شريط الأخبار
ادانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة البيت الأبيض: لا تأثير لنشر قوات أوروبية في غرينلاند الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة قائد أممي يقلّد وحدة الطائرات العامودية ميداليات الخدمة المتميزة مشاورات مكثفة وتحفّظ الحلفاء: ترامب يؤجّل توجيه ضربة لإيران بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية

إذا وقعت إيران خسرنا، وإذا صمدت خسرنا !!

إذا وقعت إيران خسرنا، وإذا صمدت خسرنا !!

محمد الداودية

إذا وقعت إيران خسرنا لأنها مكافئ جزئي في الصراع ضد الهيمنة الاسرائيلية على المنطقة، تُشاغِله بعض الوقت.


وإذا صمدت إيران، تشاغِل العرب وتنهكهم وتبتزهم، وتواصل تنمرها وإشادة الإمبراطورية التوسعية الفارسية.

الضربة الإسرائيلية العنيفة التي حطت على دماغ نظام الملالي، ستنجم عنها ارتدادات متوقعة من الشعب الإيراني على نظامه الأوتوقراطي، الذي انكشف انه ليس أسدًا، كما هو في المخيال الشعبي الإيراني، وفي مخيال الحرس الثوري وفيلق القدس والمنظومة العسكرية، التي خذلتها وكشفت المنظومةُ الأمنية ظهرها أمام حراب داود وسيوفه.

ولنستذكر الاستباحة الإسرائيلية المماثلة التي وقعت سنة 1967، وكان رد فعل الشعب العربي المصري ساخطًا عليها.

فقد تدفق المصريون إلى الشوارع هاتفين: «حنحارب حنحارب حنحارب». لأن المعتدي الاسرائيلي قد احتل سيناء !!

نظام ملالي طهران الدكتاتوري، الشبيه بنظام القذافي والأسد وابن علي، ليس له أرض محتلة تستدعي ان يتدفق الإيرانيون إلى الشوارع من أجل تحريرها.

ونظام الملالي، يتعذر عليه ان يستجيب إلى متطلبات الشعب الإيراني الديمقراطية والحداثية.

والمتوقع هو المزيد من أزمات النظام، واندلاع احتجاجات داخلية، سوف يغطي عليها النظام بالهروب إلى الأمام، باصطناع أزمات خارجية في اليمن، أو مضيق هرمز، أو باب المندب، أو لبنان، أو سورية، أو العراق، ...إلخ.

في يد إيران أوراق قوة كثيرة وخطيرة، وهو ما يتسبب في ما نشهده من أزمات كبرى في الإقليم منذ سنة 1979.

أوراق القوة الإيرانية هذه، أصبحت عبئا هائلًا عليها، وعلقت في أفخاخها، فحزب الله، الذي من سراديبه تسلل الموساد إلى قلب طهران، كان عبئًا ماليًا على الخزينة الإيرانية، وكذلك كلفة الدخول على الحرب الأهلية السورية، وكلفة إعالة الحوثي، وكلفة الإنفاق على حركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس، ناهيك عن ورطة المراوحة بين مصالح الميليشيات الطائفية العراقية، وكلفة الإنفاق على البرنامج النووي، الذي لو نجحت إيران في إنتاج قنبلته، فإنها لن تكون قادرة على استعمالها، ستتمكن من التلويح الاستعراضي بها.

ومعلوم انه نجم عن التوسع الإمبراطوري الإيراني، التعرض إلى عقوبات مدمرة قاسية وحصار اقتصادي خانق. (يتبع)..

"الدستور"