شريط الأخبار
أردوغان: حكومة نتنياهو لا تكتفي باستهداف جارتنا إيران بل تنفذ أيضا خططها لاحتلال لبنان "تسنيم" نقلا عن مصدر: إيران ترفض مقترحات واشنطن لوقف النار وتتهمها بالخداع وكسب الوقت لشن هجوم جديد جمهورية التشيك تؤكد دعمها لحكم ذاتي تحت السيادة المغربية للصحراء عقوبات انضباطية بحق لاعبي الفيصلي والأشرفية كلية الأعمال في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة تنال اعتمادًا دوليًا مرموقًا من Chartered Management Institute (CMI) إغلاق طريق مثلث الحلسة مؤقتاً بسبب ارتفاع منسوب مياه الأمطار أندية تقوم بتحويل لاعب كرة قدم إلى أسطورة "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل ولي العهد يؤكد أهمية إدامة التنسيق بين المؤسسات خلال التطورات الإقليمية مصدر إيراني: طهران سلمت ردها على المقترح الأمريكي وتنتظر رد الطرف الاخر الملك يتلقى اتصالا من رئيس الوزراء العراقي ويؤكد ضرورة وقف الحرب الملك يؤكد أهمية تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد في المنطقة الرواشدة يستقبل الخطاط والأكاديمي الدكتور ناصر منصور ارتفاع أسعار النفط 5% في ظلّ غموض مفاوضات واشنطن وطهران ديوان عشائر سحاب يزور تربية لواء سحاب "التعليم العالي" يقرر عقد دورة أخيرة لامتحان الشامل الطاقة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً الشامسي سفيرا للإمارات في الأردن موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) مجموعة السبع تجتمع في فرنسا لتضييق الخلافات مع واشنطن بشأن الحرب في الشرق الأوسط

من هو السلطي الذي أسس سوق السكر في عمان

من هو السلطي الذي أسس سوق السكر في عمان
القلعة نيوز : سوق السُّكر وهو من أشهر أسواق وسط البلد، يوجد بالقرب من المسجد الحسيني، ويشتهر اليوم بمحلات وبسطات بيع الخضار والفواكه، ولا علاقة للتسمية ببيع مادة السكر، وإنما سُمّي بهذا الاسم نسبة ليوسف السُّكر واينه سليمان السكر صاحب العمارات التي يوجد فيها السوق. فقد كان يوسف السكر الدبابنة من اوائل من بنى هذا السوق في اواخر العشرينات في عمان قادما من السلط وقد ضمّ منذ تأسيسه عدداً من المستوردين الأوائل على مستوى المملكة للمواد التموينية، فكان عند بدايته سوقاً للمواد التموينية قبل أن يتحوّل تدريجياً لبيع الخضار والفاكهة، ولفترة طويلة كان "سوق السكر" بمثابة سوق الخضار المركزي على مستوى مدينة عمّان، يأتيه التجار من جميع الأنحاء، قبل أن تؤسس أمانة العاصمة السوق المركزي في منطقة "الوحدات"، وقد خرج من السوق عدد من كبار التجار في عمّان الذين أسّسوا محلات وفروعاً في الأحياء الأحدث من المدينة وعن سيرته الذاتية: ولد.في السلط وعندما اصبح يافعا انتخب في العام 1888م ليكون أحد الاعضاء الاربعة الذي يمثلون السلط في المجلس العمومي لولاية (شرقي الأردن) الذي كان يرأسه الوالي العثماني نفسه . وكان يوسف السكر احد وجهاء السلط ووجهاء طائفة الروم الارذوكس وكان بيته مفتوحا لاستقبال الامير عبدالله الأول في عام 1921م وقد منحه الامير لقب لقب الباشوية . وقد اصبح ابنه سليمان وزيرا لتسع مرات ما بين وزارات الدفاع والمالية والاقتصاد .وقد تبرع بتزويد مسجد السلط الصغير بعد اكتمال بنائه بكل ما يحتاجه من مصابيح الانارة في لفتة الى الإخاء الذي يميز الشعب الاردني بكل طوائفه.