شريط الأخبار
ملف الطاقة والأزمة... "أكسيوس": قرد يمنع بحارا أمريكيا من التوجه إلى مضيق هرمز مكتب خامنئي: وحدة الشعب أوقعت الانقسام في صفوف العدو وسنزيد تماسكنا قوة وصلابة مسؤولون: تعويض الذخائر المستهلكة في حرب إيران قد يستغرق 6 سنوات ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقًا لا يخدم مصالحنا السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات افتتاح مشروع شركة “فورتشن المغرب” الاستثماري الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى انتهاك سافر وزارة الثقافة تحتفل بمرور 60 عاماً على صدور مجلة "أفكار ( صور ) البنتاغون: إنزال قوات أميركية على سفينة تنقل نفطا إيرانيا في المحيط الهندي تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين 25 مادة منها ما يخص صناع المحتوى ... صدور نظام تنظيم الإعلام الرقمي في الجريدة الرسمية ترامب يأمر البحرية الأميركية بتدمير أي قوارب تضع ألغاما في مضيق هرمز وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 عطلة 3 أيام في الأردن .. رفاهية للموظف أم "رصاصة رحمة" على الإنتاجية؟ وزير الإدارة المحلية يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون كلية الهندسة التكنولوجية: حين تعانق التكنولوجيا ريادة الإدارة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان مسؤول إيراني يقول إن طهران بدأت تتلقى رسوما على عبور مضيق هرمز

احد الشعانين بقلم شادي عيسى الرزوق

احد الشعانين  بقلم شادي عيسى الرزوق
القلعة نيوز:

احد الشعانين هو ذلك الأحد الذي يسبق عيد القيامة -عيد الفرح بقيامة المسيح من بين الاموات. فيه دخل السيد المسيح له المجد كله إلى المدينة المقدسة (القدس) ملكا منتصرا مرحبا به من الجميع .

و هذا اليوم يُسمى أيضاً بأحد السعف والزيتون لأن أهالي مدينة القدس استقبلوه بالسعف والزيتون المزين وفارشين ثيابهم والاغصان تحته. وترمز اغصان الزيتون والنخيل إلى النصر لأنهم استقبلوه كمنتصر. ان كلمة "شعانين” تعني "يارب خلّص” فدخل المسيح إلى المدينة راكباً على حمار لتحقيق نبوءات سابقة : "ها ملكك قادم اليك، راكباً على جحش ابن اتان”. ان استعمال الحمار دلالة على دخوله بسلام بدون حرب و انه من طبقة الملوك واستقبل في احتفاليه اعيادهم فهتف الناس له : "هوشعنا. مبارك الات بإسم الرب” وذلك بمنظورهم الضيق انه سيخلص شعبه من الاحتلال، ولكنه للخلاص على الخطيئة يسوع المسيح الذي قال عن نفسه "انا الاول والاخير”. دخوله إلى القدس له المعنى الكتابي بتحقيق نبواءات قديمه ومعنى سيادي بانه هو الذي يخلّص شعبه من نير الخطايا والعادات.

يحتفل العالم بهذا اليوم ونحن في زمن الصيام الأربعيني لنصوم حزن لفرح قادم؛ في عيد القيامة ورجائنا لنصلي محتفلين في اردننا باعيادنا ببهجتها فترانا في بلدنا الذي نحبه ونعشق ترابه فهو يعطينا حقنا في عطلة للاحتفال بهذا العيد فترى وحدتنا المسيحية بين جميع الطوائف المسيحيه محتفلة بيوم واحد وهو الاحد الشعانين فهذه الوحده مقدرة ومصانه للجميع. ان بعد الاحتفال بهذا العيد ندخل في الاسبوع المقدس لتهيئة النفوس لهذا الأسبوع واستذكار احداث الام المسيح التي مر بها ليخلّص الجميع دون استثناء من خطاياهم الذي اصبح رمزنا وعزّنا وهويتنا. كنائسنا اليوم عادت كما كانت فرحة باستقبال جمهور المصلين الذيين سيرتادوها وخاصة بعد فترة عصيبة مرت على غزه الحزينه التي افقدتنا معنى الصلاة والاحتفال كجماعه. فلنحتفل ونهلل معا مع المرنم غدا ونعلنها مرة اخرى هوشعنا في الاعالي ومبارك الات بإسم الرب وحاملين اطفالنا ليحتفلوا بالرمز واعطائهم الشموع واغصان السعف والزيتون . ولا تستاؤوا اخوتي من اصوات الاطفال لأن يسوع يحبنا ويحبهم وهوالذي قال : "دعوا الاطفال يأتون اليّ ولا تمنعوهم لأن لهم ملكوت الله” .ولتجتمع عائلتنا المسيحية معا وتستذكر الجميل الذي اعطانا اياه يسوع في لمّتنا العائليه؛ ولناكل السمك لان العديد من اخواننا سياكلونه في مثل هذا اليوم استذكارا إلى معجزة اكثار السمك .ولنفرح وندخل معا اسبوعا مقدسا وبعدها نفرح بقيامة مجيدة ونعلن بصوت عال ان يسوع المسيح قام -حقا قام ونحن شهود على ذلك.