شريط الأخبار
الهيئة المستقلة للانتخاب تحيل قضيتي تأثير على إرادة الناخبين بالمال للإدعاء العام عبيدات: طلبنا برامج تقنية من المجلس الأعلى للتعليم العالي لاعتمادها في خططنا الدراسية بالعام المقبل تعيين علاء الشبيلات مديرا عاما لهيئة تنظيم النقل البري و قبول استقالة مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية الدكتور نزار حداد. اهم قرارات مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة اليوم الاتحاد الأردني لكرة القدم يصادق على بطولات الاتحاد لموسم 2025/2024 تعرف على اسعار الذهب محليا الدبعي يقدم إستقالته من صحيفة "الرأي" الملخص اليومي لحجم تداول الأسهم في بورصة عمان لجلسة اليوم الثلاثاء .. تفاصيل التعليم العالي : منح دراسية للأردنيين في ماليزيا عاجل الامن العام : حبس 3 شهور وغرامة 25 الف دينار لمن ينشر هذه الصور والفيديوهات ترقية زهير إزمقنا لمنصب المدير التنفيذي لإدارة المشتريات وسلاسل التوريد في شركة أمنية يزن النعيمات يفسخ عقده مع الأهلي القطري الجرائم الالكترونية تحذر من نشر فيديوهات أو معلومات عن المداهمات الأمنية الأخيرة الإمارات تتضامن مع الأردن وتعزي بضحايا حادث الشاحنات إلى غزة هكذا علق طلبة التوجيهي على امتحان التربية الاسلامية اليوم أورنج الأردن تمكن الشباب من تشكيل مستقبلهم المهني من خلال رعاية والمشاركة في معارض التوظيف في عدد من الجامعات الأردنية التربية تنشر أسئلة امتحان التربية الإسلامية للتوجيهي اليوم رئيس مجلس الأعيان: الاردن سيبقى عصيا على قوى الشر والظلام عمرها أكثر من 100 عام.. هدية بيكهام لميسي في عيد ميلاده الـ37! فوز سنينة كسرةٌ من روح -قصص من قلب الغربة

التغيير في السنن الكونية وتحرير الفكر: العودة إلى الفطرة الإنسانية السليمه

التغيير في السنن الكونية وتحرير الفكر: العودة إلى الفطرة الإنسانية السليمه
القلعة نيوز:

التغيير في السنن الكونية وتحرير الفكر: العودة إلى الفطرة الإنسانية السليمه
ا د هاني الضمور
رئيس جامعة ال البيت سابقا

في ظل التغيرات العالمية المتسارعة والاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية، تبرز الحاجة الماسة إلى إعادة النظر في الأسس التي تقوم عليها حياة الإنسان والمجتمعات. هذا التغيير في السنن الكونية ليس مجرد تحول مادي بل هو في جوهره تحول نفسي وروحي يتطلب خضوع النفس الإنسانية لله سبحانه وتعالى. إن تحرير الفكر من الهيمنة الرأسمالية هو الخطوة الأولى نحو العودة إلى الفطرة الإنسانية السليمة التي خلقنا الله عليها.

تتجلى الهيمنة الرأسمالية في سيطرة رأس المال والمصالح المادية على كافة جوانب الحياة. هذه السيطرة تؤدي إلى تجريد الإنسان من إنسانيته وتحويله إلى مجرد آلة إنتاج واستهلاك. في ظل هذه الظروف، يصبح الفرد محاصرًا في دائرة مفرغة من البحث عن المكاسب المادية دون الالتفات إلى قيمه الروحية والأخلاقية.

لكن العودة إلى الفطرة الإنسانية السليمة تتطلب من الإنسان أن يتحرر من هذه القيود وأن يعيد ترتيب أولوياته بناءً على ما أراده الله له. إن الخضوع لله سبحانه وتعالى يعني الاعتراف بأن الإنسان ليس سيدًا مطلقًا على الأرض بل هو خليفة مؤتمن عليها. هذه الأمانة تتطلب منه أن يسعى لتحقيق التوازن بين احتياجاته المادية ومتطلبات روحه.

إن الفكر الرأسمالي يسعى إلى تحقيق النمو الاقتصادي بأي ثمن، حتى لو كان على حساب البيئة أو المجتمعات الفقيرة. في المقابل، تعود الفطرة الإنسانية السليمة إلى مبادئ العدالة والتراحم. هذه المبادئ تتطلب من الأفراد والمجتمعات أن يتكاتفوا لتحقيق الخير العام وألا يتركوا أحدًا وراءهم.

لتحقيق هذا التغيير الجوهري، يجب أن يبدأ الإنسان بتحرير نفسه من الهيمنة الرأسمالية على فكره وحياته اليومية. يجب عليه أن يتأمل في قيمه ومبادئه وأن يسعى إلى تحقيق التوازن بين متطلبات الحياة المادية واحتياجات الروح. هذا التغيير لا يتحقق إلا بالإخلاص في العبادة والالتزام بتعاليم الدين الحنيف التي تدعو إلى الوسطية والاعتدال.

في النهاية، يتطلب التغيير في السنن الكونية تغييرًا في النفس الإنسانية. هذا التغيير يبدأ بالخضوع لله سبحانه وتعالى والعودة إلى الفطرة الإنسانية السليمة. من خلال تحرير الفكر من الهيمنة الرأسمالية، يمكن للإنسان أن يعيد بناء حياة متوازنة تعود بالخير على الفرد والمجتمع، وتحقق السعادة والطمأنينة للجميع.