شريط الأخبار
أسبوع التمنيع العالمي.. اللقاحات درع الصحة البشرية حيونة الانسان الكتاب الذي اعاد تعريف الانسانيه شركة Presidio Investors توسع محفظتها الاستثمارية باستثمار استراتيجي في شركة Edge Home Finance البدور يرعى إطلاق الأدلة الإرشادية لليقظة الدوائية رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع ضمن المبادرات الملكية في عجلون 12 إصابة بحادث تدهور باص كوستر على طريق الشونة الشمالية طهران تربط استئناف المفاوضات مع واشنطن في إسلام آباد برفع الحصار البحري ترامب يقول إن إيران "تنهار ماليا" جراء إغلاق مضيق هرمز ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من قوات اليونيفيل في لبنان لبنان سيطلب في المحادثات مع إسرائيل الخميس تمديد الهدنة لمدة شهر السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا قريباً أحمد حلمي يكشف عن لوحة لمنى زكي رسمها قبل 27 عاماً أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم التجاري الأردني يزرع الأشجار المثمرة في يوم الأرض العالمي جورامكو تتصدر قطاع صيانة الطائرات كأول شركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتحول بالكامل إلى العمليات اللاورقية الضريبة: صرف الرديات بعد انتهاء الفترة القانونية حسب أولوية تقديم الإقرارات "الخارجية النيابية" تلتقي السفيرة اللبنانية رئيس "النواب": جهود وطنية بتوجيهات ملكية عززت حضور وتأثير المرأة في صناعة القرار القبض على 6 من مستقبلي بالونات المخدرات في الرويشد "عمل الأعيان" تبحث آليات الحماية الاجتماعية لمرضى "الحسين للسرطان"

بين الرؤية الملكية وواقع الحال.. هل ضاعت البوصلة الحكومية؟

بين الرؤية الملكية وواقع الحال.. هل ضاعت البوصلة الحكومية؟
خليل قطيشات
بين الرؤى الملكية التي تضع المواطن وكرامته كخط أحمر لا يقبل المساومة، وبين واقع معيشي يزداد ثقلاً يوماً بعد يوم، تبرز فجوة عميقة تضع الحكومات المتعاقبة في مرمى المساءلة الشعبية والتاريخية. إن التوجيهات السامية لم تكن يوماً مجرد نصوص أدبية أو بروتوكولات سياسية، بل هي خطة عمل وطنية عابرة للحكومات، تهدف بوضوح إلى بناء دولة الإنتاج وتحقيق العدالة الاجتماعية.
إلا أن المشهد التنفيذي على أرض الواقع يبدو وكأنه يغرد في سرب بعيد. فبينما يوجه جلالة الملك نحو تذليل العقبات أمام الاستثمار وتطوير الإدارة العامة، نجد البيروقراطية لا تزال تعطل عجلة التنمية، والقرارات المترددة تزيد من "وجع المواطن" الذي بات يصارع موجات الغلاء وشح الفرص. إن المشكلة لم تكن يوماً في غياب الرؤية، بل في "عقم التنفيذ" لدى طواقم وزارية غاب عنها الإبداع واستسلمت لسياسة تسيير الأعمال.
لقد آن الأوان لترجمة الأوراق النقاشية والكتب التكليفية إلى قرارات يلمسها الأردني في لقمة عيشه ومستقبل أبنائه. فالمواطن الذي صبر وتحمل تبعات الأزمات الإقليمية والعالمية، ينتظر من الحكومات أن تخرج من مكاتبها المكيفة إلى الميدان، لتشعر بنبض الشارع وتستجيب لنداءاته. إن الفجوة بين الطموح الملكي والأداء الحكومي هي الثغرة التي يجب ردمها فوراً باستراتيجيات وطنية جريئة، لا بوعود عابرة وخطط مركونة في الأدراج.
إن قوة الدولة تكمن في تلاحم قيادتها مع شعبها، والحكومات ما هي إلا الجسر الذي يجب أن ينقل هذا الشعب من ضيق الحاجة إلى رحابة الاكتفاء.