شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

الطويل تكتب : الاغتراب و الانتماء الفكري

الطويل تكتب : الاغتراب و الانتماء الفكري
نسرين الطويل
عندما يكون الإنسان أكثر وعيًا مما حوله، قد يشعر أنه غير مقبول من قبل الآخرين. فيراه البعض مختلفًا أو متخلفًا أو حتى غريبًا، لأنه ينظر للأحداث من منظور منطقي وعقلاني وعميق.
فحين يسبق الإنسان زمانه ومجتمعه بوعيه، يعيش غربة حقيقية. غربة تجعله يبدو مختلفًا في الرؤية والتعاطي مع الأحداث. ينظر بمنظور معقول، في حين يراه ضعاف العقول غير معقول، لأنهم يتعاملون مع الأمور بسطحية تصل إلى السذاجة والتقليد الأعمى.
هذا الاغتراب يمكن أن يسبب لشخص شعور بالحزن والألم وشعور بعدم الانتماء وبغربة حقيقية وهائلة. ولكن بنفس الوقت، يمثل قوة فكرية بعد لرؤيته ونظرة ثاقبة. ففي هذا الاغتراب، يجد الإنسان فرصة للتفكير والتفهم والنمو. يجد فرصة لاكتشاف الذات والآخرين، وللكشف عن الحقائق والقيم الحقيقية.
هذا الاغتراب هو أيضًا فرصة للخروج من دائرة التقليد والاعتياد، والوصول إلى مستويات أعلى من الوعي والفهم. هو فرصة لاكتشاف العالم من منظور جديد، وللكشف عن الجمال والغموض والتعقيد الذي يحيط بنا.
ففي النهاية، الاغتراب ليس فقط شعورًا بالغربة والانفصال، بل هو أيضًا فرصة للنمو والاكتشاف والتفكير. هو فرصة لاكتشاف الذات والآخرين، وللكشف عن الحقائق والقيم الحقيقية.