شريط الأخبار
4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة...

قراءة في حديث دولة سمير الرفاعي ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

قراءة في حديث دولة سمير الرفاعي ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
قراءة في حديث دولة سمير الرفاعي ،،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
حديث دولة سمير الرفاعي رئيس اللجنة الملكية لتحديث منظومة التحديث السياسي في معهد الإعلام الأردني عن الأحزاب السياسية يجب أن لا يمر مرور الكرام ، ولا بد من قراءة تحليلية مما تضمنه الحديث عن رؤيته للأحزاب السياسية ، فيظهر أن دولته غير راضي عن أداء وبرامج الأحزاب السياسية ، وحديثه قد يعطي جرعة تشاؤم وإحباط للراغبين والساعين للمشاركة والانخراط في الحياة الحزبية أو السياسية ، وربما كذلك قد يتسلل الإحباط والتشاؤم للأحزاب السياسية القائمة والمرخصة بموجب القانون ، دولته يقول إنه إطلع على العديد من برامج الأحزاب ولم يجد فيها ما يلبي القناعة أو يقدم حلولا واقعية لتحديات الشارع ، وهنا لم يشير أو يحدد ما هذه التحديات ، ويعلم دولته أن الدولة عبر حكوماتها المتعاقبة عجزت وما زالت عاجزة عن إيجاد حلول لهذه التحديات مثل تحدي البطالة والفقر ومشاكل الطاقة والتعليم والنمو الإقتصادي وتشجيع وجذب الاستثمارات ، كما انتقد دولته غياب التقييم الداخلي للأحزاب وضعف قدرتها على إصلاح ذاتها يقوض ثقة الشارع بها، وهذا طرح إيجابي لدولته ، فالأحزاب مطلوب منها بعد الإنتخابات وخصوصاً التي لم يحالفها الحظ في الحصول على مقاعد في مجلس النواب أن تقيم نفسها ودراسة الأسباب من تحديات ومعوقات تحقيق النجاح ، وأؤيده بما طرحه أن الأحزاب إذا لم تتمكن من تحقيق تغيير ذاتي فكيف يمكن أن تصنع تغييرا على المستوى الوطني ، كما أشار دولته إلى موضوع هام ويجب على الأحزاب الرد عليه وهو أن الأحزاب تعيق الوصول إلى أهداف التحديث السياسي بسبب ضعف أدائها وتجاهلها لإشراك شرائح مجتمعية مهمة ، مثل النقابيين ، ضمن صفوفها ، وهذا طرح بحاجة إلى إجابة وتأكيد معزز بأدلة ، كما لم يعترف دولته بأن الأحزاب التي حصلت على عدد كبير من المقاعد تحت قبة البرلمان ، لا يعني بالضرورة أنها الأقوى ، والأكثر تأثيراً ، وإنما بررها بعوامل أخرى مثل الشخصيات أو الديناميكيات المحلية ولم يوضح لنا ما هي الديناميكيات المحلية ، كما دعا الرفاعي إلى أن تقوم الأحزاب بإجراء انتخابات داخلية لاختيار قياداتها وهذا مطلب محق وأؤيده بهذا المطلب ، وطالب دولته أن يكون للأحزاب برنامج على أساس الواقع وليس الخيال، وفي المقابل لم يتحدث دولته عن مخرجات وتوصيات لجنة تحديث المنظومة السياسية إن كانت بحاجة إلى تعديلات أو شابها بعض الثغرات والقصور ، وهل التشريعات الناظمة للحياة السياسية مثل قانوني الانتخاب والأحزاب السياسية بحاجة إلى تعديلات يسبب ظهور ثغرات خلال التطبيق العملي، حقيقة طرح السيد الرفاعي جملة من الأسئلة والعناوين العريضة بخصوص تطوير الحياة الحزبية ، والأحزاب السياسية ، بحاجة إلى حوار معمق ومناظرة سياسية وجها لوجه بين الأحزاب ودولته للوصول إلى حلول وتوافق وطني على ثوابت ومرتكزات لتطوير الحياة الحزبية ، وإنجاح الأحزاب السياسية لكسب ثقة الشارع الأردني ، والوصول إلى البرلمان الأردني بحجم مقاعد حزبية أكبر دون استحياء أو خجل من المرشحين في ترشحهم تحت مظلة الأحزاب السياسية بشكل علني ، وللحديث بقية.