شريط الأخبار
"طريق هتلر" السريع: أطول المسارات في ألمانيا المبني على الأيدولوجيا النازية رئيس اتحاد النقل الجوي: ارتفاع تكاليف الوقود سيؤدي إلى إفلاس شركات الرئيس التنفيذي: الطيران العماني تعتزم شراء طائرات وتحقيق ربحية النفط يصعد بأكثر من دولارين بعد غارات إسرائيلية على لبنان زفيريف يفوز في رولان جاروس بلقبه الأول في البطولات الكبرى "البيئة" و"أورنج" الأردن تنفذان مبادرة تطوعية بمناسبة يوم البيئة العالمي جعفر الداوود يحرز برونزية الجائزة الكبرى للتايكواندو في روما ترامب: أنا من يتخذ جميع القرارات ونتنياهو لا يتخذ القرارات الشرع: سوريا عادت للسوريين وبزيارتنا للساحل نؤكد أن هناك منصة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد السوري عاجل.. إسرائيل تنشر رسميا أرقاما مفاجئة لعدد جرحى الجيش منذ 7 أكتوبر عاجل.. زامير ينتظر "الضوء الأخضر" للرد ومسؤول إسرائيلي يقول: إسرائيل تستعد لهجوم قوي على إيران إيران: استهداف قاعدة رامات دافيد الجوية الإسرائيلية بصواريخ باليستية وزير الدفاع الإسرائيلي يرد على وزير الداخلية التركي: القدس ليست القسطنطينية نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة عراقجي يتصل بوزراء خارجية ويبحث تطورات بعد التصعيد ترامب لفوكس نيوز: لست سعيدا بوقوع الهجوم الإسرائيلي على بيروت ترامب يفاجئ العالم الآن بتصريح غير متوقع بشأن الهجوم الإيراني على إسرائيل الملكية الأردنية: إلغاء رحلاتنا الجوية إلى العراق حتى إشعار آخر الحكومة: أجواء المملكة تعرضت لاختراق .. والجيش يتابع ويقوم بواجباته ترامب: على إيران العودة للمفاوضات وسأطلب من نتنياهو عدم الرد

د. المومني يكتب :الضغوط الدولية على إسرائيل

د. المومني يكتب :الضغوط الدولية على إسرائيل

القلعه نيوز - كتب :د.محمد المومني

القلعة نيوز - في الوقت الذي يمارس فيه العالم ضغوطا على إسرائيل بسبب الحرب في غزة وتكلفتها الانسانية الباهظة الظالمة، تراهم يستمرون بدعم اسرائيل دبلوماسيا وسياسيا، ما يشكل ضوءا اخضر لاستمرار عملياتها العسكرية التي راح ضحيتها ما يزيد على 100 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح ومفقود. آخر هذا الدعم كان الفيتو الاميركي في مجلس الامن، لإدانة ووقف الحرب في غزة، امام 13 دولة صوتت معه وامتنعت واحدة فقط. الفيتو هو الثالث منذ بداية الأزمة كبد اميركا خسارة سياسية لصورتها في العالم خاصة العربي والاسلامي. أميركا تعتقد ان قرارا لمجلس الامن في هذه المرحلة سوف يعرقل مفاوضات الهدنة، وسوف يعيد الامور للمربع الاول تبدأ حماس من خلاله من جديد ببناء قوتها العسكرية وتظهر بمظهر المنتصر بالحرب. ودافعت اميركا ايضا عن اسرائيل في محكمة العدل الدولية التي نظرت بالاحتلال للضفة والقدس الشرقية وغزة، وقد دعت اميركا المحكمة ألا تصدر قرارا يطلب من اسرائيل الانسحاب، لأن وجودها في الضفة والقدس الشرقية يأتي لأسباب امنية ضرورية وحاسمة، وان اي انسحاب يجب ان يتم ضمن حل الدولتين ومفاوضات اقامة الدولة الفلسطينية. هذان الحدثان يعتبران دعما كبيرا لإسرائيل امام منظومة الامن الجماعي الدولية مجلس الامن، والمنظومة القانونية الدولية محكمة العدل العليا

بالمقابل، اميركا والعالم (بريطانيا وفرنسا بالتحديد) وضعت اسماء للمستوطنين على قائمة العقوبات ورفضت اعطاءهم فيزا، اي عاملتهم كمجرمين وارهابيين تستوجب عقوبتهم، وقامت ايضا بالضغط على اسرائيل لكي لا تبدأ عملية اسرائيلية في رفح التوقعات تقول ان تكلفتها الانسانية ستكون هائلة، وسوف تهدد الامن المتبادل بين اسرائيل ومصر. كما ان العالم يستمر بالضغط لإدخال مزيد من المساعدات الانسانية للشعب الفلسطيني الذي يعاني الجوع والحرمان لأبسط متطلبات الحياة. العالم يرى ان ما يحدث يجب ان يفرق بين الاعمال العسكرية ضد حماس وبين الشعب الفلسطيني الاعزل، الذي يتوق ويستحق الحياة الكريمة بعيد عن الظلم والحرمان الذي تجلبه الحروب المدمرة.

يجب ان نرى وجهي الصورة للتعامل الدولي مع ما يحدث، لنعي الدوامة التي يعيشها العالم سياسيا واخلاقيا، فهم من جهة يريدون دعم اسرائيل لأسباب عديدة تاريخية، ولكن لا يمكن لهم اعطاءها رخصة للقتل لشعب اعزل. الادارة الاميركية بالتحديد تتجاوز، أولا لأنها المساعد والداعم الاكبر سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا، وثانيا لأن هناك موسم انتخابات رئاسية قادمة حيث يتصارع الديمقراطيون للابقاء على اصوات الاميركيين العرب في ولاية متشغان بالتحديد، بالاضافة لأصوات الديمقراطيين الليبراليين الذين يعارضون الحرب بقوة. اميركا في وضع غير مستدام سياسيا ولا بد لذلك ان يتغير، يكفي النظر للفيتو اميركي مقابل العالم يشبه الفيتو البريطاني ابان عقود من الدعم لحكومة جنوب افريقيا العنصرية، لنعلم ونرى ان اميركا لا بد ان تغير من موقفها الداعم لإسرائيل ولو بعد حين.

الغد