آخر الأخبار
سماع دوي انفجار في جزيرة قشم جنوبي إيرانالدفاع المدني يبحث عن مفقودين داخل شبكات تصريف مياه الأمطار في إربدعلى عمق 87 كيلومترا .. زلزال يهز ألاسكااختتام الأسبوع الرابع من دوري الدرجة الثانية لكرة القدمبعد غياب 23 عامًا .. المنتخب السعودي يُتوج بطلًا لخليجي 27الحكومة الإسرائيلية ترفض السماح بدخول لجنة الانتخابات إلى غزة والقدسالحاج عبدالمجيد أبو رمان في ذمة اللهالصفدي ونظيره الكرواتي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائيةتهنئة للأستاذ القدير محمود زياد بمناسبة صدور قرار تكليفه مساعداً لمدير مدرسة مرج الحماممن هو رئيس مجلس النواب القادم
رأي

صباح الخير يا غزة

منذ 3 سنواتدقيقتان
التحكم بالخط:
صباح الخير يا غزة
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,248 مقالاً
كل مقالات الكاتب

جمال القيسي

ها هي الحرب تأهبت كي تضع أوزارها. ولكن دموع الأمهات ستزر كل وازرةٍ وزرَ أخرى. ستظل الدماء دينا ثقيلا لا يقضى في ذمة (شايلوك) وأنشوطة ضيقة حول عنق الغاصب المحتل حتى إلى ما بعد الأبد. لن ينسى الأطفال نواح أصوات سيارات الإسعاف التي لم تسعف نفسها. والبحر الجميل نفسه، لكنه عند شرق المتوسط بلا لون ولا معنى ولا فرح، المدى الأزرق أمسى بحر الظلمات وتحول إلى هدير بائس هائج لا يملك القدرة على إطفاء نيران شبت في القلوب والمنازل والتهمت الأطفال والدمى والمسرات الصغيرة.


في الغرف المغلقة البعيدة يتبادل ذوو البذلات الرسمية وربطات العنق الباذخة، الأنخاب بتقدم مسار التسوية، ونشوة النجاح في وقف عداد الضحايا عند ثلاثين ألف شهيد. يضيف مفاوض مرن: وبضع مئات فوقهم لا يضير.. يا سيدي فليتوقف العداد عن اثنين وثلاثين ألفا قبل حلول الشهر الفضيل! دعونا ننتهي قبل تفتح الربيع؛ لدينا في (عيد النيروز) احتفالات أهم من هذه التفاصيل والأرقام!
يصرح وزير الخارجية الأمريكي أن (السماح للمقدسيين وعرب الداخل بزيارة المسجد الأقصى لا يتعلق بدعم الحرية الدينية (فقط) وإنما يرتبط أيضا بالأمن الاستراتيجي لإسرائيل)!

لم يجانب التصريح الحقيقة إلا أن كلمة (فقط) زائدة يا سيد بلينكن!

لماذا لم تظل على وضوحك وفجاجتك الأولى التي زرت فيها دولة الكيان المحتل لأول مرة بعد السابع من أكتوبر. لكم كنت فجا ويمينيا؛ لكنك كنت واضحا إلى درجة تتيح لنا التقزز منك ومن تطرفك الديني كما هو مقزز كل تطرف في هذا الكون الضيق الفسيح!

يصحو أطفال غزة على هدير الطائرات. تقول لهم القنابل: ناموا ولا تحلموا. لا تكبروا.. لن تكونوا يوما ما تحلمون! جارتكم لديها أطفال أجمل وأكثر ذكاء ولهم المستقبل الواعد؛ كل طفل في إسرائيل مشروع جندي في جيش الدفاع عن (منطق القوة) فقد صمت العالم كله عن (قوة المنطق)! هذا أوان حق القوة لا قوة الحق!

ستضع الحرب أوزارها بعد أن عض كل طرف على إصبع الآخر حتى كاد يقطعه، ولم يقل أحد من الطرفين (آخ) قبل الآخر . لا طهران آلمها إصبع غزة النازف من القلب، ولا تل أبيب تتوانى عن قطع الإصبع لو استطاعت!

الآن هنا تتشكل ملامح حكومة فلسطينية جديدة من التكنوقراط؛ والدواعي الاستراتيجية لذلك، يا حفيظ السلامة، تلافي النقص في وزراء التكنوقراط في حكومة اشتية التي خلت من وجود وزير للطاقة ووزير للبيئة ووزير للاقتصاد الرقمي!
الأمر إذن يستدعي ضرورة وجود وزير الإعمار.

- سنرسل لكم فاتورة الإعمار الباهظة يا طويل العمر.

رأي اليوم

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات مختارة

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962