شريط الأخبار
موجة برد وأمطار غزيرة تضرب المملكة اليوم الخميس تحذيرات من السيول والرياح العاتية قاليباف يحذر: أعداء إيران يخططون لاحتلال جزيرة إيرانية بدعم من دولة إقليمية بريطانيا و7 دول تؤكد رفضها لضم أراض فلسطينية الأردن ودول عربية: فصائل عراقية موالية لإيران تشن اعتداءات على منشآت وبنى تحتية وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره السوري وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستاني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد بالمنطقة الصفدي: لا توجد قواعد عسكرية أجنبية في الأردن.. ويوجد قوات دول حليفة الحرس الثوري يعلن إسقاط طائرة أمريكية من طراز إف 18 جنوبي إيران بعد حذف مشاهد مخالفة .. إعادة عرض فيلم "سفاح التجمع" القضاة: مخزون القمح يكفي 10 شهور والقطاعات تعمل بوتيرة طبيعية هام للأردنيين من "نقيب المحروقات" بشأن أسعار المحروقات اتحاد الكرة يحدد موعد مباراة الحسين والفيصلي المؤجلة بحجم الهاتف وأرخص 50% .. حل ذكي يمنح أملاً لمرضى السرطان إيران: نرفض المقترح الأميركي ونحن من سننهي الحرب وليس ترامب البلقاء التطبيقية: التعليم عن بُعد لطلبة الكرك والشوبك ومعان والعقبة الخميس جامعة عمّان الأهلية تتصدّر الجامعات الخاصة في الأردن وتعزز حضورها العالمي بتصنيف QS 2026 مستقلة الانتخاب تطلق موقعها الالكتروني التجريبي جمعية الاقتصاد السياحي تشكل لجانا مختصة (اسماء) "المواصفات والمقاييس" تحتفل باليوم العربي للتقييس الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى .. ونواكب التطورات الميدانية

"مستقبل سوريا بين الخلاص والتقسيم"

مستقبل سوريا بين الخلاص والتقسيم
القلعة نيوز-حمزة ابو خضير

ما يجري في سوريا اليوم قد يُنظر إليه من بعض الزوايا كخطوة للتخلص من نظام طالما وُصف بالظالم، بعد أن ظل يفرض سلطته على الشعب السوري بطريقة قمعية، متجاهلاً مطالبهم وآمالهم في الحرية والعدالة. ولكن، ورغم ما نراه من انتصاراً للثوار والمظلومين، فإن المشهد لا يخلو من التعقيدات الغير منطقية بعض الشيء، حيث يُخفى وراء هذه الصورة توافق دولي قد يهدف إلى إعادة صياغة المشهد السوري وفق مصالح الأطراف الفاعلة.

حيث أن التطورات في سوريا قد تذكرنا بما حدث بعد سقوط نظام صدام حسين في العراق، فقد تحولت الساحة هناك إلى مسرحٍ لصراعات وتدخلات إقليمية ودولية، والتي ألقت بظلالها على الاستقرار في المنطقة لعقود. وبالنظر إلى الواقع السوري الذي نشاهده، من الواضح أن البلاد قد تواجه السيناريو ذاته إذا لم يُدار الوضع بحكمة وبُعد نظر من الداخل.

القلق الرئيسي في هذا السياق هو أن الصراعات الدائرة والتدخلات الخارجية قد تؤدي إلى تقسيم سوريا وإعادة تشكيلها وفق مصالح القوى الكبرى، وهذا السيناريو يحمل في طياته مخاطر كبيرة ليست فقط على مستوى وحدة الدولة السورية، بل أيضاً على استقرار المنطقة بأسرها، وقد يتسبب هذا الوضع في نشوء صراعات طويلة الأمد تُغذيها الأيديولوجيات المتناقضة والمصالح المتشابكة، وهو ما قد يؤدي إلى تداعيات كارثية على الشعب السوري، الذي عانى على مدار سنوات من ويلات الحرب.

في هذا الإطار، فإن التحدي الأكبر أمام سوريا يكمن في كيفية إدارة المرحلة المقبلة بحكمة وعقلانية، مع الأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف الداخلية والخارجية. فإذا لم يتم التوصل إلى حل يضمن وحدة البلاد ويحترم تطلعات الشعب السوري في السلام والعدالة، فقد تجد سوريا نفسها في مأزقٍ قد يدفعها نحو صراع مستمر مع عواقب وخيمة وهذا ما لا نأمله جميعنا.