شريط الأخبار
ترامب: وجهنا ضربة "قوية جدا" لإيران في الهجمات الأخيرة أكسيوس: واشنطن استهدفت أنظمة صواريخ ودفاع جوي إيرانية حول هرمز سقوط مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية ياغي: العلاقة بين الحكومة والنواب حميمية "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث إدارية النواب: سنعمل على تجويد "الإدارة المحلية" ومنع تضارب الصلاحيات القيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة" عيناك اسئلة هل تُغلق أبواب القضاء أمام الطلبة المتفوقين؟ النائب خضر بني خالد يطالب بسحب مشروع قانون الإدارة المحلية حين يعانق القلب .. قبل الذراعين إطلاق " ديوا العالمية" كشركة مستقلة مملوكة لهيئة كهرباء ومياه دبي لتطوير مشاريع البنية التحتية للطاقة والمياه عالمياً من أروع ما قرأت .. الأردن والسعودية يدينان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية انتخابات الكنيست في إسرائيل .. أزمة الليكود تربك حسابات نتنياهو تفاصيل مقترح عُماني لتنظيم الملاحة في هرمز بمسارين منفصلين بين الإلتزام والتجاوز من يدفع الثمن ... تجدد القصف على جنوب إيران قرب مضيق هرمز أداء صلاة الجنازة على الشيح حمد آل ثان بحضور نجله أمير قطر الحكومة تعلن الحداد 4 أيام وتنكيس الأعلام على وفاة الأمير حمد آل ثاني

الداودية يكتب : المهرج والكومبارس !!

الداودية يكتب : المهرج والكومبارس !!
محمد الداودية
قدم الإرهابي نتنياهو خطابًا تهريجيًا، أمام اجتماع مشترك لأعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين، الذين حصل معظمهم على دعم مالي انتخابي سخي، من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية- الآيباك !!


خلال 53 دقيقة، طبق أعضاء الكونغرس، بروتوكول التصفيق النمطي التقليدي، فصفقوا لنتنياهو 79 مرة، 58 منها وقوفًا !!

وقاطع خطاب نتنياهو، 128 مُشرعًا من الحزب الديموقراطي، تمت تعبئة مقاعدهم الفارغة، بكومبارس للتصفيق !!

كان من أبرز مقاطعي ومسفهي نتنياهو، رئيسة مجلس النواب السابقة الشجاعة نانسي بيلوسي، والسيناتور النزيه بيرني ساندرز !!

نلاحظ من قوائم حضور الخطاب والغياب، ان الحزب الجمهوري، الذي يرشح ترامب مجددًا للرئاسة، يختلف في موقفه، الداعم بالمطلق للإرهابي نتنياهو، عن موقف الحزب الديموقراطي الذي يتجه لترشيح كامالا هاريس لموقع الرئيس !!

ومذهل ان الكونغرس مرر إهانة نتنياهو وتخوينه المتظاهرين الأميركان ضده !!

والمثير للتأمل أن الحفاوة المظهرية بخطاب نتنياهو في الكونغرس الأميركي، واجهتها خيبة واسعة في أوساط أسر الرهائن الإسرائيليين.

يجدر التأكيد على أن الدنيا ليست أبيض وأسود فقط، ثمة تفاصيل كثيرة مؤثرة، وتدرجات ألوان لا حصر لها، ومساحات محايدة ضبابية يجدر اغتنامها وعدم إغفالها !!

ثمة فوارق وتباينات واضحة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري الأميركيين القائدين، لا شك لدينا ان قيادات الجاليات العربية في أميركا، تعرفها وتحددها وتاخذها في الاعتبار الكامل حين وضع سياسات الحزبين الأميركيين في ميزان القضية الفلسطينية، وقضايا الحقوق والعدالة الاجتماعية والسياسات الاخلاقية والاقتصادية المختلفة.

إن التعويل كبير على الجاليات العربية في الولايات المتأرجحة انتخابيًا، لدعم مرشح الحزب الديمقراطي، لهزيمة مرشح الحزب الجمهوري، الذي يقف مع قادة إسرائيل بلا ادنى تردد، مهما جنوا من جرائم وارتكبوا من فظائع.

فالصراع يدور بين الحزبين دائمًا، على موقف «الولايات المتأرجحة» التي ليست ذات أغلبية سياسية، جمهورية أو ديموقراطية.

لقد عانت بلادنا والأشقاء الفلسطينيون، مُرّ المعاناة من مواقف ترامب، الذي حاول فرض صفقة القرن علينا، فلما وقفنا في وجهه، أشهر سيف معاداتنا !!

أمام أبناء الأردن الأميركان، أن يؤثروا تأثيرًا حاسمًا في الانتخابات الأميركية !!

الدستور