شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

تقنية تعيد الأمل في استعادة البصر عبر جزيئات نانوية

تقنية تعيد الأمل في استعادة البصر عبر جزيئات نانوية
القلعة نيوز:

أعلن باحثون في جامعة براون الأمريكية، تطوير تقنية مبتكرة قد تعيد الرؤية لمرضى فقدوا البصر بسبب أمراض شبكية العين، مثل التنكس البقعي.

وتعتمد التقنية على جزيئات نانوية تُحقن داخل العين، وتلتصق بالخلايا التالفة في الشبكية. وعند تعرّضها للأشعة تحت الحمراء تولّد حرارة خفيفة تُحفّز الخلايا العصبية لنقل الإشارات البصرية، بما يشبه وظيفة الخلايا المستقبلة للضوء.

وأوضح الفريق البحثي، أن هذه الطريقة لا تتطلب استبدال الخلايا التالفة، بل تُفعّل ما تبقى من الشبكية بطريقة مبتكرة. ورغم أن التجارب أُجريت حتى الآن على حيوانات فقط، فإن النتائج أظهرت تحسناً ملحوظاً في قدرتها على تمييز الأشكال، وسط آمال بأن تُمهّد التقنية لعلاج حالات العمى التي لا يمكن عكسها بالطرق التقليدية.

في خطوة حاسمة لمكافحة الإدمان وتعزيز الصحة العامة، دعت منظمة الصحة العالمية، الحكومات حول العالم إلى فرض حظر عاجل وشامل على جميع النكهات في منتجات التبغ والنيكوتين، بما في ذلك السجائر، وأكياس النيكوتين، والسجائر الإلكترونية، والشيشة، للحد من استهدافها الشباب، الذين يُعدون الأكثر عرضة للإدمان بسبب النكهات الجذابة.

وأطلقت المنظمة العالمية تقريرًا جديدًا بعنوان «ملحقات النكهات في منتجات التبغ تعزز الجاذبية»، كشفت فيه إستراتيجيات الصناعة التي تستخدم النكهات والتصاميم الملونة لجذب جيل جديد من المدخنين، وأشار التقرير إلى أن هذه النكهات لا تجعل المنتجات أكثر قبولًا فحسب، بل تزيد من صعوبة الإقلاع عن التدخين وترتبط بأمراض رئوية خطيرة.

وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بأن «النكهات تُغذي موجة جديدة من الإدمان ويجب حظرها، لأنها تقوض عقودًا من التقدم في مكافحة التبغ»، وهي الدعوة التي أطلقتها المنظمة العالمية في إطار حملة اليوم العالمي لمكافحة التبغ 2025 تحت شعار «كشف الجاذبية» التي تهدف إلى فضح تكتيكات الصناعة التي تستغل النكهات، التعبئة الجذابة، والتسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاستهداف الشباب.

وأوضح مدير إدارة تعزيز الصحة في المنظمة الدكتور روديغر كريتش، أن «ما نشهده هو جيل يُغرر به بالنيكوتين من خلال أكياس بنكهة العلكة والسجائر الإلكترونية الملونة، هذا ليس ابتكارًا، بل تلاعب». وأشار إلى أن هذه المنتجات، بما في ذلك السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن، تحتوي على مواد مسرطنة وتُشكل خطرًا صحيًا كبيرًا.

وتُظهر البيانات أن التبغ يتسبب في وفاة نحو 8 ملايين شخص سنويًا، وهو السبب الرئيسي للوفاة القابلة للمنع عالميًا، وفي منطقة الأمريكتين، يبلغ معدل استخدام التبغ بين المراهقين من 13 إلى 15 عامًا 11.9% للذكور و10.7% للإناث، مع تسجيل أضيق فجوة بين الجنسين، مما يعكس اتجاهًا مقلقًا لتساوي أنماط الاستهلاك، كما ارتفع استخدام السجائر الإلكترونية بشكل ملحوظ بين الشباب، حيث أظهرت دراسات أن الشباب الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية أكثر عرضة بثلاث مرات لتدخين السجائر التقليدية لاحقًا.

وفي منطقة الشرق الأوسط، سجلت أعلى معدلات التدخين بين الفتيان المراهقين عالميًا، حيث تصل إلى 43% في بعض المناطق، كما أن الفجوة بين الجنسين تتقلص، مع زيادة تدخين الإناث، مما يعرضهن لمخاطر مثل سرطان عنق الرحم وهشاشة العظام.

وتأتي دعوة منظمة الصحة العالمية في سياق جهود عالمية مستمرة للحد من استخدام التبغ، بدعم من اتفاقية الإطار لمكافحة التبغ التي دخلت حيز التنفيذ عام 2005 وتغطي أكثر من 90% من سكان العالم، وتنص المواد 9 و10 من الاتفاقية على تنظيم محتويات منتجات التبغ والإفصاح عنها، بما في ذلك النكهات.

الحقيقة الدولية – وكالات