القلعة نيوز:
بادئ ببدئ أتقدم من عشائر بني عباد عامه وعشائر المناصير خاصه بأحر التعازي والمواساة بوفاة الشيخ الكبير عايش الجوده المناصير ابو كايد سائلين المولى عزوجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان
بموقف يجسد اسمى معاني الصبر ورباطة الجاش والتعلق بالله والانصياع لقضائه والاذعان له بمشهد يجسد معنى الصبر عند الصدمه الاولى كنت من ضمن المدعيين بمضارب اهل الكرم والجود المناصير وما ان وصلنا الا صلاه الظهر قائمه فصلينا وبعد انقضاء الصلاه توجهنا لديوان معازيبنا الصابرين المحتسبين فكانوا بالصفوف الأولى كبار المناصير يرحبون بالضيوف الكرام وماتسمع منهم الا ياهلا ويالله حيهم فاستبقلونا بعد جلوسنا بالقهوه وكأن الامور طبيعية فمالاحظنا شيء يجلب الشك والريبه فهمس احد القريبين بيني وبينه ان معازيبنا عندهم حاله وفاه وانهم متكتمون على الامر خوفا على ازعاج ضيوفهم فتسالت من المتوفى قال معزبكم ابوكايد فلاحول ولاقوه الابالله العلي العظيم عندها تذكرت قول الله جلت قدرته وبشر الصابرين الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون
فاثروا على انفسهم وهم يفقدون كبيرهم واحد اعمدتهم من اجل الله ثم من اجل ان لاينغصوا على ضيوفهم
فلله در تلك الوجوه الطيبه الصابره المحتسبه والتي قامت باكرام ضيوفهم على اكمل وجه وبعد ذلك أعلنوا للناس ماحدث لاخيهم رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته فلذلك يتبين معدن الرجال والتي تاكدت وتجلت بهذا الموقف وكما قيل الرجال للملمات واننا لايسعنا في هذا الموقف الكبير الا نقول عظم الله اجركم واحسن الله عزاكم وغفر الله لابوكايد مغفره تفتح بها ابواب جنانه وجبر مصابكم
فواز مليحان النواصره




