شريط الأخبار
تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12 فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود كوريا الجنوبية تتهم زيلينسكي بخرق اتفاق السرية بشأن أسرى الحرب طائرات مقاتلة سويدية وفنلندية تعترض طائرات عسكرية روسية إدارة ترامب تطلب من المحكمة العليا رفع القيود عن ترحيل المهاجرين بزشكيان يفتح باب الاتفاق مع واشنطن .. هرمز واليورانيوم على الطاولة ارتفاع نسبة المرشحين للقبول الموحد إلى 65% للعام الجامعي الحالي مقارنة ب 62% العام الماضي فعاليات توعوية في البلقاء حول المشاركة في الانتخابات والعمل الحزبي على الضفة المقابلة لباب المندب.. أرض الصومال تفتح الباب لوجود عسكري إسرائيلي طرد المهاجم الإسرائيلي أبو فرخ بعد احتفاله بحركة إطلاق النار حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية

الوعي الإستراتيجي سلاح التفوق في المنظمات

الوعي الإستراتيجي سلاح التفوق في المنظمات

الوعي الإستراتيجي سلاح التفوق في المنظمات

القلعة نيوز:

الدكتور محمد تيسير الطحان

تعتبر القدرة على فهم البيئة المحيط بالمنظمة سواء كانت الداخلية والخارجية وتحديد نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات التي تواجهها المنظمات من الركائز الاساسية لتحقيق التميز والتفوق في عالم المنافسة .

يمكن تعريف الوعي الاستراتيجي على أنه قدرة المديرين على توظيف معارفهم ، ومهاراتهم وخبراتهم بشكل ذكي والاستغلال الامثل لتلك المعارف والمهارات والخبرات لتطوير سياسات واستراتيجيات ملائمة وتنفيذها لمواجهة التأثيرات البيئية المستقبلية لمنظماتهم .

يعد الوعي الاستراتيجي من المفاهيم الإستراتيجية التي يجب على العاملين في المنظمات وخاصة الإدارة العليا ان يكونوا اكثر وعيا وإدراكا للمتغيرات التي قد تحصل في البيئتين الداخلية والخارجية ومعرفة درجة خطورتها، بحيث يكون قادرا على التمييز بين المتغيرات الزمانية والمكانية بسرعة فائقة من خلال الفكر والممارسة مستندا إلى فهم المتغيرات وتفسيرها وكل ذلك بناء على وجود موقف واضح ورؤية سليمة .

يجب على المفكر وصاحب الوعي الاستراتيجي في الادارة العليا الاجابة على الاسئلة التالية اين تريد ان تكون غدا ؟ ماهي الفرص والتهديدات التي تواجه المنظمة ؟ كيف يمكننا الاستفادة من نقاط قوتنا وتقليل نقاط ضعفنا؟ أين نحن الان و هل يسير العمل بشكل سيء ام جيد ؟ ما مدى جودة معلوماتنا ؟ ما هي الأهداف والخطط المستقبلية ؟

يمكن تطوير الوعي الاستراتيجي في المنظمة عن طريق التدريبات وتقديم برامج تحفيزية للمستوى المحدد له والتواصل الفعال عن طريق تشجيع التواصل المفتوح بين جميع المنظمات من خلال تبادل الأفكار والمعرفة وفضلا عن استخدام أدوات تحليل البيانات وأنماطها في السوق وتخطيط السيناريوهات للمستقبل للاستعداد للتغيرات المحتملة

وتماشيآ مع ما تم ذكره يعتبر قياس الأداء ووضع المؤشرات الرئيسية للتوجه نحو تحقيق الأهداف من الاستراتيجيات الهامة لتطوير الوعي الاستراتيجي في المنظمات .

وفي الختام اصبح لزاما على المؤسسات اقتناص من يتمتعون بفكر استراتيجي ووعي والمحافظة عليهم وإحتوائهم لتحقيق ميزة تنافسية للمنظمة ولضمان بقاء المنظمة في عالم التنافس الشديد الملتهب في خضم العولمة والتطور التكنولوجي .