شريط الأخبار
انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة

الوعي الإستراتيجي سلاح التفوق في المنظمات

الوعي الإستراتيجي سلاح التفوق في المنظمات

الوعي الإستراتيجي سلاح التفوق في المنظمات

القلعة نيوز:

الدكتور محمد تيسير الطحان

تعتبر القدرة على فهم البيئة المحيط بالمنظمة سواء كانت الداخلية والخارجية وتحديد نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات التي تواجهها المنظمات من الركائز الاساسية لتحقيق التميز والتفوق في عالم المنافسة .

يمكن تعريف الوعي الاستراتيجي على أنه قدرة المديرين على توظيف معارفهم ، ومهاراتهم وخبراتهم بشكل ذكي والاستغلال الامثل لتلك المعارف والمهارات والخبرات لتطوير سياسات واستراتيجيات ملائمة وتنفيذها لمواجهة التأثيرات البيئية المستقبلية لمنظماتهم .

يعد الوعي الاستراتيجي من المفاهيم الإستراتيجية التي يجب على العاملين في المنظمات وخاصة الإدارة العليا ان يكونوا اكثر وعيا وإدراكا للمتغيرات التي قد تحصل في البيئتين الداخلية والخارجية ومعرفة درجة خطورتها، بحيث يكون قادرا على التمييز بين المتغيرات الزمانية والمكانية بسرعة فائقة من خلال الفكر والممارسة مستندا إلى فهم المتغيرات وتفسيرها وكل ذلك بناء على وجود موقف واضح ورؤية سليمة .

يجب على المفكر وصاحب الوعي الاستراتيجي في الادارة العليا الاجابة على الاسئلة التالية اين تريد ان تكون غدا ؟ ماهي الفرص والتهديدات التي تواجه المنظمة ؟ كيف يمكننا الاستفادة من نقاط قوتنا وتقليل نقاط ضعفنا؟ أين نحن الان و هل يسير العمل بشكل سيء ام جيد ؟ ما مدى جودة معلوماتنا ؟ ما هي الأهداف والخطط المستقبلية ؟

يمكن تطوير الوعي الاستراتيجي في المنظمة عن طريق التدريبات وتقديم برامج تحفيزية للمستوى المحدد له والتواصل الفعال عن طريق تشجيع التواصل المفتوح بين جميع المنظمات من خلال تبادل الأفكار والمعرفة وفضلا عن استخدام أدوات تحليل البيانات وأنماطها في السوق وتخطيط السيناريوهات للمستقبل للاستعداد للتغيرات المحتملة

وتماشيآ مع ما تم ذكره يعتبر قياس الأداء ووضع المؤشرات الرئيسية للتوجه نحو تحقيق الأهداف من الاستراتيجيات الهامة لتطوير الوعي الاستراتيجي في المنظمات .

وفي الختام اصبح لزاما على المؤسسات اقتناص من يتمتعون بفكر استراتيجي ووعي والمحافظة عليهم وإحتوائهم لتحقيق ميزة تنافسية للمنظمة ولضمان بقاء المنظمة في عالم التنافس الشديد الملتهب في خضم العولمة والتطور التكنولوجي .