آخر الأخبار
الرواشدة في ختام معرض عمّان الدولي للكتاب : أصبح ركناً أساسياً في الجهد الثقافي الوطنيمديرية ثقافة الطفل تشارك في اختتام معرض عمان الدولي للكتابالأردن أمام اليمين الإسرائيلي: عندما يصبح الصمت الدولي جزءاً من الخطرإلى أين يريدون استدراج مصر؟ليس إنجازًا طبيًا فحسب .. بل أكثرفي وسط البلدالحاجة حمدة عوض الصالح الهزايمة في ذمة اللهاليمن ينفذ 257 عملية استهداف ضد مواقع وقدرات عسكرية للحوثيينالسعود: خطاب الملك يجسد ثوابت الموقف الأردني تجاه فلسطين والقدسالهيئة المستقلة تعلن النتائج النهائية لانتخابات غرف الصناعة (اسماء)
منذ سنتيندقيقة واحدة
التحكم بالخط:

دراسة: الصيام المتقطع يساعد في علاج اضطراب التمثيل الغذائي

دراسة: الصيام المتقطع يساعد في علاج اضطراب التمثيل الغذائي

القلعة نيوز:

أفاد موقع أبونيت.دي بأن الصيام المتقطع يساعد في علاج اضطراب التمثيل الغذائي، حيث تتحسن عملية التمثيل الغذائي بشكل كبير عند تناول الطعام فقط خلال فترة زمنية تتراوح من 8 إلى 10 ساعات يومياً، بالإضافة إلى الاستشارات الغذائية، وذلك وفقاً لنتائج دراسة علمية حديثة.

وأوضح الموقع، الذي يعد البوابة الرسمية للصيادلة الألمان، أنه في إحدى الدراسات، تلقى 108 بالغين يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي استشارات غذائية. كما أن نصفهم تناولوا الطعام لفترة زمنية محدودة، فقط من 8 إلى 10 ساعات في اليوم.

تحسن مستوى السكر وفي كلا المجموعتين، تحسن مستوى السكر في الدم HbA1c على المدى الطويل خلال ثلاثة أشهر، كما انخفضت كتلة الدهون ووزن الجسم. ومع ذلك، في المجموعة التي تناولت طعاماً مقيداً بالوقت، كان التأثير أقوى من النصائح الغذائية وحدها، حسبما أفاد الباحثون في مجلة حوليات الطب الباطني.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن فقدان الوزن عند تناول الطعام لفترة محدودة كان يعتمد بشكل أكبر على انخفاض نسبة الدهون في الجسم. ويشير هذا إلى أن تناول الطعام المقيد بالوقت ضمن نظام غذائي مقيد بالسعرات الحرارية قد يؤدي إلى انخفاض خطر فقدان العضلات. ويستنتج الباحثون من ملاحظاتهم أن الأكل المقيد بالوقت هو تغيير بسيط وفعال في نمط الحياة مع فوائد لعملية التمثيل الغذائي وصحة القلب والأوعية الدموية.

ما هي متلازمة التمثيل الغذائي؟ وأوضح أبونيت.دي أن متلازمة التمثيل الغذائي هي مزيج من عدة عوامل خطورة تُزيد معاً بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل النوبات القلبية والسكتة الدماغية، بالإضافة إلى مرض السكري من النوع الثاني. ولتشخيص هذه المتلازمة، يجب وجود ثلاثة من عوامل الخطورة على الأقل، ألا وهي: التراكم المفرط للدهون في البطن (السمنة البطنية) وارتفاع ضغط الدم وزيادة مستويات السكر في الدم (مقاومة الأنسولين) وزيادة مستويات الدهون في الدم.

ويشمل العلاج تغييرات في نمط الحياة مثل اتباع نظام غذائي صحي وفقدان الوزن وممارسة النشاط البدني بانتظام، بالإضافة إلى تناول الأدوية إذا لزم الأمر.

الحقيقة الدولية – وكالات

المزيد في قسم صحة و جمال

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962