شريط الأخبار
رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك الملك موجهاً كلمة للأردنيين: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه

د. البطاينة يكتب : نجاح الإعلام الحكومي،،،

د. البطاينة يكتب : نجاح الإعلام الحكومي،،،

القلعة نيوز :بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،
يعتبر الإعلام بمختلف أنواعه المرئي والمسموع والمقروءة الوسيلة التي تستطيع الحكومة من خلاله إيصال رسالتها السياسية ونهجها وفلسفتها وبرنامج عملها الى الشعب، وبيان إنجازاتها، وإطلاع المواطنين على رؤاها وخططها المستقبلية، ضمن استراتيجية إعلامية متوازنه تتمكن من خلالها جذب الناس لسماع والاقتناع بما تطرحه من سياسات وبرامج، وأن تتمكن كذلك من نيل ثقتهم،

وهناك الكثير من الحكومات التي فشلت وغادرت مقرها بسبب فشلها في التعاطي والتعامل مع وسائل الإعلام، لأنها حولت الإعلام من إعلام دولة إلى إعلام حكومي، إلا أن هذه الحكومة استطاعت أن تغير النهج، وأن تنجح وتتميز في التعاطي مع مع وسائل الإعلام من خلال جعل الإعلام إعلام دولة وليس إعلام حكومي، حيث أنها مقله في الظهور الإعلامي إلا وقت الضرورة،

وعندما يكون هناك حاجة للظهور لتوضيح بعض القرارات أو الاعلان عن بعض المشاريع والخطط والانجازات، وهذا هو الأصل، لأن كثرة الظهور الإعلامي له نتائج سلبية، وقد يعود الفضل والنجاح لهذا الملف بأنها كانت موفقة باختيار وزير إعلام مهني من الدرجة الأولى، أمضى عشرات السنوات في العمل الإعلامي ولم يسجل عليه أي شائبة إعلامية، أو إساءة لأي كان، لما يتمتع به من دماثة في الأخلاق، واحترامه لجميع الإعلاميين،

كما يسجل له أنه ليس من وزراء الشو الذين يسعون الى الشهرة الإعلامية بكثرة الظهور الإعلامي، فهو مقل بالاطلالة على شاشات ومنصات الإعلام ، كما أن الحكومة الحالية انتهجت فلسفة إعلامية معتدلة ومتوازنة هدفها وسندها وقوامها أن الإعلام والشاشة والمنصات الإعلامية للجميع، وبأن يكون الإعلام إعلام دولة، وليس إعلام حكومة، وهذا كان دائما مطلب جميع الأردنيين من كافة الفئات والطبقات المجتمعية والسياسية، وعلى رأسها الطبقة السياسية والحزبية،
ولذلك فمعالي وزير الإعلام التزم ويتعامل بهذا النهج بأن يكون الإعلام بكل أصنافه إعلام دولة يشارك فيه الجميع، ويسجل للحكومة الحالية أنها استوعبت كافة سهام النقد والانتقاد الذي وجه لها حتى على قساوته أحيانا، وهذا الاستيعاب حصنها من الاشتباكات مع المواطنين والأطياف المجتمعية والسياسية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي،
ولذلك فقد استطاعت تجاوز بعض الأزمات والتحديات بكل بهدوء وصمت، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.