شريط الأخبار
عاجل : الحجز على رواتب وحسابات والدة وأشقاء النائب الربيحات عاجل : إن.بي.سي نيوز: ترامب طلب من إسرائيل الموافقة على وقف إطلاق النار مع حزب الله عاجل : حجازي يتساءل عن الأسس والمعايير التي اعتُمدت في إعادة تعيين الرحاحلة وزير السياحة: فعاليات في دالاس للترويج للأردن تزامنا مع المونديال الأردن يهدي مدينة دالاس الأميركية مجسما لكرة قدم من الفسيفساء رئيس النواب: مسيرة الأردن بنيت بالإيمان والتضحية وتماسك جبهته الداخلية الصفدي وكبير مستشاري ترامب يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة لبنان تبحث عن شابة أردنية مفقودة انطلاق مبادرة وطنية في لواء الشونة الجنوبية بعنوان: «من أجل وطن آمن ومواطن مطمئن» ( صور ) اجتماعان لوزراء الخارجية العرب ومجلس الجامعة العربية الاثنين في عمّان مسؤول أميركي: اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله نشاط سياحي لافت في عجلون الجمعة .. و75% نسبة إشغال المنشآت الملك يرحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران ابناء المرحوم غالب مسعر العدوان يقيمون مادبة عشاء في الشونة الجنوبية بمناسبة حصول اخيهم الدكتور محمد غالب مسعر العدوان على الدكتوراه في القانون من جامعة المنصورة في مصر. المغرب ضد اسكتلندا.. صدام بنكهة تاريخية وصراع شرس على بطاقة التأهل.. الموعد والقنوات الناقلة وزير إسرائيلي يؤكد أن إسرائيل ستشن حربا على سوريا عاجلا أم آجلا الأمير علي: النشامى يستحقون الدعم حتى صافرة النهاية الخارجية البريطانية: الأردن يقود دورا محوريا في توحيد الجهود الإقليمية لمواجهة التغيرات علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في المونديال متفوقا على ميسي نائب الملك يرعى احتفاء "أجيال السلام" بنيلها جائزة "جاك روج" العالمية

قراءة في حديث دولة سمير الرفاعي ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،

قراءة في حديث دولة سمير الرفاعي ،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
قراءة في حديث دولة سمير الرفاعي ،،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
حديث دولة سمير الرفاعي رئيس اللجنة الملكية لتحديث منظومة التحديث السياسي في معهد الإعلام الأردني عن الأحزاب السياسية يجب أن لا يمر مرور الكرام ، ولا بد من قراءة تحليلية مما تضمنه الحديث عن رؤيته للأحزاب السياسية ، فيظهر أن دولته غير راضي عن أداء وبرامج الأحزاب السياسية ، وحديثه قد يعطي جرعة تشاؤم وإحباط للراغبين والساعين للمشاركة والانخراط في الحياة الحزبية أو السياسية ، وربما كذلك قد يتسلل الإحباط والتشاؤم للأحزاب السياسية القائمة والمرخصة بموجب القانون ، دولته يقول إنه إطلع على العديد من برامج الأحزاب ولم يجد فيها ما يلبي القناعة أو يقدم حلولا واقعية لتحديات الشارع ، وهنا لم يشير أو يحدد ما هذه التحديات ، ويعلم دولته أن الدولة عبر حكوماتها المتعاقبة عجزت وما زالت عاجزة عن إيجاد حلول لهذه التحديات مثل تحدي البطالة والفقر ومشاكل الطاقة والتعليم والنمو الإقتصادي وتشجيع وجذب الاستثمارات ، كما انتقد دولته غياب التقييم الداخلي للأحزاب وضعف قدرتها على إصلاح ذاتها يقوض ثقة الشارع بها، وهذا طرح إيجابي لدولته ، فالأحزاب مطلوب منها بعد الإنتخابات وخصوصاً التي لم يحالفها الحظ في الحصول على مقاعد في مجلس النواب أن تقيم نفسها ودراسة الأسباب من تحديات ومعوقات تحقيق النجاح ، وأؤيده بما طرحه أن الأحزاب إذا لم تتمكن من تحقيق تغيير ذاتي فكيف يمكن أن تصنع تغييرا على المستوى الوطني ، كما أشار دولته إلى موضوع هام ويجب على الأحزاب الرد عليه وهو أن الأحزاب تعيق الوصول إلى أهداف التحديث السياسي بسبب ضعف أدائها وتجاهلها لإشراك شرائح مجتمعية مهمة ، مثل النقابيين ، ضمن صفوفها ، وهذا طرح بحاجة إلى إجابة وتأكيد معزز بأدلة ، كما لم يعترف دولته بأن الأحزاب التي حصلت على عدد كبير من المقاعد تحت قبة البرلمان ، لا يعني بالضرورة أنها الأقوى ، والأكثر تأثيراً ، وإنما بررها بعوامل أخرى مثل الشخصيات أو الديناميكيات المحلية ولم يوضح لنا ما هي الديناميكيات المحلية ، كما دعا الرفاعي إلى أن تقوم الأحزاب بإجراء انتخابات داخلية لاختيار قياداتها وهذا مطلب محق وأؤيده بهذا المطلب ، وطالب دولته أن يكون للأحزاب برنامج على أساس الواقع وليس الخيال، وفي المقابل لم يتحدث دولته عن مخرجات وتوصيات لجنة تحديث المنظومة السياسية إن كانت بحاجة إلى تعديلات أو شابها بعض الثغرات والقصور ، وهل التشريعات الناظمة للحياة السياسية مثل قانوني الانتخاب والأحزاب السياسية بحاجة إلى تعديلات يسبب ظهور ثغرات خلال التطبيق العملي، حقيقة طرح السيد الرفاعي جملة من الأسئلة والعناوين العريضة بخصوص تطوير الحياة الحزبية ، والأحزاب السياسية ، بحاجة إلى حوار معمق ومناظرة سياسية وجها لوجه بين الأحزاب ودولته للوصول إلى حلول وتوافق وطني على ثوابت ومرتكزات لتطوير الحياة الحزبية ، وإنجاح الأحزاب السياسية لكسب ثقة الشارع الأردني ، والوصول إلى البرلمان الأردني بحجم مقاعد حزبية أكبر دون استحياء أو خجل من المرشحين في ترشحهم تحت مظلة الأحزاب السياسية بشكل علني ، وللحديث بقية.