شريط الأخبار
حصن المسلم المتجدد .. أذكار الصباح والمساء وأسرارها النفسية حجازين: نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في آذار بلغت 100% بسبب الظروف الإقليمية الحكم على هبة أبو طه بالسجن لمدة عامين انتهاء سلسلة الحالات الماطرة "غيث"… وفرص الأمطار مستمرة خلال شهر نيسان الجيش "الإسرائيلي" يعتزم قصف جسرين في شرق لبنان قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير 188 صاروخا و445 مسيّرة منذ بدء الحرب رشقة صاروخية من إيران تستهدف حيفا والكريوت وتؤجل اجتماع "الكابينيت" الإسرائيلي اندلاع حرائق جراء استهداف مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت بمسيّرات إسرائيل تعلن ضرب 3500 هدف في لبنان خلال شهر العمليات العسكرية في إيران: إسقاط طائرة أميركية من طراز F-35 وسط إيران وزير الصحة الفلسطيني: غزة على حافة تفشي الأوبئة مع تصاعد خطر القوارض إيران تحذر مجلس الأمن من أي خطوة "استفزازية" في ما يتعلق بمضيق هرمز عاجل: القوات المسلحة تعترض صاروخين أطلقا من إيران خلال الـ 24 ساعة الماضية نمو التداول الأسبوعي في بورصة عمّان رغم تراجع المؤشر العام الأمن: إصابتان جراء سقوط شظايا مقذوفات في الزرقاء ترامب يأمر برسوم جمركية جديدة الطيران المدني العراقي يمدد إغلاق الأجواء أمام الطائرات لمدة أسبوع بابا الفاتيكان يحث الرئيس الإسرائيلي على إعادة فتح جميع مسارات الحوار لإنهاء الحرب مع إيران استمرار إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ 35 على التوالي سامسونج تضيف دعم airdrop إلى ميزة quick share في سلسلة galaxy s26

ماذا تعرف عن سانتا كلوز ؟! أو بابا نويل ؟؟!

ماذا تعرف عن سانتا كلوز ؟!  أو بابا نويل ؟؟!

 

مــاذا تـعـرف عـن سـانـتا كـلـوز ؟!

أو بـابـا نـويـل ؟؟!


قـلـعـة نـيـوز _ شـادن الـعـوران

           نرى عند بداية السنة الميلادية الرجل العجوز ذي الرداء الأحمر واللحية البيضاء، معرفتنا به مع الأسف تنحصر في قصته وظرافة شكله الخارجي، كما يتم الترويج له في الأفلام الكرتونية والمهرجانات العالمية، ولانعرف غير هذا عنه !، لأن بعضنا كما قال الألماني د.مراد هوفمان ( أدمغة مستعمرة ) يقلدون العادات السيئة عند الغرب دون اي تفكير ولايأخذون مالديهم من العلم النافع او الصفات الحسنة .

      بابا نويل هو الراهب سانتا كلوز أو كما يقول الفرنسيون papa noel  وهي التسمية التي يعرفها غالبية المسلمين، ويظن البعض أن بابا نويل شخصية ظريفة يُمتع الأطفال ويُدخل السرور عليهم ! 

وهذا مايتم الترويج له في وسائل الإعلام والأسواق لهذه الشخصية التي تُظهر الدعابة والمرح وتعطي الحلوى للاطفال، لكنّ وراء تلك الحلوى والبسمة عقيدة تُنشر الشرك وتزاحم عقيدتنا كمسلمين. 

الهدف من اظهار بابا نويل بهذا الشكل هو إحياء ذكرى الراهب نيكولاس st. Nicholas والذي غير اسمه إلى سانتا كلوز، و كان راهب نشط كرّس حياته لنشر العقيدة النصرانية المحرفة بين أطفال الرومان بتوزيع الحلوى والهدايا عليهم ! وكانت له جهود كبيرة في الإحتيال على الفقراء حتى يتنصروا، ثمّ إن الرومان تنبهوا له وسجنوه سعيًا منهم للحفاظ على عقيدة أطفالهم، ثم أُطلق سراحه بعد ذلك على يد (قسطنطين) الذي تنصر لاحقًا .

 هذا الراهب كان ضمن الذين حضروا مجمع نيقية الشهير عام ٣٢٥ م وهو المجمع الذي اقروا فيه إلى ألوهية المسيح!

وفي هذا المجمع اتخذوا قرار بمطاردة أتباع المسيح الموحدين الذين يؤمنون بان المسيح رسول وليس اله فكانوا يُقتلونهم ؛ إذن بابا نويل هو بإختصار ليس شخصية ضحوكة كما يروج له بل هو رمز لمعتقد ديني وهو : أن الله هو المسيح !  

 ( تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرً)

 ولباس بابا نويل الشهير ذي الطاقية المثلثة المحفوفة بالريش الأبيض هي في الأصل قبعة يعلوها صليب، وفي العام الماضي قامت احدى الشركات في احد الدول الاسلامية بعرض شخصية بابا نويل بلباس يعلو قبعتت صليب وحدثت ضجة كبيره بين المسلمين في هذا البلد إستنكارًا لفعلتهم التي أظهروا فيها قبعته التي يعلوها الصليب ودعوا لمقاطعة تلك الشركة، فقد استنكروا وضع الصليب على القبعة فقط، ولايدركون أن ذلك اللباس هو بالفعل زيه التاريخي الأصلي وهذه هي العقيدة التي تتخفى وراء شخصية بابا نويل .

 فانتبهوا يا أمة الاسلام ولا تكونوا كـما قـيل عـنّكم مسبقًا :  يـاأمـةً ضحـكـت من جهلها الأمـم .

     الأمر المحزن الآخر هو ارتباط تلك الشخصية بتحقيق أماني الأطفال ! فيعتقد الاطفال ان بابا نويل ياتي ليعطيهم الحلوي وليحقق امانيهم، لان الغرب يريدون ان يرسخوا هذه العقيدة في ذهن الاطفال، ولايريدون للاطفال ان يعلموا ان الله هو الرزاق المعطي، ولا رازق غيره، حتى الأنبياء أنفسهم لايستطيعون ذلك،، فكيف نسمح لاطفالنا ان تتبدل لديهم المعتقدات الإيمانية بمعتقدات شركية ؟

 اللهم اغفر لنا تقصيرنا إن كان من بيننا من ابتعد عن القرأن ولم يقرأ او يفهم قول الله عز وجل : ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم )، ويحتفلون ويرتدون لباسا يرمز لعقيدة تؤيد هذا الإفتراء على الله.

 المصدر : مدونة الشيخ (( احمد ديدات رحمه الله ))