آخر الأخبار
الشيخ عبدالكريم الحويان .. بني صخر ما ودها شهادة من أحد، ولا تاريخها يحتاج إلى تعريف.الشرق الأوسط رقعة الشطرنج المشتعلة وتداعيات "الدبلوماسية الخشنة"النفط يستقر مع موازنة السوق مخاطر الإمدادات وارتفاع صادرات الشرق الأوسطزيلينسكي: معلومات المخابرات تشير لاستعداد روسيا لشن هجوم كبيرالأردن بديل أمني لإدارة الفلسطينيينروافع النموالأحزاب أنجزت الكثير، فما الذي ينتظر؟الملك والملكة في مدرسة عائشة بنت أبي بكر .. رسائل تربوية هامةترامب: الأمر في فرنسا لا يتعلق بالمدارس بل برغبة الإسلام في السيطرةالترشح للبلديات... حين تصبح الكفاءة شرطا للثقة
رأي

الخالدي يكتب : أحلام «أبو مرزوق»!

منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:
الخالدي يكتب : أحلام «أبو مرزوق»!
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,248 مقالاً
كل مقالات الكاتب

الفريق علي سلامة الخالدي

المراهقين السياسيين الذين يفضلون العودة إلى الأردن، هدفهم يتفق مع هدف اليمين الإسرائيلي لتخريب الأردن، وإثارة القلاقل، لتحويله إلى وطن بديل، وكأن الأردن متاعاً سائباً ليس له أهل ولا جيش ولا أجهزة أمنية وليس لديه مؤسسات، يا سادة يا كرام، الأردن آخرُ قلاع العرب الصامدة، قوة ومنعة واستقراراً ومواجهة للأطماع التوسعية الإسرائيلية، سر استقرار الأردن هو المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، أغلبية المهاجرين في الأردن يحفظون الجميل، (وهل جزاءُ الإحسان إلا الإحسان)!.


الفتنة نائمة، لعن الله من يوقظها، القضية الفلسطينية؛ هي قضية الأردن الأولى، لأسباب وطنية قومية دينية تاريخية، الأردن هو أول من كسر الحصار على غزة، وأنزل المساعدات الإنسانية في أجواءٍ محفوفةٍ بالمخاطرِ، جلالة الملك نفسهُ شارك في الإنزال الجوي، كما فعلت سمو الأميرة سلمى، كما وشارك سمو وليّ العهد في رحلات متعددة للإشراف على وصول المساعدات الإنسانية، كل هذا جزء من واجبنا، ولا ننتظر الشكر من أحد، ولا نطلب شهادات حسن السلوك، ولكننا نرفض الإساءة ونرفض التشويه، ونرفض التضليل.

السيد «أبو مرزوق»، يرغب بالعودة إلى الأردن بعد خروجه من قطر، وكأن الأردن فندق في جزر القمر، لكنني مقتنع أنه يحمل مشروعاً إيرانياً للتوسع على حساب الأردن، لاستكمال الهلال الشيعي، وبسط نفوذها الذي يستهدف الأمن والاستقرار، وإثارة الفوضى، خدمة للمشروع الصهيوني.

طوى الأردن صفحة الوطنِ البديلِ منذ زمن بعيد، وأغلق البابَ إلى غيرِ رجعة، لأنه يرى أن خيار حلّ الدولتين لا زال مشروعاً معقولاً مقبولاً دولياً وقابلاً للحياة، كما أن المهاجرين والأنصار في الأردن يقفون خلف القيادة الهاشمية التي ترفض التوطين وترفض الوطن البديل، الأردن لحمه مرّ المذاق، دونه الحراب والسيوف والبنادق، الأردن سم نقيع قاتل للأفاعي إذا ما خرجت من جحورها، الأردنّ عصيٌّ على الطامعينَ والحالمينَ للنيلِ من أمنه واستقراره.


الرأي

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات مختارة

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962