شريط الأخبار
عاجل: "العفو العام " ليس ترفاً بل مطلب في ظل ظروف اقتصادية صعبة والنواب أمام اختبار صعب لماذا لا يحمل رئيس المجلس القضائي لقب معالي وهو بمستوى رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية ؟ تحذير من منخفض جوي قوي يصل المملكة الجمعة مع أمطار غزيرة وسيول محتملة مصادر لـ "القلعة نيوز " : لا جلسة للمجلس القضائي اليوم الخميس البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند سوريا: نرفض الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه زعزعة الاستقرار مستشار رئيس الوزراء اليمني : الزبيدي قد يكون فر إلى أرض الصومال القاضي يلتقي في المغرب برئيس مجلس النواب ووزير الخارجية ونائب رئيس مجلس المستشارين أردوغان يحسم الإشاعات حول عرض ترامب على مادورو نفيه إلى تركيا البيت الأبيض: نتمتع بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات المؤقتة الفنزويلية أكسيوس: من المتوقع أن يعلن ترامب إنشاء مجلس سلام في غزة الأسبوع المقبل بضعط امريكي : سوريا وإسرائيل وافقتا على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية ومشاريع مشتركه الرواشدة : تأهيل دوار لواء فقوع وإنشاء غرف مكتبية ومقاعد جلوس وتسميته " بدوار الثقافة " / صور "الوزير الرواشدة " عن الشاعر البدوي : فارس الكلمة يزرع الفخر والوفاء السقاف: تطوير الأسواق الحرة رافعة للاقتصاد الوطني حسان يعقد اجتماعاً لمتابعة الإجراءات التي اتَّخذتها الجهات المعنيَّة للتَّعامل مع ما شهدته بعض المناطق من أضرار جرَّاء الأحوال الجويَّة وزير الصحة يلغي قرار إنهاء خدمات 15 موظفًا عن العمل – أسماء جامعة الحسين تعاني من عجز مالي يفوق الخمسين مليون دينار أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت استئناف البحث عن رفات آخر محتجز إسرائيلي في غزة

الداودية يكتب : المهرج والكومبارس !!

الداودية يكتب : المهرج والكومبارس !!
محمد الداودية
قدم الإرهابي نتنياهو خطابًا تهريجيًا، أمام اجتماع مشترك لأعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين، الذين حصل معظمهم على دعم مالي انتخابي سخي، من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية- الآيباك !!


خلال 53 دقيقة، طبق أعضاء الكونغرس، بروتوكول التصفيق النمطي التقليدي، فصفقوا لنتنياهو 79 مرة، 58 منها وقوفًا !!

وقاطع خطاب نتنياهو، 128 مُشرعًا من الحزب الديموقراطي، تمت تعبئة مقاعدهم الفارغة، بكومبارس للتصفيق !!

كان من أبرز مقاطعي ومسفهي نتنياهو، رئيسة مجلس النواب السابقة الشجاعة نانسي بيلوسي، والسيناتور النزيه بيرني ساندرز !!

نلاحظ من قوائم حضور الخطاب والغياب، ان الحزب الجمهوري، الذي يرشح ترامب مجددًا للرئاسة، يختلف في موقفه، الداعم بالمطلق للإرهابي نتنياهو، عن موقف الحزب الديموقراطي الذي يتجه لترشيح كامالا هاريس لموقع الرئيس !!

ومذهل ان الكونغرس مرر إهانة نتنياهو وتخوينه المتظاهرين الأميركان ضده !!

والمثير للتأمل أن الحفاوة المظهرية بخطاب نتنياهو في الكونغرس الأميركي، واجهتها خيبة واسعة في أوساط أسر الرهائن الإسرائيليين.

يجدر التأكيد على أن الدنيا ليست أبيض وأسود فقط، ثمة تفاصيل كثيرة مؤثرة، وتدرجات ألوان لا حصر لها، ومساحات محايدة ضبابية يجدر اغتنامها وعدم إغفالها !!

ثمة فوارق وتباينات واضحة بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري الأميركيين القائدين، لا شك لدينا ان قيادات الجاليات العربية في أميركا، تعرفها وتحددها وتاخذها في الاعتبار الكامل حين وضع سياسات الحزبين الأميركيين في ميزان القضية الفلسطينية، وقضايا الحقوق والعدالة الاجتماعية والسياسات الاخلاقية والاقتصادية المختلفة.

إن التعويل كبير على الجاليات العربية في الولايات المتأرجحة انتخابيًا، لدعم مرشح الحزب الديمقراطي، لهزيمة مرشح الحزب الجمهوري، الذي يقف مع قادة إسرائيل بلا ادنى تردد، مهما جنوا من جرائم وارتكبوا من فظائع.

فالصراع يدور بين الحزبين دائمًا، على موقف «الولايات المتأرجحة» التي ليست ذات أغلبية سياسية، جمهورية أو ديموقراطية.

لقد عانت بلادنا والأشقاء الفلسطينيون، مُرّ المعاناة من مواقف ترامب، الذي حاول فرض صفقة القرن علينا، فلما وقفنا في وجهه، أشهر سيف معاداتنا !!

أمام أبناء الأردن الأميركان، أن يؤثروا تأثيرًا حاسمًا في الانتخابات الأميركية !!

الدستور