شريط الأخبار
مسؤولون: تعويض الذخائر المستهلكة في حرب إيران قد يستغرق 6 سنوات ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقًا لا يخدم مصالحنا السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات افتتاح مشروع شركة “فورتشن المغرب” الاستثماري الأردن ودول عربية وإسلامية: رفع العلم الإسرائيلي داخل باحات الأقصى انتهاك سافر وزارة الثقافة تحتفل بمرور 60 عاماً على صدور مجلة "أفكار ( صور ) البنتاغون: إنزال قوات أميركية على سفينة تنقل نفطا إيرانيا في المحيط الهندي تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين 25 مادة منها ما يخص صناع المحتوى ... صدور نظام تنظيم الإعلام الرقمي في الجريدة الرسمية ترامب يأمر البحرية الأميركية بتدمير أي قوارب تضع ألغاما في مضيق هرمز وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 عطلة 3 أيام في الأردن .. رفاهية للموظف أم "رصاصة رحمة" على الإنتاجية؟ وزير الإدارة المحلية يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون كلية الهندسة التكنولوجية: حين تعانق التكنولوجيا ريادة الإدارة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان مسؤول إيراني يقول إن طهران بدأت تتلقى رسوما على عبور مضيق هرمز لجنة مشتركة في الأعيان تبحث تعزيز دور الشباب بحماية التراث الثقافي ​تحت رعاية الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي انطلاق المرحلة الثانية من تدريبات المبادرات الرقمية في العقبة "الأمن السيبراني": فريق الاستجابة للحوادث في العقبة يعزز الجاهزية الرقمية الوطنية

الداودية يكتب : المهرج والكومبارس !!

الداودية يكتب : المهرج والكومبارس !!
محمد الداودية
قدم الإرهابي نتنياهو خطابًا تهريجيًا، أمام اجتماع مشترك لأعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين، الذين حصل معظمهم على دعم مالي انتخابي سخي، من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية- الآيباك !!


خلال 53 دقيقة، طبق أعضاء الكونغرس، بروتوكول التصفيق النمطي التقليدي، فصفقوا لنتنياهو 79 مرة، 58 منها وقوفًا !!

وقاطع خطاب نتنياهو، 128 مُشرعًا من الحزب الديموقراطي، تمت تعبئة مقاعدهم الفارغة، بكومبارس للتصفيق !!

كان من أبرز مقاطعي ومسفهي نتنياهو، رئيسة مجلس النواب السابقة الشجاعة نانسي بيلوسي، والسيناتور النزيه بيرني ساندرز !!

نلاحظ من قوائم حضور الخطاب والغياب، ان الحزب الجمهوري، الذي يرشح ترامب مجددًا للرئاسة، يختلف في موقفه، الداعم بالمطلق للإرهابي نتنياهو، عن موقف الحزب الديموقراطي الذي يتجه لترشيح كامالا هاريس لموقع الرئيس !!

ومذهل ان الكونغرس مرر إهانة نتنياهو وتخوينه المتظاهرين الأميركان ضده !!

والمثير للتأمل أن الحفاوة المظهرية بخطاب نتنياهو في الكونغرس الأميركي، واجهتها خيبة واسعة في أوساط أسر الرهائن الإسرائيليين.

يجدر التأكيد على أن الدنيا ليست أبيض وأسود فقط، ثمة تفاصيل كثيرة مؤثرة، وتدرجات ألوان لا حصر لها، ومساحات محايدة ضبابية يجدر اغتنامها وعدم إغفالها !!

ثمة فوارق وتباينات واضحة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري الأميركيين القائدين، لا شك لدينا ان قيادات الجاليات العربية في أميركا، تعرفها وتحددها وتاخذها في الاعتبار الكامل حين وضع سياسات الحزبين الأميركيين في ميزان القضية الفلسطينية، وقضايا الحقوق والعدالة الاجتماعية والسياسات الاخلاقية والاقتصادية المختلفة.

إن التعويل كبير على الجاليات العربية في الولايات المتأرجحة انتخابيًا، لدعم مرشح الحزب الديمقراطي، لهزيمة مرشح الحزب الجمهوري، الذي يقف مع قادة إسرائيل بلا ادنى تردد، مهما جنوا من جرائم وارتكبوا من فظائع.

فالصراع يدور بين الحزبين دائمًا، على موقف «الولايات المتأرجحة» التي ليست ذات أغلبية سياسية، جمهورية أو ديموقراطية.

لقد عانت بلادنا والأشقاء الفلسطينيون، مُرّ المعاناة من مواقف ترامب، الذي حاول فرض صفقة القرن علينا، فلما وقفنا في وجهه، أشهر سيف معاداتنا !!

أمام أبناء الأردن الأميركان، أن يؤثروا تأثيرًا حاسمًا في الانتخابات الأميركية !!

الدستور