شريط الأخبار
"البوتاس العربية" تمضي نحو تشكيل تكتل صناعي متكامل لتعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية انتهاء المحادثات التمهيدية اللبنانية – الإسرائيلية لافروف: روسيا مستعدة لتعويض نقص الطاقة للصين ودول أخرى تربية الأغوار الشمالية تتصدر منافسات الدورة الرياضية للمرحلة الأساسية الدنيا تخفيف عقوبة الطلاب المفصولين من الجامعة الأردنية بعد قبول طعونهم ارتفاع تدريجي على الحرارة حتى الجمعة وأجواء غير مستقرة يعقبها انخفاض السبت رئيس وزراء باكستان يبدأ الأربعاء جولة تشمل السعودية وقطر وتركيا جلسات استماع علنية لاختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة وسط منافسة 4 مرشحين العلم الأردني يعزز الانتماء ويحفز الإنجاز الرياضي إدارة السير: 200 دينار وحجز 60 يوماً لمخالفي القيادة الاستعراضية ترامب يستبعد تمديد الهدنة مع إيران .. ويلمح ليومين حافلين انهاء خدمات 30 موظفا في التربية (أسماء) السعودية.. عقوبات بحق مخالفي التعليمات المنظمة لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم السعودية تضخ 3 مليارات دولار دعماً لباكستان وتجدد وديعة الـ5 مليارات المستشارة ربى عوني الرفاعي: مبادرة “محاميات لمواجهة العنف الرقمي” خطوة نوعية لحماية المرأة وتعزيز العدالة في الفضاء الرقمي. الحكومة السودانية: مؤتمر برلين بشأن السودان تدخل غير مقبول في الشؤون الداخلية الدكتور صايل الشوبكي يؤكد في لقاء عشائري جامع في رابطة أهالي العباسية : بيعةٌ راسخة منذ فجر النهضة العربية وولاءٌ لا يتبدّل للقيادة الهاشمية. الاقتصاد الرقمي: "سند" يتيح الوصول إلى المستندات دون إنترنت ضمن تحديثات جديدة الحكومة: إنشاء أكاديمية لرفع كفاءات 200 ألف موظف حكومي تحديث القطاع العام في الأردن .. من التخطيط إلى الإنجاز

المواجدة تكتب: كيف لنواب حزبٍ واحد يختلفون بين منح وحجب للثقة؟!

المواجدة تكتب: كيف لنواب حزبٍ واحد يختلفون بين منح وحجب للثقة؟!
ميساء أحمد المواجدة
ليس غريباً أن تحصدّ حكومة الدكتور جعفر حسّان على ثقة أعضاء مجلس النواب بنحو ٨٢ صوتاً..
فالرئيس حسّان يسعى منذ تكليفه من قبل جلالة الملك عبد الله الثاني بتشكيل الحكومة؛ بترجمة كتاب التكليف السامي، والوصول إلى المواطنين في مختلف محافظات المملكة، والاطلاع على الواقع عن كثب..
حصول الحكومة على الثقة بهذا الرقم من الأصوات أمر إيجابي، لأن الثقة المبالغ فيها بعدد الأصوات أمر لا يخدم الحكومة ولا تطلعاتها.
خلال العقدين الماضيين حصلت بعض الحكومات على ثقة أعضاء مجلس النواب بأرقام كبيرة، وبالتالي كان له تداعيات خطيرة على أداء الحكومات وعلاقتهم مع المواطنين، لأن الحصول على الثقة باكتساح في عدد الأصوات لا يخدم الحكومة لا بل يحملها أكثر من طاقتها!!
غريب الأمر أن بعض النواب الذين يمثلون حزب واحد اختلفوا فيما بينهم بين مانح للثقة للحكومة، وبين حاجب للثقة، وهو أمر يستحق المتابعة والوقوف عليه!!
من غير المنطق أن نجد حزبا سياسياً حصد عدد من المقاعد النيابية في الانتخابات، وفقاً لبرنامج عمل حزبي، يختلف ممثليه فيما بينهم على التصويت للحكومة بين مانح للثقة وبين حاجب عنها!!
الأصل أن يكون التصويت لمنح أو حجب الثقة من قبل الأعضاء الحزبيين في المجلس، تصويت برامجي وفقاً لرؤى سياسية واضحة، لا أن يكون التشتت في الموقف بين أعضاء الحزب الواحد!!
اعتقد أن هذه الحالة من التشتت التي ظهرت أثناء عملية التصويت، تتطلب من قبل الأحزاب التي فازت بمقاعد نيابية أن تجمع مع ممثليها تحت قبة البرلمان، للتوافق على المواقف السياسية والخطط البرامجية، واتخاذ القرارات وفقا لرؤى برامجية متفق عليها؛ حتى تتطابق أفكار وآراء ممثلي الحزب تحت قبة البرلمان بعيدا عن حالة التشظي في الرأي كما حدث أثناء التصويت على الثقة !!
العمل الحزبي البرامجي يتطلب التوافق بين أعضاء الحزب الواحد في الرأي والطرح، والتناغم بالتوجهات السياسية للحزب تحت قبة البرلمان، وهو مؤشر مهم يظهر جدية الحزب في العمل السياسية.