شريط الأخبار
"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل رويترز: إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ للحوثيين لاعبٌ واحدٌ لا يصنع كأسًا حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن الملك يجتمع برؤساء شركات كبرى في لندن لبحث توسيع التعاون الاقتصادي ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة عاجل / مستشار العشائر يُعلن عن مؤتمر وطني حول "الجلوة العشائرية" بعد منتصف أيلول المقبل ( فيديو ) الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى القوات المسلحة: تعاملنا مع 4 صواريخ و 6 مسيرات إيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية المكتبة الوطنية تستضيف افتتاح البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة خلال فترة الامتحانات : خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت *"سيرك الفزعات... وصخرة الثبات" "العربدة الأمريكية "* *"منطق القوة... لا منطق الحق"* تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس

جامعة مؤتة بصمة أردنية بمعايير عالمية

جامعة مؤتة بصمة أردنية بمعايير عالمية
محمد طه العطيوي / طالب في برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين - جامعة مؤتة
​حين تتلاقى الإرادة المؤسسية مع معايير الجودة العالمية، تصاغ قصص النجاح التي تليق بعراقة جامعة مؤتة؛ فاليوم يقف المشهد التربوي الأردني شاهدا على استحقاق نوعي لبرنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين، بانتزاعه الاعتماد الدولي الأمريكي (CAEP) لمدة سبع سنوات. إن هذا الإنجاز يتجاوز كونه اعترافا أكاديميا، ليكون بمثابة هوية عالمية تمنح خريجي البرنامج كفاءة تنافسية تتسق مع أرقى النظم التعليمية المعاصرة.

​وقد استند هذا النجاح إلى مرتكزات قيادية متينة، بدأت برؤية استشرافية لمعالي الأستاذ الدكتور سلامة النعيمات، رئيس الجامعة، الذي وجه بوصلة الجامعة نحو الحوكمة والجودة الشاملة، موفرا الدعم اللازم لتذليل العقبات أمام هذا المشروع الوطني.

​هذه الرؤية وجدت طريقها للتنفيذ عبر عمادة كلية العلوم التربوية، بقيادة الأستاذ الدكتور عبد الناصر القرالة، الذي أدار العملية التطويرية بروح الفريق الواحد، محولا الكلية إلى بيئة خصبة للإبداع والنمو المهني، ومترجما الخطط الاستراتيجية إلى واقع ملموس في الأقسام والقاعات الدراسية.

​وفي الجانب التقني والمعياري، برز الدور المحوري للدكتورة ماجدة السبوع، قائدة الجودة ومسؤولة ملف الاعتماد الدولي، التي قادت هذا الملف المعقد بدقة منهجية وضعت الجامعة على خارطة المؤسسات المعتمدة دوليا، وضمنت مواءمة كافة المعايير مع متطلبات المجلس الأمريكي باحترافية عالية.

​كما كان لبراعة الدكتورة الاء الفقراء، قائدة الدبلوم، أثرا بليغا في تجويد مخرجات البرنامج وضمان مواءمتها للميدان التربوي، لتكتمل هذه اللوحة القيادية بجهود القادة الإداريين والأكاديميين بمختلف مسمياتهم، وصولا إلى الهيئة التدريسية المبدعة؛ أولئك الذين جعلوا من قاعات المحاضرات منابر لصناعة الفكر وتطوير المهارات القيادية لدى المعلمين، فكانوا بحق شركاء في صناعة هذا التفوق.

​وبصفتي طالبا في هذا البرنامج الحيوي ضمن فوج "أثر" ، فإنني أقرأ هذا الاعتماد من زاوية الممارسة التأملية؛ فالدراسة كانت رحلة عميقة في تمكين التعليم وتمهينه. لقد مكنني البرنامج من استثمار تخصصي في الكيمياء لتوظيف استراتيجيات النمذجة الحسية والاستقصاء العلمي في الغرف الصفية، محولا إياها إلى بيئة بحثية تفاعلية.

إننا كطلبة أصبحنا مهندسين لمواقف تعليمية تستند إلى أدلة وبراهين عالمية، بدعم مقدر من الشركاء في وزارة التربية والتعليم، وأكاديمية الملكة رانيا، ومؤسسة IREX، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

​إن هذا الاستحقاق هو ميثاق مهني يربطنا بجامعتنا، ويدفعنا لنكون سفراء لهذه الجودة في مدارسنا ومجتمعاتنا. فمؤتة اليوم تغرس فينا "أثر" التميز الذي لا يمحى، لنبقى دائما في طليعة بناة الغد، حاملين رسالة العلم بروح عالمية وانتماء وطني صادق.