شريط الأخبار
"أوبن أيه آي" تسلط الضوء على مشروع "سراج" خلال المنتدى العالمي للتعليم عقل يرجح ارتفاع أسعار البنزين والديزل الشهر المقبل منتخب النشامى يبدأ المرحلة الأخيرة من التحضير لكأس العالم الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب 26 مسدسا من الأردن الدوريات الخارجية تحذر من تغيير مسرب المركبة بتهور وزارات خارجية 9 دول تستدعي سفراء إسرائيل بعد فيديو بن غفير طهران ترد على نص أرسلته واشنطن المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها المناصير يحتفلون بتخرّج الملازم حمزة فيصل المناصير… احتفال وطني يجسّد الفخر والولاء والانتماء للأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة. البعثة الإعلامية تشارك في جولة ميدانية بمنطقة الحفاير للاطلاع على أوضاع الحجاج الأردنيين *البكار يفتتح فرع ضمان شمال إربد ويتفقد سير العمل في فروع المحافظة* عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا ورشة تدريبية في عمان الاهلية لطلبة الماجستير حول الترابط المنهجي في الرسائل العلمية إيران تدرس ردا أميركيا مع زيارة وزير الداخلية الباكستاني أكسيوس: اتصال "صعب" بين ترامب ونتنياهو بشأن مفاوضات وقف الحرب مبيضين: الأونروا نقلت الوثائق إلى الأردن لإدراك أهميتها في إثبات حقوق الفلسطينيين عبيدات في الأمم المتحدة: الأردن يستضيف اجتماعاً حول القانون الإنساني الدولي صحفي مصري: منتخب الأردن قادر على مفاجأة العالم في المونديال أتكنز رياليس" تقود مرحلة جديدة لتعزيز الوصول إلى الواجهة البحرية في مشروع "مدينة باكو البيضاء" بتكليف من شركة التطوير في أذربيجان

قشوع يكتب: الزيارة الملكية وتبدل الأولويات

قشوع يكتب: الزيارة الملكية وتبدل الأولويات
القلعة نيوز _ د.حازم قشوع يبدوا ان زياره جلالة الملك للولايات المتحدة شكلت منطلق  جديد للمنطقه فى اولوياتها وسياساتها حيث يتوقع الكثير من المتابعين ان يتم البناء عليها فى المستقبل المنظور حيث حملت هذه الزياره العديد من النتائج وعلى الكثير من المستويات وبدا يتكون معها جمل سياسيه جديده لم يكن لأحد ان يتوقعها وكما آتت بنتائج لم تكن بالحسبان .
فمنها ما أخذ ابعاد امنيه كتلك التى يتم صياغتها للتعاطي مع الحاله السوريه بعد الانسحاب الروسي من هناك واخرى ما يتم بلورتها فى حالة الاوضاع فى اليمن ولبنان واما المركزيه منها التى يتم ترتيبها من اجل عودة الزخم المعهود للقضيه الفلسطنيه عبر الحركه النشطه التى يشهدها الكونغرس فى تثبيت الحقوق المشروعه وفى التحقيق باغتيال شيرين ابو عاقله هذا اضافه لقضايا اخرى تطال القدس الشريف .
 وهو ما يدل ان المنطقه عادت لتكون عند سلم اولويات الاداره الامريكيه بعد الزياره التى حملت جلالة الملك للولايات المتحده والتى كانت مكثفه ومركزه وطالت بيت القرار الامني المركزي فى البنتاغون والامن الاقليمي فى فلوريدا وبيت القرار فى الكابتول وعنوانه فى واشنطن وتم ادخال قضايا المنطقه فى اجندة الولايات المتحده القادمه عندما شارك جلالة الملك فى وضع البرنامج العام للجمله السياسبه. للشؤون الخارجيه القادمه .   مع شروع  البيت الابيض بالترتيب لزياره الرئيس الامريكي للمنطقه وهو ما يتم عبر ترتيبات يتم اتخاذها وتحركات يتم القيام بها من قبل الاداره الامريكيه طالت الكثير من الاجراءات وحملت الكثير من المنازل كل هذا جاء عقب الزياره الملكيه للولايات المتحده . وهذا ما يمكن ملاحظته من الزياره التى قام بها قائد القوات الامريكيه المركزيه كوريلا لمصر لبحث كيفيه تامين الاحتياجات المصريه من القمح اضافه لقضايا امنيه داعمه لامن ومصر ومناخات الاستقرار فيها وهى ما اعتبرت زياره داعمه للرئيس السيسي بعد تحركات جمال مبارك الاخيره.  فيما اعتمدت مراسم البيت الابيض ولى العهد السعودي محمد بن سلمان باعتباره راس الدوله السعوديه فى النظام البروتوكلي للبيت الابيض وهذا اعتبر بيعه ضمنيه لولي العهد السعودي سيتم البناء عليها فى التعاطي السياسي والدبلوماسي مع مجريات الاحداث وفى تريب الزياره القادمه للرئيس جو بايدن للمنطقه . وفى الاتجاه المتمم فلقد تم تسليم السلطه فى دولة الامارات للرئيس محمد بن زايد بطريقه سلسه ويسره عندما تم نقل  السلطه بهدوء القبول وفق مراسم شاركت بها كاميلا هاريس  نائب الرئيس الامريكي ووفد رفيع ضم ووزير الدفاع ووزير الخارجيه واما فى الاردن فقلد تم حسم موضوع الفتنه بعد طول انتظار وتم الانتهاء من هذا الملف بسلام على الرغم من كثره تعقيداته وتفاصيله الداخليه والخارجيه لكن الاحاطه الملكيه كانت اشمل واستطاعت احتواء هذا الملف من واسع قدره وعظيم مقدره وهو ما جاء عقب الزياره الملكيه لواشنطن .
وبعد الزياره الملكيه للولايات المتحده اخذ ترتيب زياره الرئيس جوبايدن بخطوات متسارعه وبدا ترتيب الزياره الرئاسيه الاولى تتم بخطوات متواليه وهى الزياره التى وصفها بعض المتابعين بانها زيارة تحول المنطقه من البرنامج الجمهوري التى كانت تقف عليه اغلب انظمة المنطقه الى برنامج يطفي شرعيه الاداره الديموقراطي على الواقع العام بالمنطقه وهو ما جعل ما جعل بعض السياسيين يصفون زياره الرئيس جو بايد للمنطقه بالزياره  التاريخيه ويصفون زياره جلالة الملك للولايات المتحده بزيارة تبدل الاولويات.