواد بلاستيكية سامة قد تتسرب إلى الدم عبر الجلد

مواد بلاستيكية سامة قد تتسرب إلى الدم عبر الجلد

القلعة نيوز - أظهرت دراسة بريطانية، أنّ المواد الكيميائية السامة المستخدمة في المواد البلاستيكية المقاومة للّهب يمكن امتصاصها في الجسم من خلال الجلد، عن طريق ملامسة المواد البلاستيكية الدقيقة.


وأوضح الباحثون في جامعة برمنغهام، أن دراستهم تقدم أول دليل تجريبي على أن المواد الكيميائية الموجودة بوصفها إضافات في المواد البلاستيكية الدقيقة يمكن أن تتسرب إلى العرق البشري، ومن ثَمّ تُمتصّ عبر الجلد لمجرى الدم. ونُشرت النتائج، الجمعة، في دورية «البيئة الدّولية».

والمواد البلاستيكية المقاومة للهب، هي نوع من البلاستيك المعالج بمواد كيميائية إضافية لإبطاء اشتعاله في حال حدوث حريق.

وقد حُظرت بالفعل العديد من المواد الكيميائية المستخدمة مثبطاتٍ للهب، وذلك بسبب الأدلة على آثارها الصحية الضارة، بما في ذلك تلف الكبد أو الجهاز العصبي، والسرطان، والمخاطر على الصحة الإنجابية.

ومع ذلك، لا تزال تلك المواد موجودة في البيئة بالأجهزة الإلكترونية القديمة والأثاث والسجاد ومواد البناء.

وفي حين أن الضّرر الناجم عن المواد البلاستيكية الدقيقة ليس مفهوماً تماماً، فإن هناك قلقاً متزايداً بشأن دورها في زيادة تعرض الإنسان للمواد الكيميائية السامة.

وأظهر فريق البحث في دراسة نُشرت العام الماضي، أن المواد الكيميائية تتسرب من المواد البلاستيكية الدقيقة إلى العرق البشري، لكن الدراسة الحالية تظهر أنه يمكن أيضاً امتصاص هذه المواد الكيميائية من العرق عبر حاجز الجلد إلى الجسم.

وفي تجاربه، استخدم الفريق نماذج مبتكرة ثلاثية الأبعاد للجلد البشري بدائل لحيوانات المختبر. وعُرّضت النماذج على مدار 24 ساعة لشكلين شائعين من المواد البلاستيكية الدقيقة يبلغ قطرها أقل من 5 مليمترات، تحتوي على مركبات «إيثرات ثنائي الفينيل متعدد البروم» (PBDEs)، وهي عبارة عن مجموعة كيميائية تستخدم على نطاق واسع في المواد البلاستيكية والأثاث لمنع اشتعالها أو إبطاء انتشار الحريق.

وأظهرت النتائج أن ما يصل إلى 8 في المائة من المادة الكيميائية يمكن أن يمتصها الجلد، في حين يمتص الجلد الأكثر رطوبة أو تعرّقاً مستويات أعلى من تلك المواد الكيميائية.

وأشار الباحثون إلى أن الجُسيمات البلاستيكية الدقيقة موجودة في كل مكان في البيئة، ومع ذلك لا نعرف سوى القليل نسبيّاً عن المشاكل الصّحية التي يمكن أن تسبّبها.

وأضافوا أن دراستهم تحذّر من دور تلك المواد بوصفها حاملات للمواد الكيميائية الضّارة، التي يمكن أن تدخل مجرى الدم عبر الجلد. ونظراً لثباتِ هذه المواد، فإنّ التّعرض المستمر أو المنتظم لها يمكن أن يؤدي إلى تراكم تدريجي يتسبّب في الضرر.

ونوّه الفريق بأن هذه النتائج تُقدم دلائل مهمة للمنظمين وصانعي السياسات لتحسين التشريعات المتعلقة بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة وحماية الصحة العامة من التّعرض الضّار.