شريط الأخبار
9.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان طلبة قرى SOS يحققون نتائج جيدة بامتحان التوجيهي أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي عقب الاندماج .. استقالة الدكتور العبادي وعدد من قيادات حزب «التغيير» شيماء سيف تشعل برومو فيلم الست لما .. تكشف عن ارتباط جمعها بعمرو دياب الفايز: أي محاولات للعبث بأمن الأردن ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة المسلسل التركي قصر المرجان: القصة والممثلين ووقت العرض الفايز: أي محاولات للعبث بأمن الأردن ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد افتتاح المؤتمر العربي العاشر للتدريب الاحترافي في غرفة تجارة عمّان "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي "قافلة " شمال إفريقيا تحط رحالها في أسبوع موسكو الثامن للتصميم والتصميم الداخلي وزير الداخلية الباكستاني يزور إيران لمناقشة التطورات الإقليمية المؤمن لا يكذب شكرأ للرئيس "الإدارية النيابية" تنهي مناقشات مشروع قانون الإدارة المحلية الخميس البنك الدولي: الأردن نفّذ 33 إجراء جديدا من مشروع تعزيز إدارة الإصلاح ترامب: نسيطر تماماً على هرمز .. ولا أثق بإيران تقييم استخباراتي أميركي: إيران حولت أولويتها الاستراتيجية من النووي لهرمز حسان يعمم بحصر مخاطبات وأعمال إحياء ذكرى معمودية المسيح باللجنة الوطنية

متى يكون الوقتُ مثاليًّا للهروبِ؟ تمارا إبراهيم قنديل

متى يكون الوقتُ مثاليًّا للهروبِ؟  تمارا إبراهيم قنديل
متى يكون الوقتُ مثاليًّا للهروبِ؟
تمارا إبراهيم قنديل

غالبًا ما نأخذُ من النّومِ هدنةً من تعبِ الصّراعات التي تترك ندوبًا لا مقرّ لها سوى أجسادنا!
فيأتي الظّلام ليستُر آلامَنا، وضعفنا، فنتظاهر بإعلان الانتصار حتّى لا نفقد قوّتنا وتبسّم شفاهِنا، فأنا… لا أريدُ أن أفقدَ نفسي، لا أدري ما الحيرة التي ترتطم داخلي! فهي التي جعلت لهبًا من التّساؤلاتِ ينبعث في خاطري لا أعلم ما كان منها يحرقني ويجعلني فتاتًا بلا وعي منّي، لكنني أعلم جيّدًا مَن أشعلَها، وعليّ أن أطفئها، أو أتركها تخمد وحدها وأهرب، فالعالم كثيرةٌ نوافِذُه وأنا من يختار.
تلك النّافذةُ التي تطلُّ على مرآتي التي تخفي ملامحي الهالكة، وتخفي صمتي وارتجافي، وتلملمُ فوضايَ وشتاتي، هي الملاذُ الذي يحتويني..
سأحتضنها؛ لأنّها تملكُ جسدًا متألّمًا مغمورًا بالماءِ الباردِ، فبعناقِها تغمرُه السّكينةُ حتّى يعودَ لنفسِه.
فأنا أعودُ لنفسي من نفسي.