شريط الأخبار
البدور: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة .. والتقييم بذات اليوم الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل الأردن يُعزّي إندونيسيا بضحايا الزلزال الضمان الاجتماعي توضِّح إجراءات تقديم طلب شمول المنشأة إلكترونيًّا إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران 3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح الملكة تهنئ الأميرة إيمان بقدوم تاليا ورانيا قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح في العيزرية وتعتدي على المدعوين الجمعية الفلكية: 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية زينت سماء وادي رم طهران ترد: مضيق هرمز سيبقى إيرانيا العكاليك يفتتح قاعة كبار العملاء في جمرك عمان - الماضونة الصبيحي يُطالب ​بُمضاعفة حجم النِّظام التَّأميني وموجوداته عضو نقابة أطباء: نحو 43 ألف طالب على مقاعد الطب داخل الأردن وخارجه المستوزرون غاضبون ترامب: سأعلن قريبا أن مضيق هرمز بات تابعا لأمريكا جون أبراهام ينضم إلى "أرماف" سفيراً عالمياً لعطر ‘كلوب دي نوي إنتنس أوفردوز’ حصلت شركة CFO Worx على المرتبة 448 في قائمة Inc. 5000 لعام 2026، وهي القائمة الأكثر شهرة لأسرع الشركات الخاصة نموًا في أمريكا. Voyager Interests و The Arab Energy Fund تعلنان عن شراكة استراتيجية في CRTS Global القاضي عايد الذيابات مبارك الترفيع إلى الدرجة الخاصة كفى تعيينات!!!!!

السهيل تكتب : السياحة في أزمة مؤقتة

السهيل تكتب : السياحة في أزمة مؤقتة
سارة طالب السهيل
لم يكد النشاط السياحي في المملكة أن يتعافى من تأثيرات إغلاقات وباء كورونا، ويستعيد قوته، حتى أصيب بنكسة إثر الحرب الروسية الأوكرانية، وطوفان غزة الذي أدمى قلوبنا وأوجعنا حد الموت، والذي عطل الكثير من القطاعات ونحن جميعنا نقول في قلوبنا نحن فداء لغزة و «الأقصى» ونحاول أن نتنفس الصعداء في كثير من القطاعات التي اثرت سلبا على الاقتصاد وحياة الناس ومعيشتها

ومنها مسيرة السياحة الأردنية، التي تبعها خسائر فادحة قدرت ما بين 250 إلى 281 مليون دولار شهرياً، وتراجعت حجوزات الفنادق بنحو 50% والمطاعم بنسبة 60% منذ اندلاع حرب غزة، وانخفض أعداد الزوار لموقع البترا إلى 80% خلال الفترة الأخيرة، حيث تخشى السياحة الأوروبية من تطور الحرب في قطاع غزة إلى حرب إقليمية تهدد أمن وسلامة السياح الأوربيين، ولذلك ارتفعت معدلات الخسائر في الأماكن السياحية الرئيسية كالعقبة والبحر الميت.

ويعد قطاع السياحة عنصر فاعلا في الدخل القومي الاجمالي للأردن، ويشكل 16% من الناتج المحلي الإجمالي، ولذلك تبذل الحكومة جهودا كبيرة لجذب السياحة مجددا من خلال العديد من الحملات والبرامج السياحية الترويجية غير ان بعض شركات الطيران باتت تعزف عن تيسير الرحلات الى الأردن نتيجة عدم الاستقرار الأمني في دول الجوار.

ولا شك أن هذه الأزمة تتطلب منا بذل مزيد من الاجراءات الداعمة لتنشيط القطاع السياحي وتقديم حوافز مالية، وتسهيلات ضريبية، وتوفير برامج تمويل ميسرة للمؤسسات الفندقية وتشجيع السياحة الداخلية.

والتراجع السياحي بفعل حرب غزة قد اثر بالسلب على دخول العاملين في القطاع الفندقي الذي يبلغ 25.000 شخص، وعددالعاملين في القطاع السياحي55.000 شخص، وعدد الفنادق المرخصة لدى جمعية الفنادق 609 في كافة أنحاء المملكة، كلها تعاني من الشح السياحي مما سيُضطر بعض الفنادق لتسريح العاملين فيها، نتيجة عدم قدرتها على دفع الرواتب والنفقات التشغيلية.

وعليه، لا بد وأن تبذل جهود جبارة في تقديم خطاب إعلامي مدروس عن حالة الاستقرار التي يعيشها الأردن رغم كل ما يثار حوله من قبل أولئك الذين يتربصون به في كل لحظة، وشرحها لوكالات السفر والسياحة حول العالم بشأن استقرار الأوضاع السياحية بالأردن، ودفع وتنشيط استمرار البرامج السياحية الخاصة بالأردن و التأكيد على سلامتها واستقرارها.

وكما فعلت الحكومة حينما دعمت القطاع السياحي إبان أزمة كورونا، فاليوم يجب علينا جميعا أن نقدم الدعم من خلال تأجيل الأقساط البنكية المستحقة على المرافق السياحية، وتحمل البنوك لفوائد هذه الاقساط عن فترة التأجيل، وتشجيع مؤسسات الضمان الاجتماعي، للمساهمة في رواتب العاملين عوضاً عن تسريحهم. كما يجب العمل على فتح أسواق سياحية جديدة في آسيا وافريقيا بديلا عن السوق الاوروبي، بجانب تنشيط برامج السياحة الداخلية بأسعار تنافسية.

ولأن الاردن حافلة بالعديد من المواقع السياحية الدينية من بينها خمسة مواقع مسيحية يعترف بها الفاتيكان الامر الذي يتطلب شن حملات ترويجية للحج المسيحي داخل الأردن.كما يجب على كل من يعمل بالإعلام الترويج للأردن سياحيا و خاصة نشطاء التواصل الاجتماعي

وامام استمرار الحرب في غزة وتأثيرها السلبي على قطاع السياحة، فاننا لا بد أن نواجه هذا التحدي بحلول جديدة لاستقطاب السياح من مختلف دول العالم مثل عمل برامج مكثفة للسياحة العلاجية والطبية والترويج لها داخل الدول العربية والاجنبية على حد سواء وخاصة ان الأردن معروف بمستشفياته المتطورة و تقدم الطب و الدواء.

تثقيف وتدريب الكوادر الأردنية على فنون التعامل مع السياحة الآسيوية كالصينية والاندونيسية والماليزية واكتساب مهارات طعامهم المفضل وفتح مطاعم متخصصة لهم بعد حملات الترويج لاستقطابهم لزيارةالمملكة.

كما يجب علينا الترويج لسياحة المؤتمرات والمعارض المحلية والعالمية وايضا استقطاب الطلاب من البلدان العربية والأجنبية للتعليم وأخذ الدورات التدريبية في جامعاتنا المصنفة على مستوى عال من ناحية الكوادر التعليمية والادارية والتقنية إضافة إلى اللوجيستية،

فلنبدأ معا العمل يدا بيد لإعادة السياحة إلى معدلاتها السابقة في أردننا الحبيب.

الراي