شريط الأخبار
برعاية الرواشدة ... حفل موسيقي لأطفال مشروع «تجلّى» على مسرح مركز الحسن الثقافي مندوباً عن الملك .. الأمير فيصل يقدم واجب العزاء بوفاة شقيقة العيسوي مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025 منح الرئيس الفلسطيني الدكتوراة الفخرية في العلوم الإنسانية المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في الاسواق وزير الثقافة يلتقي عدد من شعراء البادية الأردنية حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة الانتقالية مندوبا عن الملك .. الأمير فيصل يرعى احتفالا بذكرى الإسراء والمعراج " الرواشدة" يلتقي هيئات و مثقفي وكتاب وفناني الزرقاء وزارة الثقافة الأردنية تحتفي بيوم الشجرة " المهراس، والحديقة الثقافية نموذجا" وزير الداخلية وسفير الاتحاد الأوروبي يتفقدان مصنعا في دير علا الجراح: الإسراء والمعراج رسالة إيمان وثبات وتجديد للعهد مع القدس وزير الثقافة يلتقي سفيرة جمهورية سريلانكا في عمّان ولي العهد يعزي العيسوي بوفاة شقيقته إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط 451 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار رئيس الوزراء يشكر نظيره اللبناني على حفاوة الاستقبال مذكرة تفاهم بين الأردن ولبنان للتعاون في مجالات الطاقة رئيس الوزراء يلتقي رئيس مجلس النوَّاب اللُّبناني كنعان: ذكرى الإسراء والمعراج تستحضر معاني الصبر والثبات على الحق بمواجهة التحديات

الهندي يكتب : في "عاصفة" المؤامرة .. لِنَلتف حول الملك

الهندي يكتب : في عاصفة المؤامرة .. لِنَلتف حول الملك
عبدالحكيم الهندي
ليس ثمة من شك، ولو صغير جداً، بأن الأردن يتعرض لمؤامرة كبيرة، بل وكبيرة جداً، وفيما كانت المؤامرات، بالتعريف السياسي، تُحاك خلف الأسوار وفي الغرف السوداء، فإنها هذه المرة قد خرجت إلى العلن، وأمام مسمع ومرأى العالم.
ولعل الأخطر في هذه المؤامرة، أنها "تُطبخ" الآن من قبل رئيس أكبر دولة في العالم، وأما السبب، فيكمن في إرضاء ربييته، دولة الاحتلال الإسرائيلي، ضارباً بعرض الحائط التاريخ الطويل من العلاقات "المستقرة والمتوازنة" بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية، رغم بعض المطبات التي كانت تعترض هذه العلاقات في مراحل ما.
واللافت أن صلف وغطرسة و"عبثية" الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد وصلت ليطلب علناً من دولة ذات سيادة كالأردن، أن تستوعب الغزيين على أرضها، وكذلك مصر، وليس من تفسير لهذا الأمر سوى أن الرجل، وكما حلفائه في دولة الاحتلال، يتخبطون ويبحثون عن مخرج بعد أن مُنِيَ "الجيش الذي لا يُقهر"، بالخسارة الكبرى أمام شعب دافع بالدم عن أرضه وعرضه وحقه، وعليه فقد بات من الضرورة، تصدير هذا الفشل على شكل أزمات مع دول الجوار، وبدعم وإسناد من ترامب نفسه حتى تتم تغطية الهزيمة، بل وإنكارها، فمن يتخيل أن شعباً ضحّى بأبنائه ورجاله، وتحمّل أقسى الظروف وأصعبها، يمكن أن يتخلى الآن عن أرضه وقد دحَر أعداءه؟!
وبالمقابل، كيف يتخيل، هذا "المتغطرس"، أن يقبل الأردن، وريث ثورة العرب، والوصي على مقدسات الإسلاميين والمسيحيين في فلسطين المحتلة، أن يُساهم في هكذا مؤامرة خبيثة وأن يُخلي غزة، أو أي مدينة فلسطينية، من أهلها، أو أن يقبل تصفية القضية الفلسطينية وهو من كان، وما زال، حامل لواء حق الفلسطينيين في الدولة والعيش الكريم، عبر عشرات السنين، وفي كل محفل بأصقاع الأرض.
واهمٌ "رجل العقارات" هذا إن توهّم أننا في الأردن سنقلب إلى "كمبرادور" حتى ننحني لمخططاته و"أوهامه" لنقايض أي حل على حساب بلدنا ومستقبل أولادنا، فهو لن يجد في الأردن غير رجال صناديد أحرار لا يتنازلون عن بلدهم، ولا يتخلون عن قضايا أمتهم وعلى رأسها "الحل العادل" لفلسطين الأبية، إلا والروح تغادر الجسد.
بملء الفم أدعو كل أحرار الأردن، ونوابه وأحزابه، للوقوف سنداً وإسناداً، والالتفاف حول جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يقف في الصف الأمامي من المعركة، مدافعاً شرساً عن الأردن وفلسطين، وفي الوقت الذي من المفترض أن يلتقي فيه جلالته، الرئيس ترامب بواشنطن، فإن رسالتنا يجب أن تصل إلى مسامع ترامب، عبر مسيرات وحشود شعبية داعمة ومساندة لجلالة الملك ومن كل مدينة وقرية ومخيم، وبأننا مع حق إخوتنا الفلسطينيين بالدولة، وبأن لا حلول على حساب الأردن وأهله مهما كانت التضحيات وليس فقط بقطع المساعدات أو وقف عمل المنظمات!
ونقول لترامب، هنا الأردن .. وكفى.
هنا أرض النشامى الأشاوس الذين قدموا الشهداء على ثرى فلسطين، وروت دماؤهم الطاهرة تراب الأردن كما تراب كثير من دول العرب وهم يذودون عن حق هذه الأمة، فلا تحاول أن تعبث مع هذا الشعب الذي لا يعرف الخنوع، ولا تربى على الركوع إلا لمن خلقه، سبحانه.