شريط الأخبار
أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات المنتخب: مشاركة النعيمات في كأس آسيا تعتمد على الفحوصات مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن بنك الإسكان راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا الأردنية .. تشكيلات إداريّة في المراكز العلميّة والوحدات والدوائر (أسماء) ملتقى النخبة يعقد حواره الأسبوعي بعنوان" الذكاء الصناعي والتحديات المستقبلية في عالم الأعمال" الإعلامي أحمد محمد السيد يهنئ أخيه البروفيسور رزق محمد السيد بتوليه رئاسة قسم تكنولوجيا المعلومات في كلية الملك عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات بالجامعة الأردنية. الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW أورنج الأردن وE4DE تختتمان برنامجاً تدريبياً لمرشدي ريادة الأعمال الأردني الكويتي يرعى المؤتمر العربي الإقليمي حول "دعم التنمية والاستثمار في سوريا" ويشارك في جلساته الفنانة نادية رشاد تعلن اعتزالها الفن: "لا أرحب بمكالمة من أي زميل" 1200 رسالة و70 إجراء في اليوم الاول من نشر واتساب التواصل مع وزير الصحة LINC من بنك القاهرة عمان يعلن الفائز بالجائزة الكبرى في حملة "افتح حسابك من موبايلك" الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على أحد الأشخاص في منطقة القويسمة ( وظهر في فيديو جرى تداوله امس ) بين التفاهة العابرة ووعي النشامى نحو دعم إيجابي لصناع المحتوى الأردنيين ** كتلة حزب الأمة النيابية تشيد بالخطاب الملكي وموقفه الحازم في مواجهة تهديدات الاحتلال للأردن والدعوة إلى وقف جرائمه وإنهاء إفلاته من العقاب

الداودية يكتب : لعنة الانقلابات في الوطن العربي (2-2) !

الداودية يكتب : لعنة الانقلابات في الوطن العربي (22) !
محمد الداودية
مرت قبل أيام ذكرى مجزرة قصر الرحاب، التي قارفتها في بغداد، زمرة من الضباط يوم 14 تموز 1958 !!

الثورات في العالم لم يقم بها العسكر، العسكر قاموا بانقلابات مكنتهم من السلطة «بالعنف الثوري» والاستبداد والفساد !!

أرسى الحكم الهاشمي في العراق، خلال حقبته التي استمرت 37 عامًا فقط، دعائم دولة دستورية ديمقراطية حديثة، حدّت من اندفاعتها، الهيمنةُ البريطانية على مقدرات العراق، وفساد الجهاز التنفيذي.

تكشف وثائق مجزرة قصر الرحاب، مدى الوحشية التي مورست ضد أفراد الأسرة المالكة، الذين لم يشفع لهم أن الأميرة نفيسة رفعت القرآن فوق رأس الشهيد الملك فيصل الثاني.

من يزر المقابر الملكية في الأعظمية، ستصدمه مصائر ساكنيها الأبرار، الذين لم تنم بغداد الحبيبة ولم تستقر بعد اغتيالهم الوحشي.

لقد تم خذلان آل البيت مرتين.

مرة حين اغتيال الشهيد الحسين بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهيهما وآل بيته السبعين، في مذبحة الطف بكربلاء سنة 61 للهجرة.

والأخرى حين اغتال العسكر، الطامعون في السلطة، آلَ البيت يوم 14 تموز 1958.

زار الرئيس العراقي الأسبق فؤاد معصوم المقابر الملكية العراقية في الأعظمية فقال: «لو لم يُقتل الملك فيصل، لكان بنى الدولة العراقية بشكل صحيح».

انقلب عسكر 14 تموز على عبد الكريم قاسم زعيم الانقلاب، وأعدموه رمياً بالرصاص يوم 9 شباط 1963، بعد محاكمة هزلية استمرت بضع دقائق !!

ولاقى العقيد عبد السلام عارف الذي أصبح رئيسًا للجمهورية 1963، بعد ان أَعدم شريكَه عبد الكريم قاسم، مصيرًا مريعًا يوم 13 نيسان 1966، حين قفز من الطائرة السمتية التي كانت تحترق في الجو، فهوى على رأسه !!

طرد انقلاب 1952 في مصر، الملكَ فاروق، وجاء بثلاثة عشر ملكًا، هم أعضاء مجلس قيادة الثورة !!

ولغ الضباطُ الانقلابيون العرب في الدم العربي دون استثناء أو ارتواء، فانطبقت عليهم قاعدة «من يعش بالسيف بالسيف يمت».

فقد لاقى الانقلابيون كافة، مصائر دموية:

العقيد معمر القذافي انقلب على الملك إدريس السنوسي 1969، وبعد 42 سنة من الحكم الوحشي المضطرب المطلق، ثار الشعب عليه وأعدموه سنة 2011.

العقيد علي عبدالله صالح الأحمر رئيس الجمهورية اليمنية، انقلب على حلفائه الحوثيين فاغتالوه سنة 2017.

محمد نجيب القشلان رئيس الجمهورية المصرية بعد انقلاب 23 تموز 1952، انقلب عليه رفاقه ووضعوه في الإقامة الجبرية 30 سنة !!.

عبد الله السلال، أطاح الإمامَ البدر سنة 1962، وانقلب عليه رفاقه سنة 1967، ففر إلى مصر.

عبدالحكيم عامر الشريك الأبرز في انقلاب 1952 اطاحه شريكه عبد الناصر، ونحروه.

حسين كامل انقلب على الرئيس صدام حسين ولي نعمته، فمزقته عشيرته سنة 1996.

الجنرال أوفقير، مدبر اغتيال المهدي بن بركة، انقلب على الملك الحسن الثاني سنة 1972 فقضى منتحراً.

والله يمهل ولا يهمل.

الدستور