شريط الأخبار
مشهد لافت راعي أغنام يستخدم احد جسور العاصمة لتأمين اغنامه .. فيديو أكسيوس: ترامب قد يؤجل هجوما محتملا على إيران إذا لمس بوادر اتفاق تقرير: روسيا زودت إيران بقائمة لـ 55 هدفًا في مجال الطاقة داخل إسرائيل ترامب: قد نقضي على إيران بالكامل ليلة الغد الأردن وقطر: تضامن كامل في مواجهة الاعتداءات الإيرانية وزير الثقافة يفتتح فعاليات لواء القصر مدينة للثقافة الأردنية ( صور ) الإعلامي حسين الدسوقي يتقدم بالشكر الجزيل لقسم العيون في مستشفيات البشير على نجاح العملية الجراحية لزوجته رئيس الكونغو يمنح اللاعبين منزلاً وسيارة بعد التأهل لكأس العالم سيناريو خيالي .. ماذا يحتاج رونالدو لتسجيل هدفه الـ1000 في نهائي كأس العالم؟ وظائف حكومية شاغرة .. ومدعوون للمقابلات الشخصية - اسماء بعد واقعة الـ 40 مليارا .. فنان مصري يتعثر في سداد 11 مليار جنيه للبنوك أجمل امرأة في إيران .. "فتاة أصفهان" تنتفض على النظام بـ"حبل مشنقة" المستشفى الميداني الأردني نابلس /10 يجري عملية نوعية المحامي النوايسه : بعض الوزراء يمتنعون عن تنفيذ حكم قضائي قطعي .. الوطن ليس ملكيه خاصه للوزراء البنك العقاري المصري العربي يعلن عن إنهاء كافة أعماله في الأردن وإيقاف خدماته الرئيس الأمريكي: الثلاثاء هو الموعد النهائي لإيران هل ستختفي رسائلك على ماسنجر بعد قرار ميتا بإغلاق التطبيق؟ طرح دفعة جديدة من تذاكر حفل تامر حسني بناء على طلب جمهوره أول تعليق من هند البحرينية بعد براءتها طارد للحشرات وسماد للنباتات .. 4 استخدامات لأكياس الشاي القديمة

النووي الإسرائيلي غير مستبعد

النووي الإسرائيلي غير مستبعد

فارس الحباشنة

جنرالات إسرائيليون لم يستبعدوا اللجوء إلى الخيار النووي في الحرب مع إيران. وما بعد 7 أكتوبر، وليس مجازًا، هدَّد الوزير المتطرف «بن غفير» باللجوء إلى السلاح النووي لإبادة وتدمير غزة، والتي هي عبارة عن قطاع منكوب ومحاصر، وقيد الإبادة. وآنذاك، كان تعليق نتنياهو أن للقنبلة مكانًا آخر وأمكنة أخرى، فهل كان يقصد طهران؟.


في نظر حاخامات وجنرالات أورشليم، أن نهاية إسرائيل قد اقتربت، وإذ كيف يمكن أن ندع إيران تمتلك القنبلة النووية، وأن يُحفَر ردعها النووي في عظام إسرائيل والوعد التوراتي؟.

لا شيء في العقيدة الأيديولوجية والاستراتيجية الإسرائيلية يحول دون لجوء نتنياهو إلى الضربة النووية. ومنذ ولادة الدولة الإسرائيلية، لاحظ حاييم وايزمان أن الغطاء الأيديولوجي لا يكفي لحماية إسرائيل وسط المحيط العربي، فلا بد من الغطاء النووي. إسرائيل دشَّنت مشروعها البحثي النووي قبل ولادة الدولة عام 48. واشتغل القادة السياسيون على مشروع جذب علماء الفيزياء النووية، ولا سيما من مركز مانهاتن الأمريكي، للمساعدة في بناء أول مفاعل نووي إسرائيلي.

