شريط الأخبار
97 ديناراً سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية تعرف على أسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم رئيس الوزراء: ضرورة البناء على ما تحقق من تعاون بين الأردن وسوريا المتطرف بن غفير ومستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى عمّان تستضيف الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأردني السوري بمشاركة 20 قطاعاً مسيحيو الأردن يحتفلون بعيد الفصح المجيد الصحة: وظائف شاغرة لأطباء اختصاص بعقود سنوية غارة إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان إيران: السفن غير العسكرية هي الوحيدة المسموح لها بالمرور عبر "هرمز" الصين تطلق قمرا صناعيا تجريبيا لدعم تكنولوجيا الإنترنت الخرابشة يتفقد مشاريع التنقيب عن الفوسفات جنوب المملكة بنك صفوة الإسلامي يفتتح فرعه في إربد سيتي سنتر بموقعه الجديد داخل المول شركة الاسواق الحرة تهنئ الطوائف المسيحية في عيد الفصح المجيد وزير الاتصال الحكومي ينعى الصحفي محمود حسين العمري طقس العرب: أول امتداد لمنخفض البحر الأحمر يؤثر على الأردن بكتلة هوائية حارة نسبيًا بدءًا من الثلاثاء إشهار رواية "المربية" للكاتب العظمات بنك البذور الوطني يعزز الاستدامة الزراعية وحفظ الموارد الوراثية في الأردن عطلة طويلة بانتظار الأردنيين وفيات الأحد 12-4-2026 مصدر إيراني للميادين: ادعاءات عبور سفينة أميركية في هرمز زائفة وتروّج لانتصارات وهمية

الطويل تكتب : الاغتراب و الانتماء الفكري

الطويل تكتب : الاغتراب و الانتماء الفكري
نسرين الطويل
عندما يكون الإنسان أكثر وعيًا مما حوله، قد يشعر أنه غير مقبول من قبل الآخرين. فيراه البعض مختلفًا أو متخلفًا أو حتى غريبًا، لأنه ينظر للأحداث من منظور منطقي وعقلاني وعميق.
فحين يسبق الإنسان زمانه ومجتمعه بوعيه، يعيش غربة حقيقية. غربة تجعله يبدو مختلفًا في الرؤية والتعاطي مع الأحداث. ينظر بمنظور معقول، في حين يراه ضعاف العقول غير معقول، لأنهم يتعاملون مع الأمور بسطحية تصل إلى السذاجة والتقليد الأعمى.
هذا الاغتراب يمكن أن يسبب لشخص شعور بالحزن والألم وشعور بعدم الانتماء وبغربة حقيقية وهائلة. ولكن بنفس الوقت، يمثل قوة فكرية بعد لرؤيته ونظرة ثاقبة. ففي هذا الاغتراب، يجد الإنسان فرصة للتفكير والتفهم والنمو. يجد فرصة لاكتشاف الذات والآخرين، وللكشف عن الحقائق والقيم الحقيقية.
هذا الاغتراب هو أيضًا فرصة للخروج من دائرة التقليد والاعتياد، والوصول إلى مستويات أعلى من الوعي والفهم. هو فرصة لاكتشاف العالم من منظور جديد، وللكشف عن الجمال والغموض والتعقيد الذي يحيط بنا.
ففي النهاية، الاغتراب ليس فقط شعورًا بالغربة والانفصال، بل هو أيضًا فرصة للنمو والاكتشاف والتفكير. هو فرصة لاكتشاف الذات والآخرين، وللكشف عن الحقائق والقيم الحقيقية.