شريط الأخبار
الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام تويوتا تطلق الطراز جي آر كورولا المستلهم من عالم رياضة السيارات في الأردن صاروخ إيراني جديد يسقط أحدث مسيرة إسرائيلية ضاربة.. أبرز مواصفاتها ارتفاع طفيف في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي نتنياهو: القتال مستمر وندعم قرار ترمب بفرض حصار بحري على إيران الاردن .. فرض غرامة على عدم مبلغي وقائع الاحوال المدنية وزيران اردنيان يطيران الى واشنطن هواوي تكشف عن هاتف قابل للطي بعرض غير مسبوق مقتل لاعب تشيلسي الغاني في هجوم مسلح على حافلة فريقه الكرملين: فرض حصار أميركي على مضيق هرمز سيضر بالأسواق انخفاض أسعار الذهب بعد تصريحات ترمب عن مضيق هرمز الأشغال تباشر أعمال صيانة على طريق وادي عربة إنستغرام يطرح ميزة طال انتظارها ريم الرواشدة تكتب:المياه تشتعل دبلوماسيا بين عمان و دمشق وسط تراجع مخزون سد الوحدة البكار : مراكز قوى تحاول تعطيل تعديلات الضمان الاردن ..معلمة حكومية تدعو طلاب صف لركل زميلهم 5 عادات صباحية مدعومة علمياً لنمو شعر صحي تنويه هام بخصوص قانون الضمان الاجتماعي الجديد النائب ديمة طهبوب تسأل عن 272 متقاعدًا برواتب مرتفعة بالأردن الوصاية الهاشمية على القدس: عهدٌ ثابت ورؤيةٌ مسؤولة في زمن التحولات

المواجدة تكتب: كيف لنواب حزبٍ واحد يختلفون بين منح وحجب للثقة؟!

المواجدة تكتب: كيف لنواب حزبٍ واحد يختلفون بين منح وحجب للثقة؟!
ميساء أحمد المواجدة
ليس غريباً أن تحصدّ حكومة الدكتور جعفر حسّان على ثقة أعضاء مجلس النواب بنحو ٨٢ صوتاً..
فالرئيس حسّان يسعى منذ تكليفه من قبل جلالة الملك عبد الله الثاني بتشكيل الحكومة؛ بترجمة كتاب التكليف السامي، والوصول إلى المواطنين في مختلف محافظات المملكة، والاطلاع على الواقع عن كثب..
حصول الحكومة على الثقة بهذا الرقم من الأصوات أمر إيجابي، لأن الثقة المبالغ فيها بعدد الأصوات أمر لا يخدم الحكومة ولا تطلعاتها.
خلال العقدين الماضيين حصلت بعض الحكومات على ثقة أعضاء مجلس النواب بأرقام كبيرة، وبالتالي كان له تداعيات خطيرة على أداء الحكومات وعلاقتهم مع المواطنين، لأن الحصول على الثقة باكتساح في عدد الأصوات لا يخدم الحكومة لا بل يحملها أكثر من طاقتها!!
غريب الأمر أن بعض النواب الذين يمثلون حزب واحد اختلفوا فيما بينهم بين مانح للثقة للحكومة، وبين حاجب للثقة، وهو أمر يستحق المتابعة والوقوف عليه!!
من غير المنطق أن نجد حزبا سياسياً حصد عدد من المقاعد النيابية في الانتخابات، وفقاً لبرنامج عمل حزبي، يختلف ممثليه فيما بينهم على التصويت للحكومة بين مانح للثقة وبين حاجب عنها!!
الأصل أن يكون التصويت لمنح أو حجب الثقة من قبل الأعضاء الحزبيين في المجلس، تصويت برامجي وفقاً لرؤى سياسية واضحة، لا أن يكون التشتت في الموقف بين أعضاء الحزب الواحد!!
اعتقد أن هذه الحالة من التشتت التي ظهرت أثناء عملية التصويت، تتطلب من قبل الأحزاب التي فازت بمقاعد نيابية أن تجمع مع ممثليها تحت قبة البرلمان، للتوافق على المواقف السياسية والخطط البرامجية، واتخاذ القرارات وفقا لرؤى برامجية متفق عليها؛ حتى تتطابق أفكار وآراء ممثلي الحزب تحت قبة البرلمان بعيدا عن حالة التشظي في الرأي كما حدث أثناء التصويت على الثقة !!
العمل الحزبي البرامجي يتطلب التوافق بين أعضاء الحزب الواحد في الرأي والطرح، والتناغم بالتوجهات السياسية للحزب تحت قبة البرلمان، وهو مؤشر مهم يظهر جدية الحزب في العمل السياسية.