شريط الأخبار
أكثر بكثير من مجرد بطاقة: KAST تطلق Reserve لتمكين المستخدمين من تنمية رصيدهم بالدولار الأمريكي وإنفاقه أكبر معمرة في العالم تحتفل بعيد ميلادها 117 في بريطانيا: ما سر طول عمرها؟ حزب "يشار" يطيح بالليكود في استطلاعات الرأي.. وثقة الناخبين بنتنياهو عند ادنى مستوياتها عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل" الرواشدة: دعوّة وليّ العهد لتوثيق السردية الأردنية رؤية وطّنية رفيعة الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل الأردن ببيان مشترك: مخطط «E1» الاستيطاني يهدّد قابلية تجسيد دولة فلسطينية متصلة الأردن ودول عربية وإسلامية: هجمات إسرائيلية تشكل تصعيدًا خطيرًا لسيادة سوريا تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق بنيامين نتنياهو وفد وزاري أردني يبحث أولويات التعاون مع شركات صينية في بكين الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا

عبيدات يكتب: ثلاث قضايا غير مترابطة!

عبيدات يكتب: ثلاث قضايا غير مترابطة!
د. ذوقان عبيدات
في المهارات؛ يعدّ الإبداع في تنوع الأشتات، وفي تآلفها، فيقال: إن هناك علاقاتٍ خفيةً بين أي حدثين، أو شيئين، أو خبرين، أو شخصين؛ وقد تكون العلاقة بين مجموعة مفاهيم متناثرة وبين شيء ما مختلف: فمثلًا، هناك علاقة بين الفراشة، والنملة، والجدار، والجسر، والتعليم، وبين الإدارة الحديثة! والإبداع هو أن تكشف عن هذه العلاقات غير الظاهرة. ولذلك، سأكتب عن متناثرات وأشتاتٍ! تاركًا المجال لمن يؤلف بين قلوبها!
(01)
حقوق الإنسان
ما إن بدأت معركة طوفان الأقصى المجيدة، حتى بدأ أبرياء وغير أبرياء بالسؤال:
أين حقوق الإنسان التي صدّع الغرب رؤوسنا بها؟! إنها أكذوبة الحضارة الغربية!
استغلت أنظمة رسمية، ومؤسّسات رسمية للتشكيك بقضايا الحقوق، بوصفها بضاعة غربية زائفة، ولذلك؛ دعوكم منها فهي مُنْتِنة! فهي فرصتها للتخلص من التزاماتها بحقوق الأفراد والجماعات، والعودة إلى تحقير الإنسان وحرمانه من حقوقه!
قد تكون صورة الحقوق الغربية قد اهتزت، لكن يكفي ما رأينا من قرارات لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في إدانات غير مسبوقة لإسرائيل! بل ويكفي حركة الشارع الغربي، والجامعات الغربية من انتصار لحقوق الإنسان! إضافة لعشرات الشواهد من تحركات قد تكون مستقبلية!

(02)
صباح النون
في برنامج مهيب في إذاعة "نون"، الإذاعة الأردنية المفاجئة في قوّتها وسرعة نجاحها، "تعمشقت" أكثر من مرة ببرنامج صباح النون، الذي يقدمه عمر كلاب،؛ كان لي بعض المداخلات:
رأيته برنامجًا جريئًا يعكس إعلامًا حرّا قويّا، شعرت أنه: أثّر على مسيرة اللجنة التربوية لمجلس النواب، ووفّر فرصًا لاحترام مواطن، تجاهلته اللجنة، ودعمَ مواطنًا في تحسين علاقاته مع مؤسسة رسمية، والأهم من ذلك؛ ساهم "صباح النون" في نشر نقد تربوي، أشعر بأنه سيدخل تعديلات منطقية في عدد من المواقف التربوية المُهمّة جدّا، فالنقد وسيلة إصلاح، وكان "صباح النون" فاعلًا جدّا.
تُشكر إذاعة "نون"، خفيفة الدم، ثقيلة التأثير!
(03)
تطوّرات الكويت
بعيدًا عن السياسة، ما إن قرّر أمير الكويت حل مجلس النواب، بعد أن ضاق ذرعًا بسقفه، حتى نشطت أجهزة وأفراد في التحذير، والتهديد، والتخويف، وتحميل المسؤولية إلى طرف اتِّهم بتجاوز الحدود، من دون سؤال الطرف الذي غضب! وظيفة البرلمان النقد والمراقبة إلى جانب التشريع. ولذلك، ما يقوله نائب قد يكون ضمن نطاق واجبه، خلافًا لقرار معاقبته!
لا أعلم، إذا كان هناك من يرسل رسائل للناخب الأردني بأن يبتعد عن دعم ذوي السقوف العالية! وإلّا فالتجربة الكويتية جاهزة!
أيها المواطنون، انتخبوا المطبّعين، ولا تغامروا بذوي السقوف الشعبويّة!
فهمت علي جنابك!!