شريط الأخبار
الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب بيان أردني أوروبي مشترك: تصعيد خطير مقلق في الضفة الغربية مدينة عمرة نقلة تنموية شاملة في البادية الوسطى مختصون: مدينة عمرة نموذج أردني للمدن الذكية والمستدامة فاعليات اقتصادية: مشروع مدينة عمرة فرصة استراتيجية لتعزيز التنمية المستدامة في المملكة "مالية النواب " تناقش موازنات "الأوراق المالية" والبورصة ومركز الإيداع والمناطق الحرة "واشنطن تُطيح بعرّاب زيلينسكي" .. سقوط يرماك يؤكد تغيّر معادلة حرب أوكرانيا نائب رئيس جامعة البلقاء التطبيقية للشؤون الإدارية يزور كلية عجلون الجامعية إدخال النائب الخشمان إلى المستشفى بعد مضاعفات عملية جراحية ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا بالكامل السفير الأميركي يزور البترا ويبحث مع البريزات آفاق التعاون المشترك مقتل اثنين وإصابة 3 في مصفاة نفطية في كردستان العراق وزير الزراعة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون المشترك وزارة الثقافة تستعد لافتتاح النصب الثقافي التذكاري يا "حيهلا" في الطفيلة ( صور ) اسرائيل تزعم إحباط تهريب اسلحة من الأردن ( صورة ) ملعب مشروع عمرة يحمل اسم ولي العهد العودات: 2.2 مليون دينار موازنة الشؤون السياسية والبرلمانية وزير الإدارة المحلية: مدينة عمرة ستكون مدينة خضراء تراعي متطلبات البيئة والتغير المناخي

متى يكون الوقتُ مثاليًّا للهروبِ؟ تمارا إبراهيم قنديل

متى يكون الوقتُ مثاليًّا للهروبِ؟  تمارا إبراهيم قنديل
متى يكون الوقتُ مثاليًّا للهروبِ؟
تمارا إبراهيم قنديل

غالبًا ما نأخذُ من النّومِ هدنةً من تعبِ الصّراعات التي تترك ندوبًا لا مقرّ لها سوى أجسادنا!
فيأتي الظّلام ليستُر آلامَنا، وضعفنا، فنتظاهر بإعلان الانتصار حتّى لا نفقد قوّتنا وتبسّم شفاهِنا، فأنا… لا أريدُ أن أفقدَ نفسي، لا أدري ما الحيرة التي ترتطم داخلي! فهي التي جعلت لهبًا من التّساؤلاتِ ينبعث في خاطري لا أعلم ما كان منها يحرقني ويجعلني فتاتًا بلا وعي منّي، لكنني أعلم جيّدًا مَن أشعلَها، وعليّ أن أطفئها، أو أتركها تخمد وحدها وأهرب، فالعالم كثيرةٌ نوافِذُه وأنا من يختار.
تلك النّافذةُ التي تطلُّ على مرآتي التي تخفي ملامحي الهالكة، وتخفي صمتي وارتجافي، وتلملمُ فوضايَ وشتاتي، هي الملاذُ الذي يحتويني..
سأحتضنها؛ لأنّها تملكُ جسدًا متألّمًا مغمورًا بالماءِ الباردِ، فبعناقِها تغمرُه السّكينةُ حتّى يعودَ لنفسِه.
فأنا أعودُ لنفسي من نفسي.