شريط الأخبار
الأردن وفرنسا يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وتعزيز سلاسل الإمداد الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي الملك وماكرون وعون يترأسون جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في باريس النائب حداد يبحث تعزيز السياحة الدينية بين الأردن ومصر الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس الملك يؤكد لـ عون أهمية دعم الجيش اللبناني الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية ( صور ) نظام معدل لإعفاء مصادر الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة الاحتلال يستكمل طرح 3401 وحدة استيطانية جديدة في مشروع "E1" بالقدس فاعليات عجلونية: توجيهات ولي العهد تعزز أولوية تحسين الخدمات والتنمية إجتماع ثلاثي يجمع الملك وعون وماكرون في باريس إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد 2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر عاجل / الملك يعلن عن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا المحارمة: الحسين يرسم ملامح أردن المستقبل… والمواطن هو البوصلة جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن البنك المركزي يحذر من جهات غير مرخصة تستدرج المواطنين بوعود التمويل حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي الحكومة تجدّد تعيين الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة 5 سنوات

3 أشجار من الأرز الطبيعي تصمد منذ 500 عامعلى جبال بصيرا

3 أشجار من الأرز الطبيعي تصمد منذ 500 عامعلى جبال بصيرا

القلعة نيوز- على إحدى التلال المرتفعة من جبال بصيرا بقيت آخر ثلاث أشجار من الأرز الطبيعي في منطقة "الكولا" صامدة بكل عنفوان، أمام تبعات الجفاف والتصحر، والتغير المناخي منذ مئات السنين.

وتؤكد الجمعية العلمية الملكية ومحمية ضانا على أنها من بقايا غابات السرو الطبيعي التي كانت سائدة في منطقة بصيرا، والتي تصل أعمارها إلى أكثر من 500 عام، في الوقت الذي يقول السكان أن عمرها يقدر بآلاف السنين.
وما تزال الأشجار الثلاث تتمتع بالأوراق الداكنة الخضرة التي تميز شجرة "السرو الطبيعي" أو كما يحلو للبعض بتسميتهما بالأرز التي يندر تواجدها في الأردن من شماله إلى جنوبه إلا في منطقة محمية ضانا الطبيعية التي تحوي نحو 370 شجرة منها داخل حدود المحمية.
وتسبب الجفاف، وانخفاض معدلات الأمطار السنوية، وتوسع نطاق الزحف الصحراوي بانقراض أصناف السرو الطبيعي المعمر في جبال الكولا المتاخمة لمحمية ضانا للمحيط الحيوي، ليتبقى ثلاث شجرات بعمر يتجاوز 500 سنة، تعانق عنان السماء، وتلقي بظلالها الندية المعطرة على مرتاديها.
ففي منطقة "خانق الأرز" القريبة من لواء بصيرا كما يسميها أبناء المنطقة، شكا مزارعون من تدهور التربة بالمنطقة، اثر جفاف ينبوع المياه اليتيم فيها، وتراجع مساحات واسعة من الغطاء النباتي في المنطقة التي كانت تشهد ثلوجا سنوية على قممها، تغذي ينابيع أودية الكولا.


وأشار مواطنون في ضانا وبصيرا إلى المساحات الواسعة من الأشجار الحرجية والرعوية التي كانت تغطي جبال لحظة وبصيرا والكولا قبل أن يطالها التصحر والجفاف وقلة الأمطار والظروف المناخية، ليتبقى بضع شجيرات قدروا أعمارها بأكثر من 500 عام صامدة أمام العوامل الطبيعية.
وأكدوا ضرورة إيلاء هذه الثروة النباتية المزيد من الرعاية، لا سيما أشجار السرو والصنوبر والبلوط والعرعر وغيرها من التجمعات القديمة لأصناف السرو الطبيعي.
ودعوا وزارة الزراعة إلى تهيئة الظروف الملائمة للمحافظة على هذه الأشجار بشمولها بالتقليم والرعاية، كونها تعد إرثا يحكي تاريخ المنظومة الطبيعية للمنطقة المرتفعة التي تعد امتدادا لمناطق ضانا وتطل على وادي عربة وجبال فلسطين.
وأشار مدير محمية ضانا للمحيط الحيوي المهندس رائد الخوالدة إلى أن المحمية تحتضن آخر وأقدم تجمع للسرو الطبيعي في الأردن إلى جانب أنواع نباتية وصل عددها إلى 833 نوعا ثلاثة منها نادرة سجّلت باسم ضانا، مؤكدا أن أشجار السرو المعمرة في منطقة الكولا التي تقع خارج محيط محمية ضانا تعد بقايا لتجمع من السرو الطبيعي المعمر.
وقال، إن محمية ضانا للمحيط الحيوي تضم زهاء 370 شجرة معمرة كالتي في منطقة الكولا حيث توجد هذه الأشجار الثلاث خارج حدود المحمية، مشيرا إلى ان الاسم العلمي لهذه الأشجار هو "السرو الطبيعي" باعتبارها منحدرة من ذات عائلة السرو المخروطية الشكل وذات الرائحة الزكية، لافتا في الوقت نفسه انه المحمية تنفذ حاليا مشروع بيئي وزراعي بالتعاون مع وزارة الزراعة لحماية الأشجار الحرجية من خلال استخدام تقنية "الشرنقة" حيث تم حتى الآن زراعة 3000 آلاف شجرة حرجية متنوعة الأصناف.
--(بترا)