شريط الأخبار
الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري العودات يلتقي برلمان "الشرق الأوسط": الوعي الوطني خط الدفاع الأول وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات الحرس الثوري يهدد بحرمان واشنطن وحلفائها من النفط والغاز ردا على استهداف البنى التحتية وزارة المياه: موسم مطري "ممتاز" وتحسن متوقع في التزويد المائي صيفا القضاة: سلاسل التوريد منتظمة وجهود حكومية لخفض كلف الإنتاج رويترز: إيران تحدد شروطا مسبقة لمحادثات السلام مع الولايات المتحدة تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية القطامين: السكك الحديدية تشكل أهمية استراتيجية للنقل التجاري بين الأردن وسوريا وتركيا %40 مساهمة الصناعة بالنمو الاقتصادي العام الماضي "الرواية العربية .. النقد الأدبي وإشكالية البدايات" مقاربة تفكك مفهوم البداية استمرار استقبال المشاركات في جائزة سميحة خريس للرواية إعلان الفائزين بالدورة 18 لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي إصابة وأضرار جراء 8 حوادث سقوط شظايا صواريخ في الأردن "غوغل" تطلق تطبيقاً جديداً للإملاء الصوتي يعمل دون إنترنت وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الجيش الإسرائيلي يحث على تجنب استخدام القطارات في إيران سفير إيران في باكستان يتحدث عن بلوغ جهود إنهاء الحرب في الشرق الأوسط مرحلة "دقيقة" إعلام تركي: مقتل 3 أشخاص بإطلاق نار قرب قنصلية إسرائيل باسطنبول العموش لوزير التربية: هل يدرس أحفادك في مدارس حكومية؟

د. المومني يكتب :الضغوط الدولية على إسرائيل

د. المومني يكتب :الضغوط الدولية على إسرائيل

القلعه نيوز - كتب :د.محمد المومني

القلعة نيوز - في الوقت الذي يمارس فيه العالم ضغوطا على إسرائيل بسبب الحرب في غزة وتكلفتها الانسانية الباهظة الظالمة، تراهم يستمرون بدعم اسرائيل دبلوماسيا وسياسيا، ما يشكل ضوءا اخضر لاستمرار عملياتها العسكرية التي راح ضحيتها ما يزيد على 100 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح ومفقود. آخر هذا الدعم كان الفيتو الاميركي في مجلس الامن، لإدانة ووقف الحرب في غزة، امام 13 دولة صوتت معه وامتنعت واحدة فقط. الفيتو هو الثالث منذ بداية الأزمة كبد اميركا خسارة سياسية لصورتها في العالم خاصة العربي والاسلامي. أميركا تعتقد ان قرارا لمجلس الامن في هذه المرحلة سوف يعرقل مفاوضات الهدنة، وسوف يعيد الامور للمربع الاول تبدأ حماس من خلاله من جديد ببناء قوتها العسكرية وتظهر بمظهر المنتصر بالحرب. ودافعت اميركا ايضا عن اسرائيل في محكمة العدل الدولية التي نظرت بالاحتلال للضفة والقدس الشرقية وغزة، وقد دعت اميركا المحكمة ألا تصدر قرارا يطلب من اسرائيل الانسحاب، لأن وجودها في الضفة والقدس الشرقية يأتي لأسباب امنية ضرورية وحاسمة، وان اي انسحاب يجب ان يتم ضمن حل الدولتين ومفاوضات اقامة الدولة الفلسطينية. هذان الحدثان يعتبران دعما كبيرا لإسرائيل امام منظومة الامن الجماعي الدولية مجلس الامن، والمنظومة القانونية الدولية محكمة العدل العليا

بالمقابل، اميركا والعالم (بريطانيا وفرنسا بالتحديد) وضعت اسماء للمستوطنين على قائمة العقوبات ورفضت اعطاءهم فيزا، اي عاملتهم كمجرمين وارهابيين تستوجب عقوبتهم، وقامت ايضا بالضغط على اسرائيل لكي لا تبدأ عملية اسرائيلية في رفح التوقعات تقول ان تكلفتها الانسانية ستكون هائلة، وسوف تهدد الامن المتبادل بين اسرائيل ومصر. كما ان العالم يستمر بالضغط لإدخال مزيد من المساعدات الانسانية للشعب الفلسطيني الذي يعاني الجوع والحرمان لأبسط متطلبات الحياة. العالم يرى ان ما يحدث يجب ان يفرق بين الاعمال العسكرية ضد حماس وبين الشعب الفلسطيني الاعزل، الذي يتوق ويستحق الحياة الكريمة بعيد عن الظلم والحرمان الذي تجلبه الحروب المدمرة.

يجب ان نرى وجهي الصورة للتعامل الدولي مع ما يحدث، لنعي الدوامة التي يعيشها العالم سياسيا واخلاقيا، فهم من جهة يريدون دعم اسرائيل لأسباب عديدة تاريخية، ولكن لا يمكن لهم اعطاءها رخصة للقتل لشعب اعزل. الادارة الاميركية بالتحديد تتجاوز، أولا لأنها المساعد والداعم الاكبر سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا، وثانيا لأن هناك موسم انتخابات رئاسية قادمة حيث يتصارع الديمقراطيون للابقاء على اصوات الاميركيين العرب في ولاية متشغان بالتحديد، بالاضافة لأصوات الديمقراطيين الليبراليين الذين يعارضون الحرب بقوة. اميركا في وضع غير مستدام سياسيا ولا بد لذلك ان يتغير، يكفي النظر للفيتو اميركي مقابل العالم يشبه الفيتو البريطاني ابان عقود من الدعم لحكومة جنوب افريقيا العنصرية، لنعلم ونرى ان اميركا لا بد ان تغير من موقفها الداعم لإسرائيل ولو بعد حين.

الغد