شريط الأخبار
السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا

المهندس عبدالحكيم محمود الهندي يكتب : الملك يقدم مرافعة نبيلة عن "الأخلاق" .. والسطر الأول : "أعيدوا الحق لأهله"

المهندس عبدالحكيم محمود الهندي يكتب : الملك يقدم مرافعة نبيلة عن الأخلاق .. والسطر الأول : أعيدوا الحق لأهله
المهندس عبدالحكيم محمود الهندي يكتب : الملك يقدم مرافعة نبيلة عن "الأخلاق" .. والسطر الأول : "أعيدوا الحق لأهله"

القلعة نيوز:
مرة أخرى، يقدم جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه، مرافعة رفيعة ونبيلة، عن الأخلاق في العالم، فجلالته يؤكد من على منبر البرلمان الأوروبي بأن كل العنف الذي تشهده المنطقة الآن أساسه واحد وهو ذلك الظلم الذي يتعرض له الشعب العربي الفلسطيني الشقيق في فلسطين المحتلة، فجلالته أعاد، وكما عادته دائما، القضية الفلسطينية إلى الواجهة ليضعها على طاولة العالم مجدداً، مذكراً بأن معايير الأخلاق تجاه فلسطين قد تغيرت، فذلك شعب ما زال، ومنذ نحو السنتين، يُقتل كل يوم أمام أعين العالم وعلى مرمى من مسامعه، لكنه يتغاضى عن تقديم العون للشعب الفلسطيني. وكما عادته دائما، فقد خاطب الملك ضمير العالم ليؤكد لهم أن هذه الأخلاق قد اهتزت في الوقت الذي يرى فيه الإنسان شقيقه الإنسان يُقتل كل يوم ولا يحرك ساكناً.
بكلمات معبرة وثابتة وواضحة أكد الملك بأن النزاع الإسرائيلي الإيراني، الذي نراه اليوم لما كان ليندلع لو أن حق الفلسطينيين قد تحقق، ولو أنهم يعيشون على أرضهم التاريخية التي اقتُلِعوا منها يوماً ما، وهُجروا وساروا في طُرق النزوح تحت صليات الرصاص وضرب المدافع وصواريخ الطائرات.
نعم يا سادة هو الصوت الأردني المعتدل الذي لطالما عرفه العالم، هو صوت الأردن الحق الذي لطالما صدح في كل أركان الدنيا، وهو صوت الأردن الإنساني الذي لطالما حرّك الضمائر وقلب ملفات رأساً على عقب حين ذكّر بأن الإنسانية أهم من القوة، وبأن الحق الإنساني لا يقتصر على شعب دون آخر، ولا على بلد دون آخر، ولا على دولة دون أخرى، ولا على أرض دون سواها، فالحق الإنساني بالعيش بكرامة وبإنسانية هو حق لكل شعوب الأرض، فلطالما كان هناك ظلم، فلا بد أن تكون هناك نتائج عكسية وسلبية على الإنسانية بالشر لا بالخير، فالخير لا يكون "نتيجة" إلا إذا كانت العدالة هي العنوان الأصيل للحياة بين الناس.
بهذه الإنسانية تحدث الملك، وفي الوقت عينه، وقبل أن يغادر إلى فرنسا لإلقاء كلمة أمام البرلمان الأوروبي، كان جلالته قد أكد في عمان، بأن الأردن لن يكون ساحة صراعات لأحد، وبأنه صاحب القرار السيادي على أرضه ومياهه وسمائه، وفي تلك الكلمات رسالة إلى الجميع، بأن الأردن، وإن كان في وسط الصراع، إلا أنه يرفض اختراق "سيادته" تحت أي ظرف كان، هذا في الوقت الذي كان فيه الجيش العربي قد أعلن أنه في أقصى جهوزية لحفظ أمن المواطن الأردني، وسلامة الأرض الأردنية، وفي هذا أيضاً "برقية عاجلة" إلى الجميع، مفادها : "لا تقتربوا منا".
نحسب أن رسائل الأردن، الناعمة منها والخشنة، قد وصلت إلى الجميع، وفي الوقت عينه، نتمنى أن يأخذ الجميع بنصيحة الملك وبخطابه الإنساني، فتلك خارطة طريق إنسانية، وإن ساروا عليها، فستكون بداية سلام للمنطقة والعالم، وأما السطر الأول منها، فهو : "أعيدوا الحق إلى أهله".