شريط الأخبار
مع الأردن ومع شبابه… على الدوام انطلاق مهرجان عمون لمسرح الشباب بدورته الــ23 نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية (تفاصيل) صندوق النقد: تمويل إضافي للأردن بقيمة 188 مليون دولار بعد استكمال المراجعات إيران: الاتفاق يقضي بإعادة حركة الملاحة البحرية في هرمز مسؤول امريكي: يمكن الانسحاب من التفاهم مع إيران قبل الوصول لاتفاق ملزم الرواشدة يرعى حفل إشهار كتاب "سالم صقر المعاني.. سيرة الوعي والنهضة التربوية" الخضير وأل ثاني يبحثان أوجه التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين كوادر "آر .. زي" تشارك في الحملة المليونية ضد المخدرات النائب بني خالد يطالب الحكومة بمعالجة الارتفاعات المفاجئة في قراءات عدادات المياه. استكمال إجراءات تجهيز مركز خدمة العلم لاستقبال الدفعة الثانية الزميل احمد زنونة يهنئ زوجته بمناسبة حصولها على الماجستير ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار ترامب يهدد باستئناف القصف في حال "لم تحسن إيران التصرف" الرواشدة : المحافظات الأردنية تحمل إرثاً حضارياً وثقافياً و تروي فصولاً من تاريخ الأرض والإنسان حسان: رفعتم علم الأردن عالياً في نهائيات كأس العالم فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من "مهرجان عمون لمسرح الشباب" تنطلق اليوم الأربعاء ولي العهد يزور شركة "بلاي غراوند غلوبال" في كاليفورنيا الشيخ مطر أبو رخية يثمّن جهود جمعية بادري للتنمية والتأهيل الخيرية والدكتورة عبير الصلاحات في خدمة المرضى والعمل الإنساني السعودية تنفي منع شاحنات أردنية من عبور أراضيها

"مستقبل سوريا بين الخلاص والتقسيم"

مستقبل سوريا بين الخلاص والتقسيم
القلعة نيوز-حمزة ابو خضير

ما يجري في سوريا اليوم قد يُنظر إليه من بعض الزوايا كخطوة للتخلص من نظام طالما وُصف بالظالم، بعد أن ظل يفرض سلطته على الشعب السوري بطريقة قمعية، متجاهلاً مطالبهم وآمالهم في الحرية والعدالة. ولكن، ورغم ما نراه من انتصاراً للثوار والمظلومين، فإن المشهد لا يخلو من التعقيدات الغير منطقية بعض الشيء، حيث يُخفى وراء هذه الصورة توافق دولي قد يهدف إلى إعادة صياغة المشهد السوري وفق مصالح الأطراف الفاعلة.

حيث أن التطورات في سوريا قد تذكرنا بما حدث بعد سقوط نظام صدام حسين في العراق، فقد تحولت الساحة هناك إلى مسرحٍ لصراعات وتدخلات إقليمية ودولية، والتي ألقت بظلالها على الاستقرار في المنطقة لعقود. وبالنظر إلى الواقع السوري الذي نشاهده، من الواضح أن البلاد قد تواجه السيناريو ذاته إذا لم يُدار الوضع بحكمة وبُعد نظر من الداخل.

القلق الرئيسي في هذا السياق هو أن الصراعات الدائرة والتدخلات الخارجية قد تؤدي إلى تقسيم سوريا وإعادة تشكيلها وفق مصالح القوى الكبرى، وهذا السيناريو يحمل في طياته مخاطر كبيرة ليست فقط على مستوى وحدة الدولة السورية، بل أيضاً على استقرار المنطقة بأسرها، وقد يتسبب هذا الوضع في نشوء صراعات طويلة الأمد تُغذيها الأيديولوجيات المتناقضة والمصالح المتشابكة، وهو ما قد يؤدي إلى تداعيات كارثية على الشعب السوري، الذي عانى على مدار سنوات من ويلات الحرب.

في هذا الإطار، فإن التحدي الأكبر أمام سوريا يكمن في كيفية إدارة المرحلة المقبلة بحكمة وعقلانية، مع الأخذ في الاعتبار مصالح جميع الأطراف الداخلية والخارجية. فإذا لم يتم التوصل إلى حل يضمن وحدة البلاد ويحترم تطلعات الشعب السوري في السلام والعدالة، فقد تجد سوريا نفسها في مأزقٍ قد يدفعها نحو صراع مستمر مع عواقب وخيمة وهذا ما لا نأمله جميعنا.