شريط الأخبار
حمزة ايمن الشوابكة ينعى رئيس الوزراء ومدير المخابرات العامة الأسبق دولة أحمد عبيدات الأرصاد: أجواء شتوية ماطرة الثلاثاء يعقبها استقرار وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله القوة البحرية تحبط ثلاث محاولات لتهريب أسلحة وأنظمة مسيرة عاجل / العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك أردوغان يزور السعودية ومصر الشرفات من المزار الشمالي: هذه الأرض حاضنة للهوية الوطنيّة الأردنية "السفير القضاة " يلتقي وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا المومني يعقد سلسلة لقاءات عربية موسعة على هامش المنتدى السعودي للإعلام عباس يصدر مرسومًا بدعوة الفلسطينيين لانتخاب المجلس الوطني القضاة يستقبل منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة ناتالي فوستير أكسيوس: توقعات بعقد اجتماع بين ويتكوف وعراقجي في اسطنبول الجمعة المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن أمطار غزيرة ورعدية وزخات بَرَد صباح الثلاثاء تقرير إسرائيلي يتحدث عن تحولات في المنطقة ويكشف مصر والسعودية تتحالفان مع إيران الرئيس الإيراني يأمر ببدء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي شعث: الإعلان قريبا عن آليات التسجيل للسفر ومعايير الأولويات في معبر رفح أبو السمن يستعرض مع وفد الصندوق السعودي نسب انجاز المشاريع السقا: لم نغير اسم الحزب ولم يصلنا طلب من "مستقلة الانتخاب" بتغيير "الاسلامي"

حمزة بسام أبو خضير يكتب: مرحلة جديدة نحو التغيير

حمزة بسام  أبو خضير  يكتب:   مرحلة جديدة نحو التغيير
‎القلعة نيوز:
‎انتهت الانتخابات النيابية، تاركة وراءها مجموعة من الآمال والطموحات الجديدة، سواء في ظل النتائج التي حققتها الأحزاب السياسية أو في ضوء التحديات التي تنتظرها. الآن، وقد حسمت النتائج وأظهرت الأحزاب التي حصلت على الأعداد الأكبر من المقاعد وأغلبية شعبية، يأتي الدور الأساسي على تلك الأحزاب لترجمة شعاراتها إلى أفعال واقعية، ولإثبات مدى مصداقيتها وجديتها.
‎يُنتظر من الأحزاب التي تصدرت المشهد الانتخابي أن تنتقل من مرحلة النقد والتنظير إلى مرحلة العمل الفعلي والقيادة. فهذا التحول يمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرتها على تحقيق الوعود التي قدمتها، وإثبات جدارتها بثقة الناخبين. يتعين على الأحزاب أن تدرك أن الحياة الحزبية في الأردن لا تزال في مراحلها الأولى، والمجلس النيابي القادم سيشهد زيادة في عدد المقاعد المخصصة للأحزاب، مما يمنحها فرصة أكبر لتشكيل الحكومات.
‎إن هذه المرحلة الجديدة تتطلب من الأحزاب أن تكون بداية قوية، وأن تعزز لدى الشعب الأردني أهمية الأحزاب كأداة رئيسية للإصلاح وإدارة المرحلة المقبلة. التحديات كبيرة، ولكنها فرصة ذهبية لبدء صفحة جديدة من العمل السياسي البناء، الذي يركز على تحقيق مصالح المواطنين وتلبية تطلعاتهم.
‎في الختام، نتطلع إلى أن يتم اختيار الأفضل لهذا البلد الحبيب، ونأمل أن تنجح الأحزاب في تحقيق أهدافها وتقديم نموذج يحتذى به في العمل السياسي والإداري.