شريط الأخبار
وزير الثقافة ونظيره السوري يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين سامسونج تطرح أجهزة Galaxy Z Fold8 Ultra وFold8 وFlip8: أجهزة قابلة للطي تلائم كل أنماط الحياة سامسونج تطرح جيلاً جديداً من الساعات الذكية بعنوان Galaxy Watch Ultra2 وWatch9: رفيقك الصحي على المعصم نحافة تكاد لا ترى/ قوة هائلة تفوق التوقعات 20 مرة في حجم يناسب جيبك وزارة المياه تضبط اعتداءات جديدة على خطوط رئيسية في العقبة استكمالاً لعملية ضبط أكبر سارق للمياه مندوبا عن جلالة الملك ، العيسوي يعزي الكاتب القرامسة العقبة :الدفاع المدني يسيطر على حريق مصنع ألمنيوم بالمنطقة الصناعية دون إصابات الزيدي يكشف خطة العراق لحسم ملف السلاح الجراح تطالب الحكومة بمراجعة قرار الإجازات دون راتب: لا تضيقوا على المغتربين ولا تهددوا تحويلاتهم للاقتصاد الوطني غرفة التجارة الأميركية: اتفاقية التجارة المتبادلة تطور مهم في العلاقات الاقتصادية بين الأردن وأميركا طهبوب: نجاح قانون تنظيم العمل المهني مرهون بالعدالة والتدرج.. وأطالب بإعفاء أصحاب الخبرة من الامتحانات Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة “الحسين التقنية” تحقق إنجازا أردنيا مميزا بمسابقة فورمولا الطلبة – المملكة المتحدة النائب أرمل والنائبة عزباء ... جاهة نيابية مرتقبة تحت قبة البرلمان الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأجواء الأردنية تسير بشكل طبيعي روبيو: نرغب في التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع إيران طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد القباعي: مسجون بتهمة نجار او مواسرجي!

جوال قتّال

جوال قتّال
سمير عطا الله
أمضينا عقوداً نحمّل مسؤولية النكبة «لصفقة الأسلحة الفاسدة»، الأسلحة، وليس حاملها ومستخدمها، هي سبب الخسارة. مع العلم أن حرب 1948 كانت بين جنود قادمين من أوروبا، وعسكر يخوضون معاركهم على ظهور الخيل. يوم أمس الخميس، كان عنوان مقال الدكتور توفيق سيف، بمحض المصادفة، «الانشغال بالعلم والانشغال بالجن». والمقال لا علاقة له بالحرب التكنولوجية في لبنان، لأنه مرسل إلى الجريدة قبل أيام من وقوع المجزرتين عبر الجوال القتّال.


منذ اللحظة الأولى أدركت إسرائيل أن دولة صغيرة مثلها لا حل أمامها في بحر من العرب، سوى التفوق التقني. التخلف العلمي موت. وكما كان الأمر عام 1948 بين «الأوروبيين» و«الشرقيين» ظل هكذا في سائر الحروب التالية: إسرائيل تتجه علماً، ونحن نتجه شرقاً. هي تطور السلاح، ونحن نطلق عليه الأسماء الشاعرية، مثل الظافر والقاهر.

الأسماء الحديثة أكثر حدّة، مثل «قلق». لكن القلق بعد أحداث لبنان المريعة تحوّل من خوف الصواريخ إلى حرب النقالات و«البيجرات». تايوان تصنع «البيجر» وإسرائيل ترش فيه بضعة ميلليغرامات من المواد الناسفة. وتكرر ذلك. وسوف تكرره غداً على نحو أكثر فتكاً وإجراماً، بينما تسقط صواريخ الحوثي في حفرة خالية في تل أبيب. كيف عثر الصاروخ على بقعة خالية في مدينة مكتظة مثل تل أبيب؟ إنها مهارة الضرب بالمندل.

الانشغال بالعلم أو بالجن، هو خيار صاحبه. لكن الأولوية بين الاثنين ليست خياراً. لا بد للعلم أن يعرف كيف وضعت بضعة غرامات قاتلة في الرحلة من الصين إلى لبنان، لكي تنفجر في باعة الفاكهة والأمهات، وترسل الرعب والقلق في النفوس. تلك أولوية كبرى. أولوية المحسوس والمرئي والداهم على ما عدا. ليس عند المفكرين فقط، بل عند سائر الناس. فالحرب في جانبها التكنولوجي لم تتغير منذ 1948. ولا تزال نسبة الفارق هي الأكثر فظاعة: 5 آلاف قتيل وجريح في مسحوق سفاح، مقابل صاروخ يقطع الأميال بحثاً عن حفرة في الرمال.

الشرق الاوسط