شريط الأخبار
انتهاء مراسم تشييع جثمان الفنان هاني شاكر بحضور نجوم الفن النفط ينخفض لليوم الثاني على التوالي الجغبير: الصادرات الصناعية تنمو بنسبة 10% خلال 2025 وبقيمة 9.6 مليار دينار فيلم مايكل جاكسون يتصدر التريند ويحقق إيرادات قوية | صور أبويا اللي كنت عليه مسنود .. نجل هاني شاكر الوحيد يبكي بالدموع في وداع والده فيفي عبده ولبلبة أول الواصلين الى جنازة هاني شاكر (فيديو وصور) من هو حكم كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة؟ تامر حسني يستعد لتقديم قصة جميلة .. ومتابعوه يتساءلون( صور ) بني سلمان مديرا فنيا للفريق الأول لكرة القدم بنادي كفرنجة تقرير استخباراتي أمريكي يربط الحرب على إيران بمحاولة اغتيال ترامب بكين تطالب بوقف "كامل" وفوري للحرب في الشرق الأوسط اليونان: الأردن يعتبر دولة محورية للاستقرار في المنطقة إقتراح وجيه من المفكر الفرنسي روجيه غارودي والذي توفي عام ٢٠١٢ عن عمر ثمانية وتسعين عامًا. وزير خارجية قبرص: الشراكة بين الأردن وقبرص واليونان ناجحة ومتينة أسعار النفط تهوي مع أنباء وشيكة عن اتفاق إيراني - أمريكي لإنهاء الحرب "الكهرباء الوطنية" تستأجر باخرة "تغييز" عائمة لتعزيز أمن التزود بالغاز الصفدي: المنطقة تواجه تحديات كبيرة والقمة فرصة للقادة لمناقشة الوضع الإقليمي زفاف مفاجئ نسرين جوادزاده تدخل القفص الذهبي وتفاجئ الجمهور بهوية العريس واشنطن تُعلن مكافأة 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن هذا الزعيم؟ - صورة اختراق صادم في قلب الأمن الإسرائيلي… تحقيق عبري يكشف: إيران وصلت “قدس الأقداس” وسرّبت عشرات آلاف الملفات وجنّدت عملاء للاغتيال

جوال قتّال

جوال قتّال
سمير عطا الله
أمضينا عقوداً نحمّل مسؤولية النكبة «لصفقة الأسلحة الفاسدة»، الأسلحة، وليس حاملها ومستخدمها، هي سبب الخسارة. مع العلم أن حرب 1948 كانت بين جنود قادمين من أوروبا، وعسكر يخوضون معاركهم على ظهور الخيل. يوم أمس الخميس، كان عنوان مقال الدكتور توفيق سيف، بمحض المصادفة، «الانشغال بالعلم والانشغال بالجن». والمقال لا علاقة له بالحرب التكنولوجية في لبنان، لأنه مرسل إلى الجريدة قبل أيام من وقوع المجزرتين عبر الجوال القتّال.


منذ اللحظة الأولى أدركت إسرائيل أن دولة صغيرة مثلها لا حل أمامها في بحر من العرب، سوى التفوق التقني. التخلف العلمي موت. وكما كان الأمر عام 1948 بين «الأوروبيين» و«الشرقيين» ظل هكذا في سائر الحروب التالية: إسرائيل تتجه علماً، ونحن نتجه شرقاً. هي تطور السلاح، ونحن نطلق عليه الأسماء الشاعرية، مثل الظافر والقاهر.

الأسماء الحديثة أكثر حدّة، مثل «قلق». لكن القلق بعد أحداث لبنان المريعة تحوّل من خوف الصواريخ إلى حرب النقالات و«البيجرات». تايوان تصنع «البيجر» وإسرائيل ترش فيه بضعة ميلليغرامات من المواد الناسفة. وتكرر ذلك. وسوف تكرره غداً على نحو أكثر فتكاً وإجراماً، بينما تسقط صواريخ الحوثي في حفرة خالية في تل أبيب. كيف عثر الصاروخ على بقعة خالية في مدينة مكتظة مثل تل أبيب؟ إنها مهارة الضرب بالمندل.

الانشغال بالعلم أو بالجن، هو خيار صاحبه. لكن الأولوية بين الاثنين ليست خياراً. لا بد للعلم أن يعرف كيف وضعت بضعة غرامات قاتلة في الرحلة من الصين إلى لبنان، لكي تنفجر في باعة الفاكهة والأمهات، وترسل الرعب والقلق في النفوس. تلك أولوية كبرى. أولوية المحسوس والمرئي والداهم على ما عدا. ليس عند المفكرين فقط، بل عند سائر الناس. فالحرب في جانبها التكنولوجي لم تتغير منذ 1948. ولا تزال نسبة الفارق هي الأكثر فظاعة: 5 آلاف قتيل وجريح في مسحوق سفاح، مقابل صاروخ يقطع الأميال بحثاً عن حفرة في الرمال.

الشرق الاوسط