شريط الأخبار
تهنئة من المحامي صلاح المساعيد بعيد ميلاد جلالة الملك المفدى الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد الملك الرابع والستين من الكويت إلى عمّان رسالة تهنئة لـ "القلعة نيوز" أبرقها الشيخ فيصل الحمود الصباح أمير قطر والرئيس الإيراني يبحثان خفض التصعيد " القلعة نيوز " تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون عشائر الحجايا ترفع برقية تهنئة لجلالة الملك بعيد ميلاده الميمون الولايات المتحدة ترسل سفينة حربية إضافية إلى الشرق الأوسط في ظل التوتر مع إيران الاتحاد الأوروبي يصنّف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية" عراقجي يصف قرار الاتحاد الأوروبي حول الحرس الثوري بأنه "خطأ استراتيجي كبير" الجيش الإيراني: بإمكاننا استهداف قواعد أمريكية بصواريخ وأسلحة ثقيلة القطامين يبحث مع السفير الهندي تعزيز التعاون في قطاع النقل الأرصاد: آخر منخفضات المربعانية رفع الموسم المطري بنسب وصلت لـ 5% ترامب: حماس كان لها دور كبير .. ويبدو أنها ستنزع سلاحها النائب أروى الحجايا تُهنئ جلالة الملك النائب بني خالد يطالب الحكومة تحويل الحالات المرضية الصعبة إلى مستشفى الملك المؤسس أو الأميرة بسمه الجديد السفير القضاة يلتقي مدير المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية وزير البيئة يؤكد التزام الأردن بدعم مبادرة الشرق الأوسط الأخضر وزير الثقافة: 2025 اتسم بالزخم الميداني ترجمة لرؤى الملك الحكومة تسدد كامل مبلغ سندات اليوروبوند المستحقة في كانون الثاني 2026 150 خبيراً يجتمعون في رئاسة الوزراء لتطوير مشروع مدينة عمرة

بني عطا يكتب : سوريا ومحور المقاومة

بني عطا يكتب : سوريا ومحور المقاومة
أسعد بني عطا
على ضوء تصريحات ( المرشد الإيراني علي خامنئي ) أن ليس لإيران قوات بالوكالة تعمل في الشرق الأوسط ، وأنها لا تحتاجها لاستهدف " العدو " ،مؤكدا أن الحوثيين وحزب الله وحماس والجهاد يتخذون قراراتهم بناء على دوافع ذاتية تستند للعقيدة ، وأن "مثيري الفوضى" بدعم وتخطيط من دول أجنبية استغلوا ضعف الداخل السوري لإشاعة الفوضى وعدم الاستقرار ، كما أعلنت الخارجية الإيرانية عدم وجود اتصال مباشر بين طهران والإدارة السورية الحالية - تجدر الإشارة إلى ما يلي :
-بدت هذه التصريحات مستغربة ، وتبريرا لما آلت اليه الأوضاع بمناطق نفوذ محور المقاومة ، وفشل الاستثمار الإيراني في الميليشيات والأحزاب المسلحة الذي كلفها مليارات الدولارات ، وبحسب خبراء استراتيجيين ، أدت الحرب الإسرائيلية على غزة ولبنان ، وضرباتها الجوية والصاروخية لدول : سوريا ، العراق ، اليمن وإيران إلى جملة من النتائج منها إضعاف التنظيمات المحلية مثل : ( حماس ، حزب الله والجهاد الإسلامي ) ، وانهيار نظام الأسد ما شكّل ضربة كبيرة للجمهورية الإيرانية ، انعكست نتائجها على توازن القوى ومستقبل تشكيل السلطة السياسية في :( غزة ، لبنان وسوريا ) بعد فشل الرهان الإيراني على " استراتيجية وحدة الساحات " في مواجهة ردّ إسرائيل باستراتيجية "وحدة النتائج العسكرية " .
-تعرض حزب الله لضغوط هائلة جراء ضربات إسرائيل المتكررة ضد مخازن أسلحته وقياداته ما أضعف قدراته العسكرية ، واغتالت إسرائيل العديد من قادته البارزين، وأجبرت الحزب على تقليص وجوده جنوب لبنان وفقًا لشروط اتفاق وقف إطلاق النار ، وأكدت مصادر عبرية مصادرة الجيش الإسرائيلي (٨٠ ) ألف قطعة سلاح من الحزب ، وتواجه قدرات الحزب ضغوطا متزايدة جرّاء : العقوبات على إيران ، انهيار النظام السوري الذي أدى لقطع خطوط الإمداد عبر سوريا وتدمير المؤسسات المالية وشبكات الدعم الاقتصادية التي شكلت أساسا للحفاظ على بيئة الحزب متماسكة .
-إضطر حزب الله بعد سقوط النظام السوري للاحتفاظ بحضوره العسكري والأمني على امتداد مرتفعات البقاع الشمالي والشرقي تحسبا من نشاط ( تنظيمات داعش ) المتصاعد شرق جنوب سوريا ، والذي قد يمتد عبر حمص إلى الحدود اللبنانية ، والتسلل للبلدات الشيعية للقيام بعمليات انتقامية .
-انشغال الحزب بتهريب قيادة النظام السوري المخلوع عبر لبنان إلى دول ثالثة ، مستخدما نفوذه لدى الأجهزة الأمنية .
-مطالبة ( رئيس الموساد / دافيد برنياع ) المستوى السياسي بمهاجمة إيران مباشرة وخوض معركة معها وجها لوجه على خلفية الضربات التي توجهها ( جماعة أنصار الله الحوثية ) ضد تل أبيب من اليمن .

من المؤكد أن تراجع النفوذ الإيراني سيترك فراغا في المنطقة لنقُل ان تركيا وإسرائيل بدأتا بملئه فعليا ، لكن هل ستتنبه دول الجوار السوري ودول ومجلس التعاون الخليجي للامر ، وتبدأ بالعمل المنظم لاستعادة سوريا الى مكانها الطبيعي في البيت العربي ، وتحقيق ولو بالحد الأدنى التكامل السياسي الامني والاقتصادي معها ؟ سؤال برسم الإجابة .