شريط الأخبار
منتدى الطفل العربي ومنتدى الوسيطة للفكر والثقافة / السلط يشاركون في مسيرة تأييد لجهود جلالة الملك في دعم القضية الفلسطينية وحماية المقدسات.... بحضور مديرة مديرية ثقافة البلقاء الدكتورة منى السعود الصفدي ينقل تحيات الملك إلى رئيس لاتفيا ويؤكد حرص الأردن على تطوير العلاقات الثنائية ترامب يقول إن شي يؤيّد عدم حصول إيران على سلاح نووي ويريدها أن تفتح مضيق هرمز عراقجي: تبلغنا من الأميركيين باستعدادهم لمواصلة المحادثات بعد الردّ الإيراني إلزام حدث ظهر في فيديو يرقص داخل مسجد بتنظيفه لمدة أسبوع 75 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الأمم المتحدة: المفاوضات بين لبنان وإسرائيل فرصة حاسمة لوقف الحرب الإمارات: تسريع بناء خط أنابيب نفط للالتفاف على مضيق هرمز مركز حدود العمري يسهل عبور حجاج بيت الله الحرام العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العبابنة ولد الهدى... الحلقة الثامنة والعشرين .. خبير يقدم مقترحًا جديدًا لاختيار المدراء التنفيذيين في البلديات ترامب: الصينيون يتجسسون ونحن أيضًا كذلك الدكتور صايل الشوبكي رئيس رابطه عشيرة الفارس الشوابكة يشارك في مسيرة إحياءً لذكرى النكبة في وسط البلد ويؤكد: فلسطين ستبقى القضية المركزية والأردن السند الثابت بقيادته الهاشمية الحكيمة. لافروف يستغرب المطالب الأمريكية للصين بالضغط على إيران من نيودلهي.. مصر وروسيا تعززان الشراكة الاستراتيجية وتتفقان على تسريع التعاون النووي الاحتلال الإسرائيلي يعتقل فلسطينية ونجلها من باحات الأقصى ومستوطنون يعتدون على مسنة في بيت لحم النائب عطية: اقتحامات الأقصى عدوانُ سافرٌ على المقدسات واستفزازٌ لمشاعر المسلمين الأردن يدين اقتحام المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى وزير الخارجية الإيراني: لا نثق في الولايات المتحدة ولن نتفاوض إلا إذا كانت جادة

المواجدة تكتب: كيف لنواب حزبٍ واحد يختلفون بين منح وحجب للثقة؟!

المواجدة تكتب: كيف لنواب حزبٍ واحد يختلفون بين منح وحجب للثقة؟!
ميساء أحمد المواجدة
ليس غريباً أن تحصدّ حكومة الدكتور جعفر حسّان على ثقة أعضاء مجلس النواب بنحو ٨٢ صوتاً..
فالرئيس حسّان يسعى منذ تكليفه من قبل جلالة الملك عبد الله الثاني بتشكيل الحكومة؛ بترجمة كتاب التكليف السامي، والوصول إلى المواطنين في مختلف محافظات المملكة، والاطلاع على الواقع عن كثب..
حصول الحكومة على الثقة بهذا الرقم من الأصوات أمر إيجابي، لأن الثقة المبالغ فيها بعدد الأصوات أمر لا يخدم الحكومة ولا تطلعاتها.
خلال العقدين الماضيين حصلت بعض الحكومات على ثقة أعضاء مجلس النواب بأرقام كبيرة، وبالتالي كان له تداعيات خطيرة على أداء الحكومات وعلاقتهم مع المواطنين، لأن الحصول على الثقة باكتساح في عدد الأصوات لا يخدم الحكومة لا بل يحملها أكثر من طاقتها!!
غريب الأمر أن بعض النواب الذين يمثلون حزب واحد اختلفوا فيما بينهم بين مانح للثقة للحكومة، وبين حاجب للثقة، وهو أمر يستحق المتابعة والوقوف عليه!!
من غير المنطق أن نجد حزبا سياسياً حصد عدد من المقاعد النيابية في الانتخابات، وفقاً لبرنامج عمل حزبي، يختلف ممثليه فيما بينهم على التصويت للحكومة بين مانح للثقة وبين حاجب عنها!!
الأصل أن يكون التصويت لمنح أو حجب الثقة من قبل الأعضاء الحزبيين في المجلس، تصويت برامجي وفقاً لرؤى سياسية واضحة، لا أن يكون التشتت في الموقف بين أعضاء الحزب الواحد!!
اعتقد أن هذه الحالة من التشتت التي ظهرت أثناء عملية التصويت، تتطلب من قبل الأحزاب التي فازت بمقاعد نيابية أن تجمع مع ممثليها تحت قبة البرلمان، للتوافق على المواقف السياسية والخطط البرامجية، واتخاذ القرارات وفقا لرؤى برامجية متفق عليها؛ حتى تتطابق أفكار وآراء ممثلي الحزب تحت قبة البرلمان بعيدا عن حالة التشظي في الرأي كما حدث أثناء التصويت على الثقة !!
العمل الحزبي البرامجي يتطلب التوافق بين أعضاء الحزب الواحد في الرأي والطرح، والتناغم بالتوجهات السياسية للحزب تحت قبة البرلمان، وهو مؤشر مهم يظهر جدية الحزب في العمل السياسية.