شريط الأخبار
الكنيست يجنب نتنياهو انتخابات مبكرة عاجل / البدور: بروتوكول علاج الجلطات القلبية الحادة بالقسطرة في مستشفيات وزارة الصحة اعتباراً من 2026/2/1 عاجل / الحنيطي يؤكد لـ عون : الأردن مستمر في دعم القوات المسلحة اللبنانية لتمكينها من القيام بمهامها الأردنيون يحتفلون غداً بعيد ميلاد الملك الـ 64 وزير المياه يؤكد ضرورة رفع كفاءة التزويد المائي البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة على أدوات السياسة النقدية 1807 أطنان من الخضار ترد إلى السوق المركزي اليوم استمرار تأثير الكتلة الباردة اليوم وطقس بارد الجمعة السبت اكثر من خمسة ملايين مشاهدة في 14 يوما حققتها " القلعة نيوز " على الفيس بوك- قراءة اعلامية - معالي بركات عوجان يولم لسمو السفير السعودي بحضور رجال دولة وشخصيات ( صور وفيديو ) الأرصاد: الموسم المطري الحالي مرشح لتحقيق معدله العام ( شاهد بالصور ) .. حياةُ ملكٍ وسيرةُ قائد وزير الخارجية الأميركي : " إيران "أضعف من أي وقت مضى" طهران تتوعد بـ"رد غير مسبوق" في حال تعرّضها لهجوم أميركي الشرع يلتقي مع بوتين وموسكو تسعى لضمان مستقبل قاعدتيها في سوريا وزير العدل: مشروع "الكاتب العدل" يقلل الوقت والكلفة ويسهل إنجاز المعاملات ترامب يحذر إيران من أن "الوقت ينفد" في الملف النووي أمطار متفاوتة الغزارة بمناطق مختلفة من المملكة حماس: جاهزون لتسليم الحكم إلى لجنة تكنوقراط فلسطينية وزير النقل: زيادة السكان وعدد المركبات يتطلبان حلولًا مستدامة

بادوسي تكتب: الاقتصاد العاطفي : كيف تؤثر المشاعر على القرارات الاقتصادية

بادوسي تكتب: الاقتصاد العاطفي : كيف تؤثر المشاعر على القرارات الاقتصادية
يارا بادوسي
تبنى القرارات عادةً في عالمِ الاقتصاد على التحليل المنطقي والبيانات الماليَّة لكن هناك عامل "غير مرئي" بالغُ التأثير وهو قدرة العواطف في التأثيرِ على تلك القرارات.
فالاقتصاد العاطفي يُعنى بكيفية تأثير المشاعر في سلوك الأفراد الاقتصادية بدءًا من قرارات الشراء وصولاً إلى الاستثمارات الكبرى، فعلى الرغم من أنَّ التفكير المنطقي والبيانات غالبًا ما يكونان المعيار الرئيسي في اتخاذ القرارات الاقتصادية إلّا أن العواطف تلعب دورًا محوريًا في توجيه الاختيارات المالية ،فالشعورُ بالخوف أو التفاؤل أو حتى الغضب يؤثر بشكلٍ كبيرٍ في قرارات الأفراد الاقتصادية .
فعلى سبيل المثال، عندما يشعر الأفراد بالخوف مثلما يحدث خلال الأزمات الاقتصادية والمالية من الممكن أن يدفعهم خوفهم لسحب أموالهم من الأسواقِ الماليّة بغض النظر عن الوضع الفعلي للأسواق، وهذا قد يؤدي إلى تقلباتٍ غير مبررة في الأسعار كما حدث في الأزمة المالية العالمية عام 2008 ، من ناحية أخرى، يمكن أن يؤدي التفاؤل المفرط إلى اندفاع الأفراد نحو الشراء ما يساهم في نشوء تضخم اقتصادي "مصطنع" سرعان ما ينهار وتتراجع معه الأسعار بشكل حاد، ولا شك أن العواطف تؤثر أيضًا في سلوك المستهلك، وهناك ما يعرف بـ الاستراتيجيات التسويقية الذكية في عالم التسويق و التي تصنع مشاعر الحاجة للمنتجات ما يدفع الناس إلى شراء سلع لا يحتاجون إليها فعليًا وهذا بالطبع سيؤدي إلى صرف مالي غير عقلاني.
فالاقتصاد العاطفي يظهر تأثيره في أسواق المال بشكل أوضح ، فالكثير من المستثمرين يتأثرون بالعواطف مثل "الخوف والطمع" عند اتخاذ قراراتهم الاستثمارية، خاصة في أوقات الركود حيث يشعر المستثمرون بالخوف من فقدانِ المزيد من الأموال ما يدفعهم إلى بيع أصولهم بشكل جماعي، فيؤدي إلى انخفاض أسعار الأسهم بشكلٍ أكبر.
بينما في فترات الازدهار، يسيطر الطمع على المستثمرين، وتزيد فرصهم في المخاطرة ما يعزز من ارتفاع الأسعار بشكلٍ مبالغ. فالعواطف لا على التأثير في الحياة الشخصية، بل تمتد إلى التأثير على الاقتصاديات الوطنية، ولا بدَّ من فهم هذا التفاعل والموازنة بين المشاعر والعقلانية، من أجلِ تحسين القرارات الاقتصادية بدءًا من الأفراد إلى الشركات وصولاً إلى السياسات الحكومية وعلى جميع المستويات.

الأنباط