شريط الأخبار
دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد مشاهد مأساوية وعودة آمنة : شهادات أردنيين بعد إجلائهم من فنزويلا حركتك الإيجابية.... الوزير البكار: سأبقى جندياً مخلصاً للدولة والحكومة السفير الفنزويلي: مواقف الأردن الإنسانية ستبقى راسخة في ذاكرة الشعب الفنزويلي أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء *"من مجانية المجد إلى تجارة العبيد": من قتل التعليم الحكومي في الأردن؟* عمان الاهلية... عندما تنافس جامعة أردنية نخبة العالم في لقاء وطني حاشد بمحافظة إربد .. الدكتور خليفة أبو عاشور يستضيف معالي الدكتور عوض خليفات بمبادرته الوطنية الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا الفايز يدعو بقمة رؤساء البرلمانات الى مواجهة تحدي الذكاء الاصطناعي اختتام فعاليات التمرين العسكري المشترك بين الأردن وليبيا العراق: حكم باسترداد أكثر 1.7 مليار دولار من مدان هارب في الأردن ترامب: قد أجتمع مع نتنياهو بعد أيام المغرب أول الواصلين إلى ربع النهائي بفوز كبير على كندا الملك يهنئ ترامب بعيد الاستقلال الـ 250 للولايات المتحدة

د. المومني يكتب :الضغوط الدولية على إسرائيل

د. المومني يكتب :الضغوط الدولية على إسرائيل

القلعه نيوز - كتب :د.محمد المومني

القلعة نيوز - في الوقت الذي يمارس فيه العالم ضغوطا على إسرائيل بسبب الحرب في غزة وتكلفتها الانسانية الباهظة الظالمة، تراهم يستمرون بدعم اسرائيل دبلوماسيا وسياسيا، ما يشكل ضوءا اخضر لاستمرار عملياتها العسكرية التي راح ضحيتها ما يزيد على 100 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح ومفقود. آخر هذا الدعم كان الفيتو الاميركي في مجلس الامن، لإدانة ووقف الحرب في غزة، امام 13 دولة صوتت معه وامتنعت واحدة فقط. الفيتو هو الثالث منذ بداية الأزمة كبد اميركا خسارة سياسية لصورتها في العالم خاصة العربي والاسلامي. أميركا تعتقد ان قرارا لمجلس الامن في هذه المرحلة سوف يعرقل مفاوضات الهدنة، وسوف يعيد الامور للمربع الاول تبدأ حماس من خلاله من جديد ببناء قوتها العسكرية وتظهر بمظهر المنتصر بالحرب. ودافعت اميركا ايضا عن اسرائيل في محكمة العدل الدولية التي نظرت بالاحتلال للضفة والقدس الشرقية وغزة، وقد دعت اميركا المحكمة ألا تصدر قرارا يطلب من اسرائيل الانسحاب، لأن وجودها في الضفة والقدس الشرقية يأتي لأسباب امنية ضرورية وحاسمة، وان اي انسحاب يجب ان يتم ضمن حل الدولتين ومفاوضات اقامة الدولة الفلسطينية. هذان الحدثان يعتبران دعما كبيرا لإسرائيل امام منظومة الامن الجماعي الدولية مجلس الامن، والمنظومة القانونية الدولية محكمة العدل العليا

بالمقابل، اميركا والعالم (بريطانيا وفرنسا بالتحديد) وضعت اسماء للمستوطنين على قائمة العقوبات ورفضت اعطاءهم فيزا، اي عاملتهم كمجرمين وارهابيين تستوجب عقوبتهم، وقامت ايضا بالضغط على اسرائيل لكي لا تبدأ عملية اسرائيلية في رفح التوقعات تقول ان تكلفتها الانسانية ستكون هائلة، وسوف تهدد الامن المتبادل بين اسرائيل ومصر. كما ان العالم يستمر بالضغط لإدخال مزيد من المساعدات الانسانية للشعب الفلسطيني الذي يعاني الجوع والحرمان لأبسط متطلبات الحياة. العالم يرى ان ما يحدث يجب ان يفرق بين الاعمال العسكرية ضد حماس وبين الشعب الفلسطيني الاعزل، الذي يتوق ويستحق الحياة الكريمة بعيد عن الظلم والحرمان الذي تجلبه الحروب المدمرة.

يجب ان نرى وجهي الصورة للتعامل الدولي مع ما يحدث، لنعي الدوامة التي يعيشها العالم سياسيا واخلاقيا، فهم من جهة يريدون دعم اسرائيل لأسباب عديدة تاريخية، ولكن لا يمكن لهم اعطاءها رخصة للقتل لشعب اعزل. الادارة الاميركية بالتحديد تتجاوز، أولا لأنها المساعد والداعم الاكبر سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا، وثانيا لأن هناك موسم انتخابات رئاسية قادمة حيث يتصارع الديمقراطيون للابقاء على اصوات الاميركيين العرب في ولاية متشغان بالتحديد، بالاضافة لأصوات الديمقراطيين الليبراليين الذين يعارضون الحرب بقوة. اميركا في وضع غير مستدام سياسيا ولا بد لذلك ان يتغير، يكفي النظر للفيتو اميركي مقابل العالم يشبه الفيتو البريطاني ابان عقود من الدعم لحكومة جنوب افريقيا العنصرية، لنعلم ونرى ان اميركا لا بد ان تغير من موقفها الداعم لإسرائيل ولو بعد حين.

الغد