شريط الأخبار
الرئيس اللبناني: نأمل أن يشكل التفاهم الإيراني الامريكي خطوة لخفض التوترات رئيس الوزراء يهنئ القيادة والأردنيين بالعام الهجري الجديد العيسوي يرعى احتفال جمعية خليل الرحمن بعيد الاستقلال والمناسبات الوطنية الرواشدة : توثيق السردية الأردنية لا يقتصر على قراءة التاريخ وإنما تأتي بمشاركة أبناء الوطن في كل جوانبه الملكة رانيا مهنئة بالعام الهجري: اللهم اجعلها بداية تُغسل فيها القلوب صناعة الفقر.... ولي العهد يهنئ بالعام الهجري الجديد: كل عام وأنتم بخير الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد برعاية الرواشدة ... نادي منشية أبو حمور الرياضي يُنظم ندوة ثقافية بعنوان "السردية الأردنية ( صور ) الحجايا تشارك في زيارات إنسانية لكبار السن ومرضى السرطان دعماً لقيم التكافل المجتمعي الأمن العام: ضبط 3 معتدين على موظفي حراج في جرش والتحقيقات مستمرة. رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين إرادة ملكية بتعيين أبو شحوت عضوًا في مجلس مفوضي المستقلة للانتخاب حزب المستقبل : مشروع قانون الإدارة المحلية لا ينسجم مع مخرجات التحديث السياسي ويطالب برده وإعادة صياغته إيران: لا يزال هناك "انعدام للثقة" في الولايات المتحدة رغم الاتفاق الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة الجيش الأمريكي: حصار موانئ إيران سيظل ساريا لحين إتمام الاتفاق الخارجية الإيرانية: إنهاء الحرب على لبنان جزء لا يتجزأ من التفاهم النائب العباسي تسأل الحكومة عن حرائق القمح والشعير ​سلطة منطقة العقبة تبحث مع السفارة البولندية تعزيز الشراكات الاستثمارية والسياحية

خريسات يكتب : الأردن في يوم المجد: ولاء متجدد وراية لا تنكسر

خريسات يكتب : الأردن في يوم المجد: ولاء متجدد وراية لا تنكسر
الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات
بين التاسع و العاشر من حزيران، ما بين الجفن والعين ففيهما يخفق قلب الأردن بثلاث نبضات وطنية خالدة، تحكي سيرة وطن وكرامة أمة، وتُجسد معاني العزة والانتماء في أبهى صورها. ثلاث مناسبات عزيزة على قلب كل أردني حر، نسجت من الكبرياء ثوبًا، ومن المجد تاجًا: عيد الجلوس الملكي لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وذكرى انطلاق الثورة العربية الكبرى، ويوم تعريب قيادة الجيش العربي الأردني.
في هذا العام، يحتفل الأردنيون بمرور ستة وعشرين عامًا على جلوس جلالته على العرش، ستة وعشرون عامًا من الحضور المهيب في قلب الوطن، منذ أن تولّى سلطاته الدستورية في السابع من شباط عام 1999، وتُوّج ملكًا في التاسع من حزيران من العام ذاته.
ومنذ ذلك اليوم، وجلالته يحمل الراية بكل شموخ، يقود المسيرة بعقل القائد الحكيم، وبصيرة رجل الدولة، وبقلب الأب الذي يحتضن شعبه، ويذود عن وطنه كما الفارس الذي لا يعرف التراجع.
ستة وعشرون عامًا من العطاء المتواصل، نُقشت فيها ملامح التحديث على وجه الدولة، وتجلّت فيها ثوابت الموقف الأردني، وعُزفت فيها ألحان الوفاء لقضايا الأمة، وفي مقدمتها فلسطين، التي ما غابت يومًا عن وجدان القائد، ولا عن نبض الأردنيين.

وفي هذا اليوم، تتوهّج الذاكرة القومية بشعلة الثورة العربية الكبرى، التي أشعلها الشريف الحسين بن علي عام 1916، فكانت الحلم العربي الأول، والصوت الذي صدح بالحرية والكرامة، والمهد الذي وُلدت فيه الهوية العربية الحديثة، وكان للأردن نصيبها النبيل منها، بحكم هاشميٍ ما توانى يومًا عن حمل الرسالة.
ويستحضر الأردنيون أيضًا قرارًا لا يُنسى، صنع الفارق، ورسّخ السيادة في عمقها الوطني؛ قرار تعريب قيادة الجيش العربي، الذي أعلنه المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، في الأول من آذار عام 1956، إيذانًا بأن هذا الجيش لا يُقاد إلا بيد أبنائه الأحرار، ولا يُدار إلا بعقيدة الوطن والكرامة.
في هذه المناسبات المجيدة، تتوحد القلوب وتتعانق الأرواح، يزداد الولاء رسوخًا، ويتجدد العهد في صدور الأردنيين، عهد الوفاء للقيادة الهاشمية الحكيمة، والاصطفاف خلف جلالة الملك عبد الله الثاني، حاملين معه الحلم الأردني الذي لا ينطفئ، وسائرين في درب المجد بثبات الآباء، وإرادة الأجداد، وهمة لا تعرف المستحيل. كل عام والأردن بخير.
كل عام والوطن في حدقات العيون، والملك في نبض القلوب، والراية تظل عالية، لا تُنكس.