شريط الأخبار
موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو ) الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات الرواشدة يلتقي وفداً من رابطة مسيحيي الشرق وزير الداخلية يشارك قدامى لاعبي الحسين المفرق وقدامى السرحان في لقاء رياضي ودي انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام

الداودية يكتب : في أجسامنا معجزات لا تحصى !!

الداودية يكتب : في أجسامنا معجزات لا تحصى !!
محمد الداودية
أنشأ الإنسانُ آلاف كليات الطب في كل أنحاء العالم، من أجل التعامل مع أعضاء جسمه، معرفةً ووقايةً وعلاجًا.

ولمّا يزل الإنسانُ يحبو ويلثغ أمام مكونات جسمه المذهلة. وسيظل الأكثر إِدهاشًا، هو وجود ناظم ونظام «كمبيوتر مركزي» هائل، ينسّق بدقة كاملة، عملَ ملايين الخلايا والأجهزة والعناصر، الموجودة في أجسامنا، لعشرات السنوات، بلا توقف.

حين نتأمل أنفسنا، نجد فينا آلاف المعجزات: فالقلب معجزة والدم معجزة والدماغ معجزة والأعصاب معجزة والعظام معجزة.
والأجهزة: التنفسي والهضمي والبولي والتناسلي، معجزة.

والسماء والفضاء والبحار والأرض والنبات والحيوان والطير والحشرات، معجزة.

وغرائز الأمومة والأبوة والبقاء والحب والكره والعاطفة معجزة.

والوعي والإدراك والألم واللذة والحزن والإحساس والنسيان والذاكرة، معجزة.

تفكروا مثلًا في ماء العين الذي هو جزء من آلاف الأجزاء التي تتكون منها العين. سائل العين لا يتجمد حتى 70 درجة مئوية تحت الصفر. مما يُمكّن سكانَ القطبين من الرؤية.

دماغُنا البشريّ يتكون من مئة مليار خليّة عصبيّة، وهو ما يساوي عدد النجوم في مجرَّة درب التبانة، ويستطيع هذا الدماغ، تخزين ما يقارب 2.5 مليون جيجابايت، في حين أنّ هاتف أيفون 7، يُخزِّن 256 جيجابايت كحدٍّ أعلى.

لقد صمم الله «روديتر» تبريد في الدماغ البشري، هو التثاؤب، للتغلب على الحرمان من النوم، الذي يؤدي إلى رفع درجة حرارته.

وإنّ احتمال تشارك شخصين، في نفس بصمات الأيدي، هو واحد من كل 64 مليارًا.

علمًا أنه لم يتم العثور على بصمتين متطابقتين حتى يومنا هذا.

كما أن بصمات الأصابع تختلف بين الأصابع نفسها للشخص نفسه !!

يتسابق العلماءُ للحصول على جوائز نوبل في الطب، وقد تقاسم الجائزة لعام 2019، ثلاثةُ علماء هم وليام كايلين من هارفرد وجريج سيمينزا من جون هوبكنز والسير بيتر راتكليف من أكسفورد، وذلك «لاكتشافاتهم العظيمة في فهم كيفية تفاعل خلايا أجسامنا مع وفرة أو ندرة الأكسجين، تلك الاكتشافات استغرقت من العلماء الثلاثة جهدًا مكثفًا تراكميًا على مدار سنوات».

تخيلوا أن هذه الجزئية البسيطة في جسم الانسان، وصفها مانحو جائزة نوبل للطب ب»الاكتشافات العظيمة».

في أجسامنا ملايين الدلائل على الكمال والجمال الذي خلقنا الله عليه، وإننا لنشكر ونذكر نعم الله علينا، التي أبرزها وأكبرها أنه سبحانه وتعالى خلقنا في أحسن تقويم.

الدستور