شريط الأخبار
الجنرال يتعرض للضرب في المانيا واعادة صفحاته بعد توقفها مؤقتا الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت البحرين وقطر والكويت برعاية الوزير الرواشدة ... وزارة الثقافة تُنظم ندوةً ثقافية بعنوان "الملك الشهيد" يوم الإثنين المقبل الأردن يؤكد لفنزويلا استعداده للاستمرار في إسناد جهود الإغاثة والمساعدات 3.147 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من العام الحالي "الكنيست" يصادق على حل نفسه والانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول الصين وباكستان تدعوان الولايات المتحدة وإيران لاستئناف المفاوضات صدور النظام المعدل لتجديد تراخيص العاملين في المهن الصحية إعلام إسرائيلي: واشنطن تعد بنك أهداف جديداً في إيران هيئة بحرية: أشخاص يعتلون سفينة في خليج عدن الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة وزير الخارجية يؤكد ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران القوات المسلحة الأردنية: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة غوتيريش: المستوطنات الإسرائيلية تفتقر لأي شرعية وتُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي تعيين الحكم الأردني مخادمة حكما رابعا لمباراة نهائي كأس العالم أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة غدا *"رؤية التصحيح الشامل"* الشريعة خالدة والفقه متجدد... من قلب البلقاء إلى قمم التميز والريادة رفعت قطيشات يكلل مسيرة العلم بتخرج باهر في التمريض من عمان الأهلية "المقاومة الإسلامية في العراق" ترصد مكافأة 10 ملايين دولار لمن "يقتل" ترامب

السهيل تكتب : السياحة في أزمة مؤقتة

السهيل تكتب : السياحة في أزمة مؤقتة
سارة طالب السهيل
لم يكد النشاط السياحي في المملكة أن يتعافى من تأثيرات إغلاقات وباء كورونا، ويستعيد قوته، حتى أصيب بنكسة إثر الحرب الروسية الأوكرانية، وطوفان غزة الذي أدمى قلوبنا وأوجعنا حد الموت، والذي عطل الكثير من القطاعات ونحن جميعنا نقول في قلوبنا نحن فداء لغزة و «الأقصى» ونحاول أن نتنفس الصعداء في كثير من القطاعات التي اثرت سلبا على الاقتصاد وحياة الناس ومعيشتها

ومنها مسيرة السياحة الأردنية، التي تبعها خسائر فادحة قدرت ما بين 250 إلى 281 مليون دولار شهرياً، وتراجعت حجوزات الفنادق بنحو 50% والمطاعم بنسبة 60% منذ اندلاع حرب غزة، وانخفض أعداد الزوار لموقع البترا إلى 80% خلال الفترة الأخيرة، حيث تخشى السياحة الأوروبية من تطور الحرب في قطاع غزة إلى حرب إقليمية تهدد أمن وسلامة السياح الأوربيين، ولذلك ارتفعت معدلات الخسائر في الأماكن السياحية الرئيسية كالعقبة والبحر الميت.

ويعد قطاع السياحة عنصر فاعلا في الدخل القومي الاجمالي للأردن، ويشكل 16% من الناتج المحلي الإجمالي، ولذلك تبذل الحكومة جهودا كبيرة لجذب السياحة مجددا من خلال العديد من الحملات والبرامج السياحية الترويجية غير ان بعض شركات الطيران باتت تعزف عن تيسير الرحلات الى الأردن نتيجة عدم الاستقرار الأمني في دول الجوار.

ولا شك أن هذه الأزمة تتطلب منا بذل مزيد من الاجراءات الداعمة لتنشيط القطاع السياحي وتقديم حوافز مالية، وتسهيلات ضريبية، وتوفير برامج تمويل ميسرة للمؤسسات الفندقية وتشجيع السياحة الداخلية.

والتراجع السياحي بفعل حرب غزة قد اثر بالسلب على دخول العاملين في القطاع الفندقي الذي يبلغ 25.000 شخص، وعددالعاملين في القطاع السياحي55.000 شخص، وعدد الفنادق المرخصة لدى جمعية الفنادق 609 في كافة أنحاء المملكة، كلها تعاني من الشح السياحي مما سيُضطر بعض الفنادق لتسريح العاملين فيها، نتيجة عدم قدرتها على دفع الرواتب والنفقات التشغيلية.

وعليه، لا بد وأن تبذل جهود جبارة في تقديم خطاب إعلامي مدروس عن حالة الاستقرار التي يعيشها الأردن رغم كل ما يثار حوله من قبل أولئك الذين يتربصون به في كل لحظة، وشرحها لوكالات السفر والسياحة حول العالم بشأن استقرار الأوضاع السياحية بالأردن، ودفع وتنشيط استمرار البرامج السياحية الخاصة بالأردن و التأكيد على سلامتها واستقرارها.

وكما فعلت الحكومة حينما دعمت القطاع السياحي إبان أزمة كورونا، فاليوم يجب علينا جميعا أن نقدم الدعم من خلال تأجيل الأقساط البنكية المستحقة على المرافق السياحية، وتحمل البنوك لفوائد هذه الاقساط عن فترة التأجيل، وتشجيع مؤسسات الضمان الاجتماعي، للمساهمة في رواتب العاملين عوضاً عن تسريحهم. كما يجب العمل على فتح أسواق سياحية جديدة في آسيا وافريقيا بديلا عن السوق الاوروبي، بجانب تنشيط برامج السياحة الداخلية بأسعار تنافسية.

ولأن الاردن حافلة بالعديد من المواقع السياحية الدينية من بينها خمسة مواقع مسيحية يعترف بها الفاتيكان الامر الذي يتطلب شن حملات ترويجية للحج المسيحي داخل الأردن.كما يجب على كل من يعمل بالإعلام الترويج للأردن سياحيا و خاصة نشطاء التواصل الاجتماعي

وامام استمرار الحرب في غزة وتأثيرها السلبي على قطاع السياحة، فاننا لا بد أن نواجه هذا التحدي بحلول جديدة لاستقطاب السياح من مختلف دول العالم مثل عمل برامج مكثفة للسياحة العلاجية والطبية والترويج لها داخل الدول العربية والاجنبية على حد سواء وخاصة ان الأردن معروف بمستشفياته المتطورة و تقدم الطب و الدواء.

تثقيف وتدريب الكوادر الأردنية على فنون التعامل مع السياحة الآسيوية كالصينية والاندونيسية والماليزية واكتساب مهارات طعامهم المفضل وفتح مطاعم متخصصة لهم بعد حملات الترويج لاستقطابهم لزيارةالمملكة.

كما يجب علينا الترويج لسياحة المؤتمرات والمعارض المحلية والعالمية وايضا استقطاب الطلاب من البلدان العربية والأجنبية للتعليم وأخذ الدورات التدريبية في جامعاتنا المصنفة على مستوى عال من ناحية الكوادر التعليمية والادارية والتقنية إضافة إلى اللوجيستية،

فلنبدأ معا العمل يدا بيد لإعادة السياحة إلى معدلاتها السابقة في أردننا الحبيب.

الراي