القلعة نيوز:
الاستاذة المحاميه ايلاف العبادي
في السادس عشر من نيسان، لا يرفع الأردنيون علمهم فحسب… بل يرفعون تاريخًا من الكبرياء، وصوتًا من العزة، وحكاية وطنٍ كُتب بالصبر والكرامة.
هذا العلم الذي يرفرف عاليًا، ليس قطعة قماش تلوّنها الأصباغ، بل هو نبض وطن، وذاكرة أمة، وعهد لا ينكسر. ألوانه تحكي قصة الثورة العربية الكبرى، وتستحضر تضحيات الأجداد، وتؤكد أن هذا الوطن وُلد من رحم النضال، وسيبقى عصيًّا على الانكسار.
حين يعلو العلم الأردني، تعلو معه الهامات، وتتجدد في القلوب معاني الانتماء، ويشتعل في النفوس ذلك الإحساس العميق بالفخر… فخر الانتماء لأرضٍ لم تعرف يومًا إلا الثبات، ولم تساوم على كرامتها.
وفي ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، وعلى رأسها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، يواصل الأردن مسيرته بثقة، ثابتًا كجذوره، شامخًا كرايته، لا تهزه الرياح، ولا تنال منه التحديات. هنا، يصبح العلم أكثر من رمز… يصبح وعدًا بالمضي، وقسمًا بالبقاء.
يوم العلم ليس مناسبة عابرة، بل هو لحظة وعي وطني، نُعلن فيها بصوتٍ واحد: أن هذا العلم سيبقى عاليًا، وأن الأردن سيبقى حاضرًا بقوته، بهيبته، وبأبنائه الذين لا يعرفون إلا الولاء.
ارفع علمك… لا لأنك تحتفل، بل لأنك تنتمي.
ارفعه… لأنك أردني




