شريط الأخبار
البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026 الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية تجارة الأردن: عمال الأردن عنوان العطاء وركيزة أساسية للإنتاج وزير الإدارة المحلية يهنئ العاملين بمناسبة يوم العمال العالمي رئيس مجلس النواب يهنئ العمال ويشيد بعطائهم بمسيرة البناء الوطني الذهب يتعافى من أدنى مستوى في شهر عمال أرصفة ميناء العقبة.. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة يوم العمال العالمي الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة عيد العمال العالمي أسعار النفط تواصل ارتفاعها أسعار الذهب في الأردن الخميس Consertus تستحوذ على Laceco، مما يعزز حضورها الإقليمي وقدراتها متعددة التخصصات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لماذا لم نحسم القرار.. حتى لا نبقى رهائن للأزمات؟ نجوم عرب للمرة الأولى على خشبة مهرجان جرش 2026 "النشامى" بحاجة للدعم وليس للإشاعات و "الترندات"

كيف نحصل على مياه شرب أكثر أمانًا؟

كيف نحصل على مياه شرب أكثر أمانًا؟

كيف نحصل على مياه شرب أكثر أمانًا؟


القلعة نيوز:


عرّفت منظمة الصحة العالميّة مياه الشرب المأمونة، كما جاءت أوصافها في دلائل الجودة، بأنَّها «لا تنطوي على أيّ مخاطر ذات بال على الصحّة بسبب استهلاكها مدى الحياة (..) وهي [أيّ مياه الشرب المأمونة] صالحة لجميع الأغراض الصحيّة والمعتادة، بما فيها النظافة الشخصيّة». وضعت المنظمة محدداتٍ عامةٍ، لكنَّها لم تفصّل في معايير مياه الشرب بسبب أنَّ معايير مياه الشرب تختلف باختلاف البُلدان والأقاليم «فليس هناك أسلوب فريد ينطبق عالميًا». لكنَّ التقرير ربط بين وجود معايير عامّة، وبين ضرورة وجود «تحسينات تدريجيّة» على مياه الشرب منعًا لكثير من المشاكل الصحيّة المتربطة بالمياه والتي تتعلّق بالتلوّث الميكروبيّ أو الفايروسات.

إنَّ أشهر مشكلة يُمكن أن تُحدث تلوّث ميكروبي للمياه هي ضخّ المياه المتقطع للمنازل حيث لا تصل المياه على مدار الساعة، عندما يتم الضخّ عبر الأنابيب وتكون خالية من المياه فهناك احتماليّة لدخول تلوث ميكروبي لهذا الخط نتيجة مثلًا تلوث المياه العادمة، وهذا الأسلوب الذي تتبعه وزارة المياه والريّ في الأردن، إذ أنَّها تضخ المياه للمنازل على نظام الدور.

يقترح الدكتور ضياء الروسان من الجامعة الهاشميّة وهو رئيس جمعية الجيل الأخضر والخبير البيئي« إنَّ تقنية التناضح العكسي هي الحل الأمثل لإزالة الميكروبات نتيجة تلوت ميكروبي، التقنية والتعقيم والمكافحة الميكروبية تعالج هذا التلوث، وهي تقنية تساعد كثيرًا في هذا الشأن».

تقول منظمة الصحّة العالميّة إنَّ نسبة كبيرة من إمدادات المياه من خلال الأنابيب تكون ملوثة، وحتى عندما يكون المصدر جيداً، فقد تتلوث المياه أثناء نقلها أو تخزينها، خصوصا في البيئة غير ملائمة.

تستخدم فلاتر المياه المنزليّة خاصيّة التناضح العسكيّ في عمليّة تنقيّة المياه، يُمكن القول إنَّ هذه العمليّة الوحيدة التي تقوم بتنقيّة المياه من جميع الشوائب تقريبًا. يؤكَّد الدكتور ليلاند ستليمان مؤسس موقع live-healthy.com. «إنه أمر صافٍ». لكن تعمل هذه التقنية أثناء تصفيتها للشوائب على تصفيّة الكثير من المعادن المفيدة لجسم الإنسان، لذا يُطلق على الماء الناتج عن هذه العمليّة من قبل بعض نقّادها وصف «الماء الميّت». يعلّق الروسان هنا على هذا الجانب: «إنَّ ما يميز تقنية التناضح العكسي هو قدرتنا على التحكم في نسبة الأملاح، فمثلًا نستطيع خلط مياه غنيّة بالأملاح مع المياه العذبة، وهذا في التقنيات الأخرى غير تقنية التناضح العكسي صعب التحقق».

من المآخذ على معالجة المياه عن طريق تقنية التناضح العكسي، هي كمية الفاقد الناجم عنها، إذ لكل ليتر مياه مُعالجة هناك 3- 9 ليتر فاقد من المياه، يقول الدكتور الروسان «نعم، تقنية التناضح العكسي فيها حجم فاقد كبير للمياه، هي ليست الحلّ الأمثل لكننا مضطرون له». لكن ظهرت في الآونة الأخيرة في الأردن تقنيات طورّتها شركات خاصّة مثل بترا للريادة المجتمعيّة الخضراء، تقوم على «إضافة وحدة التغذية والتصريف المبتكرة كليًّا لغرض إدارة التغذية والتصريف في أنظمة التناضح العكسي، حيث يتمّ من خلال هذه الوحدة الحفاظ على مياه التصريف من الهدر وإعادتها لخطّ المياه الرئيسيّ».بلغت نسبة الهدر في هذه التقنية الحديثة صفرًا. يُعلّق الروسان على هذه التقنيات الحديثة: «نحن نستهلك كميات عالية من المياه في المنزل، إذا استخدمنا أي تكنولوجيا أخرى لترشيد استهلاك المياه فنحن مستفيدون وهذه تجارة رابحة».

الأمر الآخر الذي قد يحدث تلوثًا للمياه نتيجة هذه الفلاتر التي تستخدم تقنية التناضح العكسي، هو اتصال خط التصريف بمصدر المياه الرماديّة، لكنّ بترا للريادة المجتمعية كانت قد انتبهت لهذه القضيّة وطوّرت وحدة في الجهاز تقوم على إعادة مياه التصريف لخط المياه الرئيسي في المنزل دون أن تختلط مياه التصريف بمياه التغذية.


الصحفي

عمار احمد