شريط الأخبار
492 مليون دينار صادرات تجارة عمَّان بالثلث الأول العام 2026 الخرابشة: الحكومة غير ملزمة بتوفير المياه لـ"مشروع الأمونيا" المصري يلتقي مع نواب مستقلين .. توجه جديد وتفعيل "لجان الأحياء" "إسرائيل" تتجه لإلغاء "أوسلو".. مصير السلطة وسيناريوهات لليوم التالي تجارة عمّان ونقابة وكلاء السيارات تبحثان تعزيز التعاون بورصة عمّان تغلق تداولاتها على ارتفاع خبيران: قانون الإدارة المحلية الجديد قونن تشكيلة مجالس المحافظات ودور اللامركزية الأردن والسعودية يبحثان توسيع الاستثمار مبيعات "الكهرباء الوطنية" ترتفع 3.5% خلال الثلث الأول من العام إيعاز من وزير العمل بشأن المستثمرين إجراءات لحماية حقوق المشتري عند بيع الشقق الأردن.. شخص يتطوع لنزول قبر لوضع "حجاب" للمتوفي اختتام بطولة خير الدين المعاني لكرة القدم الخماسي موافقة على تعيين رئيس جامعة - تفاصيل مهم من "الإقامة والحدود" للحجاج وحدة الأمن السيبراني في قطاع المياه: التحول الرقمي فرض تحديات جديدة على القطاع معان تستقبل أولى طلائع حجاج فلسطينيي 1948 إغلاق شوارع في عمَّان للصيانة - أسماء الأمير الحسن يلتقي البابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان خبير تأمينات: يجب تحديد سقف واضح لمقدار الزيادة السنوية على​ الرواتب التقاعدية

الداودية يكتب : في أجسامنا معجزات لا تحصى !!

الداودية يكتب : في أجسامنا معجزات لا تحصى !!
محمد الداودية
أنشأ الإنسانُ آلاف كليات الطب في كل أنحاء العالم، من أجل التعامل مع أعضاء جسمه، معرفةً ووقايةً وعلاجًا.

ولمّا يزل الإنسانُ يحبو ويلثغ أمام مكونات جسمه المذهلة. وسيظل الأكثر إِدهاشًا، هو وجود ناظم ونظام «كمبيوتر مركزي» هائل، ينسّق بدقة كاملة، عملَ ملايين الخلايا والأجهزة والعناصر، الموجودة في أجسامنا، لعشرات السنوات، بلا توقف.

حين نتأمل أنفسنا، نجد فينا آلاف المعجزات: فالقلب معجزة والدم معجزة والدماغ معجزة والأعصاب معجزة والعظام معجزة.
والأجهزة: التنفسي والهضمي والبولي والتناسلي، معجزة.

والسماء والفضاء والبحار والأرض والنبات والحيوان والطير والحشرات، معجزة.

وغرائز الأمومة والأبوة والبقاء والحب والكره والعاطفة معجزة.

والوعي والإدراك والألم واللذة والحزن والإحساس والنسيان والذاكرة، معجزة.

تفكروا مثلًا في ماء العين الذي هو جزء من آلاف الأجزاء التي تتكون منها العين. سائل العين لا يتجمد حتى 70 درجة مئوية تحت الصفر. مما يُمكّن سكانَ القطبين من الرؤية.

دماغُنا البشريّ يتكون من مئة مليار خليّة عصبيّة، وهو ما يساوي عدد النجوم في مجرَّة درب التبانة، ويستطيع هذا الدماغ، تخزين ما يقارب 2.5 مليون جيجابايت، في حين أنّ هاتف أيفون 7، يُخزِّن 256 جيجابايت كحدٍّ أعلى.

لقد صمم الله «روديتر» تبريد في الدماغ البشري، هو التثاؤب، للتغلب على الحرمان من النوم، الذي يؤدي إلى رفع درجة حرارته.

وإنّ احتمال تشارك شخصين، في نفس بصمات الأيدي، هو واحد من كل 64 مليارًا.

علمًا أنه لم يتم العثور على بصمتين متطابقتين حتى يومنا هذا.

كما أن بصمات الأصابع تختلف بين الأصابع نفسها للشخص نفسه !!

يتسابق العلماءُ للحصول على جوائز نوبل في الطب، وقد تقاسم الجائزة لعام 2019، ثلاثةُ علماء هم وليام كايلين من هارفرد وجريج سيمينزا من جون هوبكنز والسير بيتر راتكليف من أكسفورد، وذلك «لاكتشافاتهم العظيمة في فهم كيفية تفاعل خلايا أجسامنا مع وفرة أو ندرة الأكسجين، تلك الاكتشافات استغرقت من العلماء الثلاثة جهدًا مكثفًا تراكميًا على مدار سنوات».

تخيلوا أن هذه الجزئية البسيطة في جسم الانسان، وصفها مانحو جائزة نوبل للطب ب»الاكتشافات العظيمة».

في أجسامنا ملايين الدلائل على الكمال والجمال الذي خلقنا الله عليه، وإننا لنشكر ونذكر نعم الله علينا، التي أبرزها وأكبرها أنه سبحانه وتعالى خلقنا في أحسن تقويم.

الدستور