آخر الأخبار
وزير الثقافة: أكثر من 50 خبيرا يعملون على توثيق السردية الأردنيةفي لفتة هاشمية .. جلالة الملك يقيم مأدبة عشاء تكريماً لروح الفقيد سلامه الحجاياالمهندس حمزة الحجايا.. القادم أجمل.. عندما تتسلح الكفاءات الوطنية بالعمل والانتماءالسياسيات الأردنيات يؤسسن ملتقى وطنيًا جديدًا: من المشاركة الحزبية إلى التأثير في صناعة القرارالتحالف: تدمير صاروخين باليستيين في خميس مشيط وجازانالمنتخب الوطني تـ 17 يتأهل إلى نصف نهائي غرب آسياترامب يتوعّد إيران بـ"ضربة قوية جدا"الجيش العراقي: حدودنا مع دول الجوار أفضل مما كانت عليه سابقاالدبلوماسية الهاشمية وتفكيك الرواية : كيف ساهم الأردن في تغيير الوعي العالمي وعزل إسرائيل؟النقل العام.. خطوة نحو أردنٍ أسرع وأكثر تنظيمًا
رأي

مستقبل سوريا بين الخلاص والتقسيم

منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:
مستقبل سوريا بين الخلاص والتقسيم
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز-حمزة ابو خضير


ما يجري في سوريا اليوم قد يُنظر إليه من بعض الزوايا كخطوة للتخلص من نظام طالما وُصف بالظالم، بعد أن ظل يفرض سلطته على الشعب السوري بطريقة قمعية، متجاهلاً مطالبهم وآمالهم في الحرية والعدالة. ولكن، ورغم ما نراه من انتصاراً للثوار والمظلومين، فإن المشهد لا يخلو من التعقيدات الغير منطقية بعض الشيء، حيث يُخفى وراء هذه الصورة توافق دولي قد يهدف إلى إعادة صياغة المشهد السوري وفق مصالح الأطراف الفاعلة.


حيث أن التطورات في سوريا قد تذكرنا بما حدث بعد سقوط نظام صدام حسين في العراق، فقد تحولت الساحة هناك إلى مسرحٍ لصراعات وتدخلات إقليمية ودولية، والتي ألقت بظلالها على الاستقرار في المنطقة لعقود. وبالنظر إلى الواقع السوري الذي نشاهده، من الواضح أن البلاد قد تواجه السيناريو ذاته إذا لم يُدار الوضع بحكمة وبُعد نظر من الداخل.


القلق الرئيسي في هذا السياق هو أن الصراعات الدائرة والتدخلات الخارجية قد تؤدي إلى تقسيم سوريا وإعادة تشكيلها وفق مصالح القوى الكبرى، وهذا السيناريو يحمل في طياته مخاطر كبيرة ليست فقط على مستوى وحدة الدولة السورية، بل أيضاً على استقرار المنطقة بأسرها، وقد يتسبب هذا الوضع في نشوء صراعات طويلة الأمد تُغذيها الأيديولوجيات المتناقضة والمصالح المتشابكة، وهو ما قد يؤدي إلى تداعيات كارثية على الشعب السوري، الذي عانى على مدار سنوات من ويلات الحرب.


في هذا الإطار، فإن التحدي الأكبر أمام سوريا يكمن في كيفية إدارة المرحلة المقبلة بحكمة وعقلانية، مع الأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف الداخلية والخارجية. فإذا لم يتم التوصل إلى حل يضمن وحدة البلاد ويحترم تطلعات الشعب السوري في السلام والعدالة، فقد تجد سوريا نفسها في مأزقٍ قد يدفعها نحو صراع مستمر مع عواقب وخيمة وهذا ما لا نأمله جميعنا.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962