شريط الأخبار
من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة

العجوري يكتب : صَوْتُ الْعَرَبِيَّةِ

العجوري يكتب : صَوْتُ الْعَرَبِيَّةِ
القلعة نيوز: عبدالله علي العجوري
أتساءلُ دومًا كيفَ تهونُ على المرءِ هجرةُ لغتِهِ الأبيةِ، أنَّى له أنْ يذلَّ لهجةَ خيرِ البريَّةِ، طمسَ العربُ لغتَهم تحتَ مسمى الْحريَّةِ، وبتْنا لندللَ على ثقافتِنا نتمتمُ بالأجنبيّةِ، أو نضفي بين ثنايا العربيَّةِ مفرداتٍ أعجميَّةً، لغتُنا الأمُّ تصرخُ وتقرُّ بأنَّها ما تزالُ حيَّةً، وبكمِّ المفرداتِ غنيَّةٌ، وللجملِ معطاءةٌ سخيةٌ، العربيَّةُ بدَتْ وكأنَّها تلقي اللَّومَ على أبنائِها؛ ببترِهم سيقانَها، وإطفائِهم نبراسَها، وتصغيرِهم رأسَها بينَ اللُّغاتِ، باتَتْ وكأنَّها حمامةٌ مكسورةُ الجناحِ، أو جنديٌّ في وغى خانَهُ سلاحٌ، ورُمِيَ برماحٍ؛ فسقطَ وصاحَ، وماتَ منَ الجِّراحِ.
تلكَ اللُّغةُ التي منحَتْ الشاعرَ والناثرَ ما شاؤوا من البيانِ، وحظيتْ دونَ سائرِ اللُّغاتِ على شرفِ كتابةِ الفرقانِ، لغةٌ صنعتْ عقلًا للِّسانِ، كمْ شربَ من نهرِها كلُّ عطشانَ، عربيٌّ أو عبريٌّ كانَ، وكمْ منحَتْ جوابًا لكلِّ حيرانَ، فلا يتركْ أحدٌ منَّا لسانَ أهلِ الجنانِ، إنّها صوتُ القرآنِ، إنها اللّغةُ العربيَّةُ.