شريط الأخبار
بالصور ... عمان الأهلية تحتفي بطلبتها المتميزين في مختلف المجالات وتكرّمهم تقديراً لإنجازاتهم فعلها الاردني في امريكا ! الأردن وقطر يعربان عن ارتياحهما للتقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية البنك الدولي: الأردن يحافظ على مسار نمو تصاعدي رغم اضطرابات المنطقة وزير الخارجية الباكستاني يتوجه إلى جنيف لإتمام جهود الوساطة بين واشنطن وطهران الخارجية الإيرانية: الهيئات الإيرانية المعنية بصنع القرار تجتمع لمناقشة مذكرة التفاهم باكستان: "تم الاتفاق" على مسودة التفاهم النهائية بين إيران والولايات المتحدة شخص يطلق النار على آخر ويسلم نفسه في معان مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة ترامب: إيران اعتذرت سرًا بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف أمانة عمان: تركيب كاميرات مراقبة في المتنزهات الشرع يرد على تقارير متداولة بشأن دخول سوريا على خط مواجهة حزب الله عسكريا داخل لبنان عراقجي : الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "أقرب من أي وقت مضى" ترامب يشن هجوما لاذعا على قيادة إيران ويتهمها بـ"انعدام الشرف" وتسريب شروط وهمية للاتفاق قطر ترد على تقرير أمريكي "مريب" حمل اتهامات "خطيرة" للدوحة.. ما علاقة إيران؟ المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية مسؤول أميركي: لن نفرج عن أي أموال لإيران قبل تنفيذ التزاماتها طهران تتحدث عن مسودة تفاهم تبقي هرمز تحت إشرافها بعد إعلان ترامب اتفاقا لإنهاء الحرب ترامب: الشروط التي سربها الإيرانيون كاذبة

د. المومني يكتب :الضغوط الدولية على إسرائيل

د. المومني يكتب :الضغوط الدولية على إسرائيل

القلعه نيوز - كتب :د.محمد المومني

القلعة نيوز - في الوقت الذي يمارس فيه العالم ضغوطا على إسرائيل بسبب الحرب في غزة وتكلفتها الانسانية الباهظة الظالمة، تراهم يستمرون بدعم اسرائيل دبلوماسيا وسياسيا، ما يشكل ضوءا اخضر لاستمرار عملياتها العسكرية التي راح ضحيتها ما يزيد على 100 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح ومفقود. آخر هذا الدعم كان الفيتو الاميركي في مجلس الامن، لإدانة ووقف الحرب في غزة، امام 13 دولة صوتت معه وامتنعت واحدة فقط. الفيتو هو الثالث منذ بداية الأزمة كبد اميركا خسارة سياسية لصورتها في العالم خاصة العربي والاسلامي. أميركا تعتقد ان قرارا لمجلس الامن في هذه المرحلة سوف يعرقل مفاوضات الهدنة، وسوف يعيد الامور للمربع الاول تبدأ حماس من خلاله من جديد ببناء قوتها العسكرية وتظهر بمظهر المنتصر بالحرب. ودافعت اميركا ايضا عن اسرائيل في محكمة العدل الدولية التي نظرت بالاحتلال للضفة والقدس الشرقية وغزة، وقد دعت اميركا المحكمة ألا تصدر قرارا يطلب من اسرائيل الانسحاب، لأن وجودها في الضفة والقدس الشرقية يأتي لأسباب امنية ضرورية وحاسمة، وان اي انسحاب يجب ان يتم ضمن حل الدولتين ومفاوضات اقامة الدولة الفلسطينية. هذان الحدثان يعتبران دعما كبيرا لإسرائيل امام منظومة الامن الجماعي الدولية مجلس الامن، والمنظومة القانونية الدولية محكمة العدل العليا

بالمقابل، اميركا والعالم (بريطانيا وفرنسا بالتحديد) وضعت اسماء للمستوطنين على قائمة العقوبات ورفضت اعطاءهم فيزا، اي عاملتهم كمجرمين وارهابيين تستوجب عقوبتهم، وقامت ايضا بالضغط على اسرائيل لكي لا تبدأ عملية اسرائيلية في رفح التوقعات تقول ان تكلفتها الانسانية ستكون هائلة، وسوف تهدد الامن المتبادل بين اسرائيل ومصر. كما ان العالم يستمر بالضغط لإدخال مزيد من المساعدات الانسانية للشعب الفلسطيني الذي يعاني الجوع والحرمان لأبسط متطلبات الحياة. العالم يرى ان ما يحدث يجب ان يفرق بين الاعمال العسكرية ضد حماس وبين الشعب الفلسطيني الاعزل، الذي يتوق ويستحق الحياة الكريمة بعيد عن الظلم والحرمان الذي تجلبه الحروب المدمرة.

يجب ان نرى وجهي الصورة للتعامل الدولي مع ما يحدث، لنعي الدوامة التي يعيشها العالم سياسيا واخلاقيا، فهم من جهة يريدون دعم اسرائيل لأسباب عديدة تاريخية، ولكن لا يمكن لهم اعطاءها رخصة للقتل لشعب اعزل. الادارة الاميركية بالتحديد تتجاوز، أولا لأنها المساعد والداعم الاكبر سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا، وثانيا لأن هناك موسم انتخابات رئاسية قادمة حيث يتصارع الديمقراطيون للابقاء على اصوات الاميركيين العرب في ولاية متشغان بالتحديد، بالاضافة لأصوات الديمقراطيين الليبراليين الذين يعارضون الحرب بقوة. اميركا في وضع غير مستدام سياسيا ولا بد لذلك ان يتغير، يكفي النظر للفيتو اميركي مقابل العالم يشبه الفيتو البريطاني ابان عقود من الدعم لحكومة جنوب افريقيا العنصرية، لنعلم ونرى ان اميركا لا بد ان تغير من موقفها الداعم لإسرائيل ولو بعد حين.

الغد