شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

الداودية يكتب : في أجسامنا معجزات لا تحصى !!

الداودية يكتب : في أجسامنا معجزات لا تحصى !!
محمد الداودية
أنشأ الإنسانُ آلاف كليات الطب في كل أنحاء العالم، من أجل التعامل مع أعضاء جسمه، معرفةً ووقايةً وعلاجًا.

ولمّا يزل الإنسانُ يحبو ويلثغ أمام مكونات جسمه المذهلة. وسيظل الأكثر إِدهاشًا، هو وجود ناظم ونظام «كمبيوتر مركزي» هائل، ينسّق بدقة كاملة، عملَ ملايين الخلايا والأجهزة والعناصر، الموجودة في أجسامنا، لعشرات السنوات، بلا توقف.

حين نتأمل أنفسنا، نجد فينا آلاف المعجزات: فالقلب معجزة والدم معجزة والدماغ معجزة والأعصاب معجزة والعظام معجزة.
والأجهزة: التنفسي والهضمي والبولي والتناسلي، معجزة.

والسماء والفضاء والبحار والأرض والنبات والحيوان والطير والحشرات، معجزة.

وغرائز الأمومة والأبوة والبقاء والحب والكره والعاطفة معجزة.

والوعي والإدراك والألم واللذة والحزن والإحساس والنسيان والذاكرة، معجزة.

تفكروا مثلًا في ماء العين الذي هو جزء من آلاف الأجزاء التي تتكون منها العين. سائل العين لا يتجمد حتى 70 درجة مئوية تحت الصفر. مما يُمكّن سكانَ القطبين من الرؤية.

دماغُنا البشريّ يتكون من مئة مليار خليّة عصبيّة، وهو ما يساوي عدد النجوم في مجرَّة درب التبانة، ويستطيع هذا الدماغ، تخزين ما يقارب 2.5 مليون جيجابايت، في حين أنّ هاتف أيفون 7، يُخزِّن 256 جيجابايت كحدٍّ أعلى.

لقد صمم الله «روديتر» تبريد في الدماغ البشري، هو التثاؤب، للتغلب على الحرمان من النوم، الذي يؤدي إلى رفع درجة حرارته.

وإنّ احتمال تشارك شخصين، في نفس بصمات الأيدي، هو واحد من كل 64 مليارًا.

علمًا أنه لم يتم العثور على بصمتين متطابقتين حتى يومنا هذا.

كما أن بصمات الأصابع تختلف بين الأصابع نفسها للشخص نفسه !!

يتسابق العلماءُ للحصول على جوائز نوبل في الطب، وقد تقاسم الجائزة لعام 2019، ثلاثةُ علماء هم وليام كايلين من هارفرد وجريج سيمينزا من جون هوبكنز والسير بيتر راتكليف من أكسفورد، وذلك «لاكتشافاتهم العظيمة في فهم كيفية تفاعل خلايا أجسامنا مع وفرة أو ندرة الأكسجين، تلك الاكتشافات استغرقت من العلماء الثلاثة جهدًا مكثفًا تراكميًا على مدار سنوات».

تخيلوا أن هذه الجزئية البسيطة في جسم الانسان، وصفها مانحو جائزة نوبل للطب ب»الاكتشافات العظيمة».

في أجسامنا ملايين الدلائل على الكمال والجمال الذي خلقنا الله عليه، وإننا لنشكر ونذكر نعم الله علينا، التي أبرزها وأكبرها أنه سبحانه وتعالى خلقنا في أحسن تقويم.

الدستور