شريط الأخبار
نادي معلمي عمان يؤكد على الوصاية الهاشمية على المقدسات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.10 دينارا للغرام عاجل :صافرات الانذار تدوي للمرة الرابعة في سماء الأردن عاجل: القناة 15 العبرية: إصابة 15 جندياً إسرائيليًا خلال الليل جنوب لبنان. عاجل: إمارة أبو ظبي: سقوط صاروخ اعتراضي في شارع سويحان بأبو ظبي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 3 أشخاص وزير الزراعة: وفرة مرتقبة للبندورة قريباً… والسعر المقبول لا يتجاوز ديناراً مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي عاجل: 6 إصابات وأضرار جسيمة جراء سقوط شظايا صاروخية وسط إسرائيل عاجل: وزير الدفاع الألماني: الحرب في إيران ليست حربنا.. وهي كارثة على اقتصادات العالم ولن ننجر لها تقرير: الحرب على إيران في الفضاء الرقمي صراع على المعنى والتفسير والتأثير "شومان" تدعو طلبة المدارس للتقدم لجائزة "أبدع" ضبط مركبة تسير بسرعة 236 كلم في شويعر الأربعاء الحسين للسرطان تطلق جائزة الحسين لأبحاث السرطان في دورتها السادسة إيران تدرس مقترح وقف الحرب وترامب يقول إن طهران تريده 27 يوماً على الحرب .. غارات إسرائيلية على إيران وصواريخ نحو القدس تحذير من تساقط الثلوج وتماسكها على طريق رأس النقب صافرات الانذار تدوي في الأردن إياد نصار عن "صحاب الأرض": قدمنا الحقيقة وأثبتنا قدرة الفن على التأثير التلاحمة رئيسا لجمعية جراحي الكلى والمسالك الأردنية «الإسلاميون ما بعد السابع من أكتوبر»… يرصد تحولات الحركات ومستقبلها

يا قاع ترابج كافور

يا قاع ترابج كافور

يا قاع ترابج كافور

مقال بقلم خلدون ذيب النعيمي ماجستير في الدراسات الاستراتيجية والاعلامية هاتف 0772134834

مقطع اغنية شعبية عراقية انتشرت في طفولتنا أبان الحرب العراقية الايرانية والتي كنا نرى فيها العراق المدافع عن البوابة الشرقية للوطن العربي حيث اشترك لواء اليرموك الشعبي من ابناء الوطن الى جانب العراق فضلاً عن كون الاردن اصبح بمثابة الرئة التي يتنفس فيها العراقيون بعد احتلال الفاو على الخليج العربي ، الأغنية بكلماتها باللهجة الجزراوية المنتشرة في بلاد الشام والعراق وشمال الجزيرة العربية حيث القاع تعبير عن الارض واللهجة اساسها قلب ياء المخاطب الانثوية الى الجيم المعطشة فيما يصبح حرف القاف جيم فصحى او جيم مصرية ، أذكر ان مقطع "دار العدوان نساويها ونخلي اسفلها عاليها" كنا نرفع الصوت مع دبكة اقدامنا الصغيرة ، عموماً الاغنية انتشرت الى جانب "وقفة عمان وبغداد بخندق واحد والاردن قالت كلمتها شعب وقائد" والتي غناها الفنان عبدالجبار الدراجي كعربون امتنانه للأردن "كموقف والتاريخ يسجله لولاد العم" .

الاغنية عادت للظهور في وقتنا الحالي مع بدء تعافي سورية وبسط سيادتها الرسمية على ترابها في شرق البلاد ، وفي الحالتين السورية والعراقية كان الأردن القاسم المشترك في موقفه الداعم لسيادة البلدين ووحدتهما في وجه مختلف المخاطر ، فالسوريون في صفحاتهم واعلامهم يحفظون لأشقائهم الأرادنة استقبالهم لهم وتقاسمهم لقمة الخبز وحبة الدواء معهم في وقت لم يأتهم من الأخرين الا المليشيات الطائفية التي ساهمت بتعميق الجرح السوري خلال الأزمة ، ومن هنا كان الحماس الشعبي والرسمي للدور الاردني في مشروع الاعمار الشامل لسورية فضلاً عن الاتفاق على الإفادة من التجربة الاردنية في التعامل مع كافة الملفات المحلية لفترة سورية ما بعد التعافي ، هنا يبرز عظم الاردن الفقير بموارده العظيم بحكمة قيادته وعطاء انسانه والذي يؤكد ان المبادئ السليمة هي الدافع لتعامله مع مختلف الملفات وهذه المبادئ ليست برسم البيع والمساومة .

من السموع الفلسطينية التي قدمت تمجيدها واحتفائها بشهداء الجيش الاردني وبطولاته في معركتها الخالدة في تشرين الثاني 1966 في مقالي الاخير ، وقبله شهادات اهل الجولان لبطولات اللواء الاربعين في حرب تشرين الاول 1973 وجعل اهل نابلس ضريح صالح الشويعر وصحبه الشهداء مزاراً يبعث الغبطة والفخر لبطولاتهم في الدفاع عن مدينتهم في حزيران 1967 وغيره الكثير مما يصعب حصره يتمثل الاردن بحكمة قيادته وشجاعة جنده وعطاء انسانه ، قدر هذا الوطن بموقعه ان الآه التي تلم بأي شقيق تنطلق من اعماقه قبل ان يشعرها هذا الشقيق فهو حامل الرسالة الخالدة للنهضة العربية من بطاح مكة التي لم ولن يشذ عنها بعون الله .

الأردن يؤكد في كل مرة انه بعطاءه مثل زيت الكافور الشعبي العطري فهو منعش ونفاذ يغيث الشقيق ويقابل الطيب بطيب مثله بل ويزيد ولكنه حاد ايضاً كالكافور تماماً عند أمنه وامن مواطنه ، فكان بذلك تماماً كالصوت الفيروزي الذي وصفه بأنه "في حجم بعض الورد الا انه له شوكة ردت الى الشرق الصبا" .