وفي منتصف الخمسينيات، قاد اتفاق بين بن غوريون ورئيس الوزراء الفرنسي غي موليه إلى بناء مفاعل ديمونا، وليبدأ العمل عام 1964، وبسرعة قياسية إلى إنتاج أول قنبلة نووية إسرائيلية. وفي حرب 1973، وعندما توغَّل الجيش السوري، ووصل إلى عمق شمال فلسطين المحتلة، وهدَّد بتمزيق إسرائيل إلى نصفين، أمرت غولدا مئير بتجهيز الصواريخ النووية للانطلاق والهجوم. وقبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي نيكسون، ويأمر بفتح جسر إمداد عسكري جوي لتزويد الجيش الإسرائيلي بما يلزم من أسلحة لتغيير المعادلة العسكرية على الأرض.

القرار النووي حاضر في رؤوس قادة أورشليم. يُلاحظ في أدبيات السياسة الإسرائيلية أن القنبلة النووية «قنبلة إلهية»، وهي الحارس الإلهي للدولة إذا ما تعرضت للخطر، وكم سمعنا من تهديدات نووية إسرائيلية.

ولطالما دافعت أمريكا عن القنبلة النووية الإسرائيلية، وتعتبرها قنبلة فقط للدفاع عن الوجود الإسرائيلي. ومن يتابع أخبار النووي الإسرائيلي، فإنه خارج عن رقابة وكالة الطاقة النووية، وخارج عن المسؤولية الدولية لمراقبة النشاط والتخصيب والتوظيف النووي.

العدوان الإسرائيلي على إيران جاء قبل 48 ساعة من عودة المفاوضات الأمريكية / الإيرانية في مسقط.

وشنَّت إسرائيل هجومًا عسكريًّا واسعًا وعنيفًا على المنشآت النووية ومراكز الأبحاث والقيادة الإيرانية.

وخلف الهجوم العسكري قتلى على مستوى عسكري وأمني، وعلماء كبار يشرفون على البرنامج النووي.

وحدها إسرائيل من يحتكر امتلاك قوة نووية في الشرق الأوسط. ولذا، فإن الهجوم الإسرائيلي لم يكن مفاجئًا، وإسرائيل منذ إعلان إيران عن مشروعها النووي لم تكف عن تهديدها والتحريض ضد المشروع. وفي عام 1981، قصفت إسرائيل المشروع النووي العراقي، ولم يكن العراق قد مضى بعد في البدء بمشروعه النووي. وقبل ذلك، استهدفت المشروع النووي المصري، واغتالت مجموعة من العلماء المصريين والعرب.

وفي الحالة النووية الليبية، جرى الاتفاق مع الرئيس الليبي معمر القذافي على تفكيك المشروع النووي، ومحوِه عن الوجود الليبي، وتلا ذلك في سنوات غزو الناتو إلى ليبيا، وإسقاط نظام القذافي. ولم تُقدِم إسرائيل على ضرب إيران دون ضوء أخضر أمريكي، وتوفير معلومات استخباراتية، وتزويد بالسلاح والذخائر والعتاد، واختراق إلى التحصينات الإيرانية، والوصول إلى أهداف قد تُقوِّض المشروع النووي الإيراني.

الهجوم الإسرائيلي بأبعاده الاستراتيجية، يعني أن النووي ممنوع على أي دولة في الشرق الأوسط عدا إسرائيل، وأنها القادرة على امتلاكه، وتهدِّد في استعماله، وقد تستعمله، وتنفرد في قيادة وهندسة الشرق الأوسط من جديد.

حالة من الجنون الإسرائيلي، ولا تدري ما الذي يدفع بنتنياهو، هل هي الحاجة الاستراتيجية أم الأيديولوجية؟ حرب على إيران، وتقويض السلاح النووي، وتدمير القدرة العسكرية الدفاعية، ونزع سلاح سورية، والهجوم على اليمن، وتدمير حزب الله ولبنان، والحديث القلق إسرائيليًّا عن قوة الجيش المصري، وردع تركيا من التقدُّم والوجود العسكري في سورية.

وأمريكا تعد وتتعهَّد للعرب بحمايتهم من النووي الإيراني. ولكن، من يحمي العرب من نووي نتنياهو والقنبلة الإسرائيلية؟.

وفي منظور استراتيجي، فإن سقوط ودمار إيران يعني بداية العصر الإسرائيلي الأحادي والمطلق في الشرق الأوسط. والعرب هم أكبر الخاسرين!..

"الدستور"