شريط الأخبار
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى متحدثون : المعرض الدائم للمنتجات الزراعية في إربد نموذج للاقتصاد المحلي اطلاق مشروع يستهدف رواد التكنولوجيا الشباب لمعالجة التحديات بالاقتصاد الأزرق والأخضر والدائري "دفء الشتاء".. مبادرات تطوعية ومؤسسية لكسر حدة البرد ملك المغرب يشيد بنجاح كأس إفريقيا ويؤكد الالتزام بإفريقيا موحدة أمريكا تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط وإيران تحذّر الدولار يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ حزيران 2025 خبراء بيئة وزراعة: تعزيز الرقابة وحماية الغابات ركيزة للتوازن البيئي وزيادة الرقعة الخضراء الأسهم الآسيوية ترتفع وسط تخارج المستثمرين من الأصول الأميركية النفط يرتفع مع تجدد التهديدات تجاه إيران أسعار الذهب تقترب من 5 آلاف دولار والفضة من 100 دولار أجواء باردة في أغلب مناطق المملكة اليوم وغدا بعد اكثر من عامين في السجن .. السعودية تخلي سبيل الداعية بدر المشاري ولي العهد: يوم عمل مثمر في مدينة دافوس السويسرية الأردن وسوريا يبحثان تعزيز ‏الشراكة المصرفية والاقتصادية وزير الثقافة يُعلن ‏اعتماد بيت قاقيش المعروف بشق "مفرح" كدارة ثقافية وطنية وزير سابق يقترح اعتماد يومًا وطنيًا لذكرى الوصاية الهاشمية وزيرا الأشغال والسياحة يزوران السلط ويبحثان مشاريع ترميم المواقع التراثية السفير عبيدات: المجموعة العربية تشيد بالخطوات التي أنجزتها سوريا العام الماضي وزير سابق: وجود الأردن في مجلس السلام يعد أمرا ضروريا

الطويل تكتب : الاغتراب و الانتماء الفكري

الطويل تكتب : الاغتراب و الانتماء الفكري
نسرين الطويل
عندما يكون الإنسان أكثر وعيًا مما حوله، قد يشعر أنه غير مقبول من قبل الآخرين. فيراه البعض مختلفًا أو متخلفًا أو حتى غريبًا، لأنه ينظر للأحداث من منظور منطقي وعقلاني وعميق.
فحين يسبق الإنسان زمانه ومجتمعه بوعيه، يعيش غربة حقيقية. غربة تجعله يبدو مختلفًا في الرؤية والتعاطي مع الأحداث. ينظر بمنظور معقول، في حين يراه ضعاف العقول غير معقول، لأنهم يتعاملون مع الأمور بسطحية تصل إلى السذاجة والتقليد الأعمى.
هذا الاغتراب يمكن أن يسبب لشخص شعور بالحزن والألم وشعور بعدم الانتماء وبغربة حقيقية وهائلة. ولكن بنفس الوقت، يمثل قوة فكرية بعد لرؤيته ونظرة ثاقبة. ففي هذا الاغتراب، يجد الإنسان فرصة للتفكير والتفهم والنمو. يجد فرصة لاكتشاف الذات والآخرين، وللكشف عن الحقائق والقيم الحقيقية.
هذا الاغتراب هو أيضًا فرصة للخروج من دائرة التقليد والاعتياد، والوصول إلى مستويات أعلى من الوعي والفهم. هو فرصة لاكتشاف العالم من منظور جديد، وللكشف عن الجمال والغموض والتعقيد الذي يحيط بنا.
ففي النهاية، الاغتراب ليس فقط شعورًا بالغربة والانفصال، بل هو أيضًا فرصة للنمو والاكتشاف والتفكير. هو فرصة لاكتشاف الذات والآخرين، وللكشف عن الحقائق والقيم الحقيقية.