شريط الأخبار
عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو ) الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات الرواشدة يلتقي وفداً من رابطة مسيحيي الشرق

عجلون تستعيد ذاكرة العيد والحج في زمن البساطة ودفء العلاقات

عجلون تستعيد ذاكرة العيد والحج في زمن البساطة ودفء العلاقات

القلعة نيوز- يسترجع أهالي محافظة عجلون تفاصيل عيد الأضحى والحج قديماً حين كانت المناسبات الدينية تمتزج ببساطة الحياة ودفء العلاقات الاجتماعية وسط عادات وتقاليد عززت قيم المحبة والتكافل بين الناس.

وقال مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، إن مظاهر العيد في الماضي كانت تعكس قوة الروابط الاجتماعية بين أبناء المجتمع المحلي؛ حيث كانت العائلات تتبادل الزيارات منذ ساعات الصباح الأولى وتحرص على الاجتماع في بيوت الكبار وتقديم الأضاحي وتوزيعها على الأقارب والجيران والفقراء.

وأضاف، أن العيد كان يشكل مناسبة جامعة تعزز قيم التراحم وصلة الرحم؛ إذ كانت القرى والأحياء تعيش أجواء جماعية مميزة ترافقها الأهازيج الشعبية والعادات التراثية التي تعبر عن الفرح والهوية الثقافية، مبيناً أن الحفاظ على هذه الموروثات يسهم في تعزيز الانتماء الاجتماعي لدى الأجيال الجديدة.

وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن موسم الحج وعيد الأضحى يحملان معاني دينية عظيمة ترتبط بالطاعة والتقرب إلى الله وتعزيز روح التكافل بين الناس، مشيراً إلى أن الأهالي قديماً كانوا يستقبلون الحجاج بحفاوة كبيرة ويعتبرون عودتهم مناسبة اجتماعية ودينية مميزة.

وأضاف، أن رحلة الحج في الماضي كانت تتطلب جهداً وصبراً كبيرين بسبب صعوبة وسائل النقل وظروف السفر إلا أن ذلك لم يمنع الناس من التمسك بأداء الفريضة، مشيراً إلى أن الحجاج كانوا يعودون بهدايا بسيطة، مثل التمر وماء زمزم لكنها كانت تحمل قيمة معنوية كبيرة لدى الأهالي.

وقال أحد وجهاء عجلون ناصر الزغول، إن العيد قديماً كان أجمل، مبيناً أن الناس كانوا يجتمعون طوال أيام العيد ويتنقلون بين البيوت للمعايدة وكانت المحبة والمودة تجمع الجميع دون خلافات أو انشغال بأعباء الحياة الحديثة.

وأضاف الزغول، أن الحج في سبعينيات القرن الماضي كان شاقاً حيث كان الحجاج يسافرون في شاحنات أو وسائل نقل بسيطة وينامون أحياناً على الأرض بسبب قلة الإمكانات، مشيراً إلى أن الهدايا التي كان يجلبها الحجاج اقتصرت غالباً على التمر وماء زمزم.

وأشار إلى أن الأهالي كانوا يربون الأغنام ويعيشون حياة بسيطة يسودها التعاون وكانت موائد العيد تستقبل الزوار بأطباق الحليب والطعام الشعبي، فيما كانت الزيارات العائلية تمتد طوال أيام العيد بخلاف الوقت الحالي الذي تراجعت فيه اللقاءات الاجتماعية بسبب تغير نمط الحياة.

وقالت عضو رابطة الكتاب الأردنيين فرع عجلون الدكتورة فايزة المومني، إن طقوس العيد والحج في عجلون تمثل جزءاً مهماً من الذاكرة الشعبية والتراث الاجتماعي، حيث ارتبطت بعادات متوارثة مثل استقبال الحجاج بالأهازيج الشعبية وتجمع الأهالي في الساحات والبيوت للاحتفال بالمناسبة.

وأضافت، أن بساطة الحياة قديماً جعلت المناسبات الدينية أكثر قرباً بين الناس؛ إذ كانت العلاقات الاجتماعية تقوم على المشاركة والتعاون، فيما شكلت الأطعمة الشعبية واللباس التقليدي والزيارات الجماعية عناصر أساسية في أجواء العيد التي ما تزال حاضرة في وجدان كبار السن.

(بترا - علي فريحات)