شريط الأخبار
"بقيت وحيدة" .. سعاد عبدالله تبكي على رحيل حياة الفهد (فيديو) حكم قضائي بحق ملاكم في قضية مقتل حلاق بالزرقاء خليفات يوضح مسار الناقل الوطني من العقبة إلى عمّان السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام الحكومة: سعر المتر المكعب من المياه علينا بـ190 قرشا وسنبيعه للمواطن بـ80 قرشا قريبا .. افتتاح حديقة جديدة في مرج الحمام على مساحة تقارب 54 دونمًا دمار وتضرر أكثر من 62 ألف وحدة سكنية بفعل العدوان الإسرائيلي على لبنان بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات برنامج Xceed لعام 2026 للشباب مندوبا عن وزير الأوقاف ..مدير عام صندوق الزكاة يفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد في لواء بصيرا في محافظة الطفيلة السكري: الانضباط أو الهلاك في ذكرى "حابس الوطن".. نداء الشموخ وتجديد لبيعة الوفاء حرمات المقابر... مسؤولية من ؟. الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع نقابة الفنانين تتجه لملاحقة أكثر من 15 فنانا عربيا قضائيا الضريبة: صرف الرديات بعد انتهاء الفترة القانونية حسب أولوية تقديم الإقرارات 6 جثامين في الغرفة .. تقرير طبي يحسم مصير المتهم في "مذبحة كرموز" بمصر وفاة عروس مصرية بعد ساعات من زفافها ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثانٍ من قوات اليونيفيل في لبنان إطلاق GEN4: بداية حقبة جديدة من سباقات السيارات الكهربائية عالية الأداء والمستدامة أسبوع التمنيع العالمي.. اللقاحات درع الصحة البشرية

بين الرؤية الملكية وواقع الحال.. هل ضاعت البوصلة الحكومية؟

بين الرؤية الملكية وواقع الحال.. هل ضاعت البوصلة الحكومية؟
خليل قطيشات
بين الرؤى الملكية التي تضع المواطن وكرامته كخط أحمر لا يقبل المساومة، وبين واقع معيشي يزداد ثقلاً يوماً بعد يوم، تبرز فجوة عميقة تضع الحكومات المتعاقبة في مرمى المساءلة الشعبية والتاريخية. إن التوجيهات السامية لم تكن يوماً مجرد نصوص أدبية أو بروتوكولات سياسية، بل هي خطة عمل وطنية عابرة للحكومات، تهدف بوضوح إلى بناء دولة الإنتاج وتحقيق العدالة الاجتماعية.
إلا أن المشهد التنفيذي على أرض الواقع يبدو وكأنه يغرد في سرب بعيد. فبينما يوجه جلالة الملك نحو تذليل العقبات أمام الاستثمار وتطوير الإدارة العامة، نجد البيروقراطية لا تزال تعطل عجلة التنمية، والقرارات المترددة تزيد من "وجع المواطن" الذي بات يصارع موجات الغلاء وشح الفرص. إن المشكلة لم تكن يوماً في غياب الرؤية، بل في "عقم التنفيذ" لدى طواقم وزارية غاب عنها الإبداع واستسلمت لسياسة تسيير الأعمال.
لقد آن الأوان لترجمة الأوراق النقاشية والكتب التكليفية إلى قرارات يلمسها الأردني في لقمة عيشه ومستقبل أبنائه. فالمواطن الذي صبر وتحمل تبعات الأزمات الإقليمية والعالمية، ينتظر من الحكومات أن تخرج من مكاتبها المكيفة إلى الميدان، لتشعر بنبض الشارع وتستجيب لنداءاته. إن الفجوة بين الطموح الملكي والأداء الحكومي هي الثغرة التي يجب ردمها فوراً باستراتيجيات وطنية جريئة، لا بوعود عابرة وخطط مركونة في الأدراج.
إن قوة الدولة تكمن في تلاحم قيادتها مع شعبها، والحكومات ما هي إلا الجسر الذي يجب أن ينقل هذا الشعب من ضيق الحاجة إلى رحابة الاكتفاء.