شريط الأخبار
ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم العساف يُشيد بالخدمات المميزة المقدمة للبعثة الإعلامية والحجاج الأردنيين حين صمت الأب... فسقطت المطرقة وانكسر القضاء مادبا تخطو نحو المستقبل البيئي بمشروع CARE الذكي بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما الصفدي يلتقي مع الرئيس الإستوني في العاصمة تالين الزيدي يتسلم مهامه رسمياً .. ويتعهد بترسيخ الأمن وحماية سيادة العراق تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يتصدران نقاشات منتدى تواصل 2026 البدور: مليون توقيع ضد المخدرات انتصارا للوعي الوطني الاجتماعي والشبابي ولي العهد والأميرة رجوة يصلان مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 غنيمات تشارك في فعاليات الدورة السادسة من محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالمغرب بزشكيان: طهران لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية

صباح الخير يا غزة

صباح الخير يا غزة

جمال القيسي

ها هي الحرب تأهبت كي تضع أوزارها. ولكن دموع الأمهات ستزر كل وازرةٍ وزرَ أخرى. ستظل الدماء دينا ثقيلا لا يقضى في ذمة (شايلوك) وأنشوطة ضيقة حول عنق الغاصب المحتل حتى إلى ما بعد الأبد. لن ينسى الأطفال نواح أصوات سيارات الإسعاف التي لم تسعف نفسها. والبحر الجميل نفسه، لكنه عند "شرق المتوسط" بلا لون ولا معنى ولا فرح، المدى الأزرق أمسى بحر الظلمات وتحول إلى هدير بائس هائج لا يملك القدرة على إطفاء نيران شبت في القلوب والمنازل والتهمت الأطفال والدمى والمسرات الصغيرة.


في الغرف المغلقة البعيدة يتبادل ذوو البذلات الرسمية وربطات العنق الباذخة، الأنخاب بتقدم مسار التسوية، ونشوة النجاح في وقف عداد الضحايا عند ثلاثين ألف شهيد. يضيف مفاوض مرن: وبضع مئات فوقهم لا يضير.. يا سيدي فليتوقف العداد عن اثنين وثلاثين ألفا قبل حلول الشهر الفضيل! دعونا ننتهي قبل تفتح الربيع؛ لدينا في (عيد النيروز) احتفالات أهم من هذه التفاصيل والأرقام!
يصرح وزير الخارجية الأمريكي أن (السماح للمقدسيين وعرب الداخل بزيارة المسجد الأقصى لا يتعلق بدعم الحرية الدينية (فقط) وإنما يرتبط أيضا بالأمن الاستراتيجي لإسرائيل)!

لم يجانب التصريح الحقيقة إلا أن كلمة (فقط) زائدة يا سيد بلينكن!

لماذا لم تظل على وضوحك وفجاجتك الأولى التي زرت فيها دولة الكيان المحتل لأول مرة بعد السابع من أكتوبر. لكم كنت فجا ويمينيا؛ لكنك كنت واضحا إلى درجة تتيح لنا التقزز منك ومن تطرفك الديني كما هو مقزز كل تطرف في هذا الكون الضيق الفسيح!

يصحو أطفال غزة على هدير الطائرات. تقول لهم القنابل: ناموا ولا تحلموا. لا تكبروا.. لن تكونوا يوما ما تحلمون! جارتكم لديها أطفال أجمل وأكثر ذكاء ولهم المستقبل الواعد؛ كل طفل في إسرائيل مشروع جندي في جيش الدفاع عن (منطق القوة) فقد صمت العالم كله عن (قوة المنطق)! هذا أوان حق القوة لا قوة الحق!

ستضع الحرب أوزارها بعد أن عض كل طرف على إصبع الآخر حتى كاد يقطعه، ولم يقل أحد من الطرفين (آخ) قبل الآخر . لا طهران آلمها إصبع غزة النازف من القلب، ولا تل أبيب تتوانى عن قطع الإصبع لو استطاعت!

"الآن هنا" تتشكل ملامح حكومة فلسطينية جديدة من التكنوقراط؛ والدواعي الاستراتيجية لذلك، يا حفيظ السلامة، تلافي النقص في وزراء التكنوقراط في حكومة اشتية التي خلت من وجود وزير للطاقة ووزير للبيئة ووزير للاقتصاد الرقمي!
الأمر إذن يستدعي ضرورة وجود وزير الإعمار.

- سنرسل لكم فاتورة الإعمار الباهظة يا طويل العمر.

رأي اليوم