
*أبناء الشهيد هزاع المجالي: قصة ولاء وانتماء*
القلعة نيوز:
نشأ أمجد وأيمن وحسين، أبناء الشهيد هزاع المجالي، في بيت عز، تشربوا فيه قيم الانتماء والولاء للوطن. ساروا على خطى والدهم، فكانوا مثالًا للتضحية والعطاء، وأفنوا حياتهم في خدمة الأردن الغالي.
جيل تربى على حب الوطن
لم يكن اسم هزاع المجالي مجرد ذكرى عابرة في حياة أبنائه، بل كان نبراسًا يضيء لهم طريق العطاء. لقد تربوا على قصص بطولاته وتضحياته، فتشربوا قيم الرجولة والشهامة، وأدركوا معنى الولاء والانتماء.
جسد الأبناء هذه القيم في مسيرة حياتهم، فكانوا رجال دولة مخلصين، يعملون بجد وتفانٍ لرفعة الوطن وتقدمه.
مسيرة حافلة بالعطاء
لقد تقلد الأبناء مناصب رفيعة في الدولة الأردنية، حيث أظهروا كفاءة عالية وإخلاصًا لا مثيل لهما.
ساهموا في بناء الأردن الحديث، وقدموا تضحيات جمة في سبيل حماية أمنه واستقراره.
كانوا دائمًا في خدمة الوطن والمواطن، يعملون على تلبية احتياجاتهم وتحقيق تطلعاتهم.
لقد ترك أبناء الشهيد هزاع المجالي إرثًا خالدًا من العطاء والتضحية، سيظل محفورًا في ذاكرة الأردنيين.
إنهم قدوة للأجيال القادمة، يجسدون قيم الولاء والانتماء، ويؤكدون أن حب الوطن ليس مجرد شعار، بل هو عمل دؤوب وتضحية مستمرة.
لقد تلقى الأبناء تعليماً مرموقاً، وخدموا في مناصب عليا في الدولة الأردنية، وكانوا مثالاً للنزاهة والكفاءة.
لقد أظهروا ولاءً راسخاً للقيادة الهاشمية، وعملوا بكل جد وإخلاص لخدمة الوطن والمواطنين.
حفظ الله الاردن والهاشمين
المتقاعد العسكري نضال انور المجالي