شريط الأخبار
الملك ورئيس الإمارات يبحثان التطورات الإقليمية وتداعياتها على المنطقة ولي العهد في ليلة القدر: "سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ" الملكة رانيا في ليلة القدر: اللهم اجعل لنا دعوة لا تُرد تبين أنها ابنته... القبض على سائق اعتدى على طفلة بعد تحديد مكان تواجده الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات تاريخ النشر : الإثنين انفجارات في القدس ووسط إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران هالة فاخر تكشف موقفها من عمليات التجميل الأمن يلاحق سائق حافلة ألقى طالبة مدرسة أرضا .. متوار عن الأنظار (فيديو) ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل البدء بتحديث البنية الالكترونية لنقابة المهندسين ضبط 22 متسولاً في العقبة منذ بداية رمضان العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي الأردنية للسياحة الوافدة تشكل مجلسًا استشاريًا سوق فيسبوك يطلق أدوات ذكية جديدة تنهي أحد أسوأ كوابيس البائعين إصابة إسرائيلية بجروح في ريشون لتسيون إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز الباشا فاضل السرحان على سرير الشفاء مهم من التنفيذ القضائي للراغبين بالسفر وزير الخارجية ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية السير: تعزيز الأسواق بالمجموعات للحفاظ على انسيابية المرور

طفلي يسأل كثيرًا .. طرق للاستيعاب

طفلي يسأل كثيرًا .. طرق للاستيعاب
القلعة نيوز:
في مرحلة ما من طفولة كل طفل، تبدأ موجة من الأسئلة التي لا تنتهي: "لماذا السماء زرقاء؟" "لماذا يطير الطائر؟" "لماذا يجب أن ننام مبكرا؟".

بالنسبة للآباء، قد تتحول هذه اللحظات إلى اختبار للصبر، خاصة عندما تتكرر الأسئلة بوتيرة سريعة وكأنها لا تنتهي. لكن خلف هذا السيل من التساؤلات، تجري عملية تنموية عميقة تصنع فارقا في مستقبل الطفل أكثر مما نتخيل.

ولأن الأطفال يختلفون في طرق التعبير عن فضولهم، فقد يظهر بعضهم ذلك من خلال الأسئلة، بينما يترجمه آخرون إلى استكشاف عملي وتجارب مباشرة؛ ما يتطلب من الوالدين الانتباه الدقيق لما يجذب اهتمام الطفل في أنشطته اليومية.

مرحلة "لماذا" لدى الأطفال أهم مما نظن
حسب مقال منشور على موقع Psychology Today، للكاتبة جين لومالان، الحاصلة على ماجستير في علم النفس التربوي وماجستير في التعليم، فإن هذه المرحلة الذهبية من التساؤل لا ينبغي أن تمر دون احتفاء ودعم من الأسرة؛ لأنها ترسم ملامح عقلية الطفل مدى الحياة.

لماذا تُعد مرحلة "لماذا؟” لدى طفلك أهم مما تظن؟
"لماذا” تبني المهارات الأهم التي يحتاجها الأطفال مستقبلا، فهي أكثر من مجرد أسئلة متكررة. ربما يشعر الآباء أحيانا بأنهم عالقون في دائرة لا تنتهي من الأسئلة:

لماذا الكلاب تحرك ذيولها؟
لماذا السماء زرقاء؟
ورغم أن الأمر قد يبدو محاولة لإثارة التوتر، إلّا أن الحقيقة أعمق كثيرا: هذه الأسئلة هي تمرين يومي على مهارات التفكير التي سيحتاجها الطفل في حياته.

المهارات التي تُصنع بعيدا عن الفصول الدراسية
تُظهر دراسة لشركة ماكنزي أن 11 فقط من أصل 56 مهارة أساسية للمستقبل مرتبطة بالتكنولوجيا أو البرمجة، بينما تركز البقية على مهارات مثل التفكير النقدي، وحل المشكلات، والتواصل، والوعي الذاتي.

هذه القدرات لا تُبنى غالبا في المدرسة، بل تتشكل من خلال الحوارات اليومية في المنزل تماما مثل حوارات "لماذا؟” التي يخوضها الطفل مع والديه.

ماذا يتعلم الطفل من أسئلة "لماذا؟”؟
البحث عن الروابط وفهم الأنماط: عندما يسأل الطفل لماذا يتجمد الماء أو كيف يعرف الطائر طريقه، فهو يفكر كالعلماء في محاولة لفهم العالم.

المرونة الذهنية: الأسئلة المتتابعة تساعد الطفل على النظر إلى الفكرة من زوايا متعددة.

الدافعية الداخلية للتعلم: متابعة الطفل لاهتمامه الخاص تعزز لديه الانضباط الذاتي وتحديد أهداف التعلم، وهو ما يدوم أطول من أي حافز خارجي.

عندما يكون "لماذا” وسيلة للاتصال
ليست كل الأسئلة بحثا عن معلومة. أحيانا، يكرر الطفل "لماذا” لتمديد وقت الحديث أو طلب القرب العاطفي. في هذه الحالات، يمكن للوالد أن يلتقط الرسالة ويعرض التواصل المباشر، مثل اللعب أو العناق.

إذا كان طفلك لا يطرح الكثير من الأسئلة
غياب أسئلة "لماذا” لا يعني غياب الفضول. بعض الأطفال يفضلون التعلم بالملاحظة أو التجربة.

هنا ينصح الخبراء بمراقبة الطفل خلال اللعب لمعرفة ما يجذبه، ثم تقديم أنشطة مرتبطة باهتماماته، مثل تجربة علمية بسيطة أو نشاط عملي.

كل "لماذا” هي دليل على عقل نشط يحاول فهم العالم. ليس المطلوب أن يعرف الوالد جميع الإجابات، بل أن يُظهر للطفل أن أسئلته مهمة، وأن التفكير المشترك أهم من الوصول للإجابة النهائية.