شريط الأخبار
العضايلة : العلاقات المصرية الأردنية تمثل نموذجًا عربيًا فريدًا للتنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي أمسية وطنية على المدرج الروماني بمناسبة عيد الاستقلال أوبريت "أردن دار الحب" احتفالاً بعيد الاستقلال ترامب يهاجم اتفاق أوباما النووي مع إيران ويتوعد باتفاق "معاكس تماما" الملكة رانيا تشهد حفل تخريج طلبة الاكاديمية الدولية ترامب: التفاوض مع إيران لم ينته بعد أجواء ربيعية معتدلة خلال أيام عيد الأضحى روبيو: سنبدأ مفاوضات جدية حول النووي الإيراني بعد فتح مضيق هرمز الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الـ 80 أكسيوس: لا توقيع مرتقبا لاتفاق أميركي مع إيران الأحد والمفاوضات مستمرة وكالة تسنيم الإيرانية: خلافات حول الأموال المجمدة تهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني بالفشل آفة المخدرات وأثرها على المجتمع " شباب كلنا الأردن" في العاصمة يستحضرون إرث الوطن ويجددون عهد المسؤولية بمناسبة الأستقلال80.. القلعة نيوز - عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء) الصَّفدي مديراً عامَّاً لمؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الحكومة توافق على تحويل قرض بـ 22.7 مليون دينار لتمويل مشروع الناقل الوطني الحكومة توافق على استكمال إجراءات إنشاء رصيف لمناولة المشتقات النفطية في العقبة نظام تنظيم جديد لدائرة الموازنة العامة

حمزة بسام أبو خضير يكتب: مرحلة جديدة نحو التغيير

حمزة بسام  أبو خضير  يكتب:   مرحلة جديدة نحو التغيير
‎القلعة نيوز:
‎انتهت الانتخابات النيابية، تاركة وراءها مجموعة من الآمال والطموحات الجديدة، سواء في ظل النتائج التي حققتها الأحزاب السياسية أو في ضوء التحديات التي تنتظرها. الآن، وقد حسمت النتائج وأظهرت الأحزاب التي حصلت على الأعداد الأكبر من المقاعد وأغلبية شعبية، يأتي الدور الأساسي على تلك الأحزاب لترجمة شعاراتها إلى أفعال واقعية، ولإثبات مدى مصداقيتها وجديتها.
‎يُنتظر من الأحزاب التي تصدرت المشهد الانتخابي أن تنتقل من مرحلة النقد والتنظير إلى مرحلة العمل الفعلي والقيادة. فهذا التحول يمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرتها على تحقيق الوعود التي قدمتها، وإثبات جدارتها بثقة الناخبين. يتعين على الأحزاب أن تدرك أن الحياة الحزبية في الأردن لا تزال في مراحلها الأولى، والمجلس النيابي القادم سيشهد زيادة في عدد المقاعد المخصصة للأحزاب، مما يمنحها فرصة أكبر لتشكيل الحكومات.
‎إن هذه المرحلة الجديدة تتطلب من الأحزاب أن تكون بداية قوية، وأن تعزز لدى الشعب الأردني أهمية الأحزاب كأداة رئيسية للإصلاح وإدارة المرحلة المقبلة. التحديات كبيرة، ولكنها فرصة ذهبية لبدء صفحة جديدة من العمل السياسي البناء، الذي يركز على تحقيق مصالح المواطنين وتلبية تطلعاتهم.
‎في الختام، نتطلع إلى أن يتم اختيار الأفضل لهذا البلد الحبيب، ونأمل أن تنجح الأحزاب في تحقيق أهدافها وتقديم نموذج يحتذى به في العمل السياسي والإداري.