شريط الأخبار
وزير العدل: إنشاء مركز التحكيم يضع الأردن كوجهة للتحكيم في المنطقة والإقليم الشرع يزور واشنطن الأحد المقبل رأفت علي: منتخبنا مرشح لتفجير مفاجأة في كأس العالم 2026 عيد الجلوس الملكي سماحة قاضي القضاة عبد الحافظ الربطه: الاستقلال مناسبة وطنية تستحضر مسيرة البناء والإنجاز بقيادة الهاشميين أبو سند الصويلحيين.. تحية عسكرية عفوية تختصر معنى الانتماء والوفاء للوطن. الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة الخارجية السورية تفتح تحقيقا في تسريب وثائق ومعلومات حساسة الفايز يدعو إلى تشكيل رؤية برلمانية عربية لمواجهة الأخطار وللتهديدات خبيران: الأردن يرسخ مكانته كمركز للربط الرقمي الإقليمي مطالبة نيابية بإعادة النظر في رواتب التقاعد المبكر إعلام أميركي: استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران المركزي يحذر: روابط بث مباريات كأس العالم قد تسرق بياناتك النائب طهبوب: شكرا للعيون الساهرة على حماية أمن البلد أخلاقيا الجمارك الأردنية ترفع جاهزيتها وبالتشارك مع كافة الأجهزة الأمنية العامله في مركز جمرك العمري للتعامل مع فترة الاصطياف وعودة المغتربين واشنطن: جولة اقتصادية لوزيري الطاقة والاستثمار واهتمام أمريكي بالفرص الاستثمارية في الأردن الدوايمة: بعض الوزارات تُتقن إدارة الصورة أكثر من الملفات السفير الأمريكي يزور شركة برومين الأردن في الأغوار الجنوبية البدور: الملك على الدوام بيده سيف الحق الفلسطيني وحاملًا الدرع العربي إحالات على التقاعد بين كبار ضباط الأمن العام ( اسماء )

قشوع يكتب: الزيارة الملكية وتبدل الأولويات

قشوع يكتب: الزيارة الملكية وتبدل الأولويات
القلعة نيوز _ د.حازم قشوع يبدوا ان زياره جلالة الملك للولايات المتحدة شكلت منطلق  جديد للمنطقه فى اولوياتها وسياساتها حيث يتوقع الكثير من المتابعين ان يتم البناء عليها فى المستقبل المنظور حيث حملت هذه الزياره العديد من النتائج وعلى الكثير من المستويات وبدا يتكون معها جمل سياسيه جديده لم يكن لأحد ان يتوقعها وكما آتت بنتائج لم تكن بالحسبان .
فمنها ما أخذ ابعاد امنيه كتلك التى يتم صياغتها للتعاطي مع الحاله السوريه بعد الانسحاب الروسي من هناك واخرى ما يتم بلورتها فى حالة الاوضاع فى اليمن ولبنان واما المركزيه منها التى يتم ترتيبها من اجل عودة الزخم المعهود للقضيه الفلسطنيه عبر الحركه النشطه التى يشهدها الكونغرس فى تثبيت الحقوق المشروعه وفى التحقيق باغتيال شيرين ابو عاقله هذا اضافه لقضايا اخرى تطال القدس الشريف .
 وهو ما يدل ان المنطقه عادت لتكون عند سلم اولويات الاداره الامريكيه بعد الزياره التى حملت جلالة الملك للولايات المتحده والتى كانت مكثفه ومركزه وطالت بيت القرار الامني المركزي فى البنتاغون والامن الاقليمي فى فلوريدا وبيت القرار فى الكابتول وعنوانه فى واشنطن وتم ادخال قضايا المنطقه فى اجندة الولايات المتحده القادمه عندما شارك جلالة الملك فى وضع البرنامج العام للجمله السياسبه. للشؤون الخارجيه القادمه .   مع شروع  البيت الابيض بالترتيب لزياره الرئيس الامريكي للمنطقه وهو ما يتم عبر ترتيبات يتم اتخاذها وتحركات يتم القيام بها من قبل الاداره الامريكيه طالت الكثير من الاجراءات وحملت الكثير من المنازل كل هذا جاء عقب الزياره الملكيه للولايات المتحده . وهذا ما يمكن ملاحظته من الزياره التى قام بها قائد القوات الامريكيه المركزيه كوريلا لمصر لبحث كيفيه تامين الاحتياجات المصريه من القمح اضافه لقضايا امنيه داعمه لامن ومصر ومناخات الاستقرار فيها وهى ما اعتبرت زياره داعمه للرئيس السيسي بعد تحركات جمال مبارك الاخيره.  فيما اعتمدت مراسم البيت الابيض ولى العهد السعودي محمد بن سلمان باعتباره راس الدوله السعوديه فى النظام البروتوكلي للبيت الابيض وهذا اعتبر بيعه ضمنيه لولي العهد السعودي سيتم البناء عليها فى التعاطي السياسي والدبلوماسي مع مجريات الاحداث وفى تريب الزياره القادمه للرئيس جو بايدن للمنطقه . وفى الاتجاه المتمم فلقد تم تسليم السلطه فى دولة الامارات للرئيس محمد بن زايد بطريقه سلسه ويسره عندما تم نقل  السلطه بهدوء القبول وفق مراسم شاركت بها كاميلا هاريس  نائب الرئيس الامريكي ووفد رفيع ضم ووزير الدفاع ووزير الخارجيه واما فى الاردن فقلد تم حسم موضوع الفتنه بعد طول انتظار وتم الانتهاء من هذا الملف بسلام على الرغم من كثره تعقيداته وتفاصيله الداخليه والخارجيه لكن الاحاطه الملكيه كانت اشمل واستطاعت احتواء هذا الملف من واسع قدره وعظيم مقدره وهو ما جاء عقب الزياره الملكيه لواشنطن .
وبعد الزياره الملكيه للولايات المتحده اخذ ترتيب زياره الرئيس جوبايدن بخطوات متسارعه وبدا ترتيب الزياره الرئاسيه الاولى تتم بخطوات متواليه وهى الزياره التى وصفها بعض المتابعين بانها زيارة تحول المنطقه من البرنامج الجمهوري التى كانت تقف عليه اغلب انظمة المنطقه الى برنامج يطفي شرعيه الاداره الديموقراطي على الواقع العام بالمنطقه وهو ما جعل ما جعل بعض السياسيين يصفون زياره الرئيس جو بايد للمنطقه بالزياره  التاريخيه ويصفون زياره جلالة الملك للولايات المتحده بزيارة تبدل الاولويات.