شريط الأخبار
الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج

مساعده.. يكتب: المخدرات والإرهاب وجهان لعملة واحدة

مساعده.. يكتب: المخدرات والإرهاب وجهان لعملة واحدة
القلعة نيوز _ كتب: جهاد مساعده
المخدرات والإرهاب يشكلان تهديدًا مزدوجًا يستهدف عقول الشباب ويعطل قدراتهم، مما يؤدي إلى إضعاف المجتمع وعرقلة مسيرته نحو التقدم والازدهار. وقد أكد كتاب التكليف السامي للحكومة خطورة آفة المخدرات، مشددًا على أهمية حماية الشباب من مخاطرها التي تهدد مستقبلهم ودورهم في بناء الوطن.
إن المخدرات تعد سلاحًا صامتًا ضد الشباب، حيث تؤدي إلى تغييب العقل وإضعاف الإرادة، مما يجعلهم عرضة للانعزال والانحراف عن المسار السليم. كما تسهم في تعطيل طاقات الشباب، فتفقد المجتمعات أحد أهم مواردها البشرية، وهو ما ينعكس سلبًا على التنمية والاستقرار. ولا يقتصر تأثير المخدرات على الفرد وحده، بل يمتد ليشمل الأسرة والمجتمع بأسره من خلال زيادة معدلات الجريمة وتفاقم المشكلات الاجتماعية.
أما الإرهاب، فلا يقل خطورة عن المخدرات؛ بل إنه في كثير من الأحيان يستغل الآثار السلبية للإدمان لتجنيد الشباب وغسل أدمغتهم. حيث تُغيب المخدرات العقول، مما يجعلها أرضًا خصبة لتقبل الأفكار المتطرفة والانخراط في أعمال تهدد أمن الوطن واستقراره. لذا، فإن العلاقة بين المخدرات والإرهاب تتجلى في استهدافهما المشترك لعقول الشباب، مما يجعل مواجهتهما ضرورة وطنية ملحّة.
إن استهداف عقول الشباب بالمخدرات يعني تقويض مشاركتهم في بناء الوطن، مما يحرم البلاد من طاقات إبداعية وقدرات شبابية كان يمكن توظيفها لتعزيز الاقتصاد والابتكار وتحقيق الأمن الاجتماعي. كما تعيق هذه الآفة المشاركة السياسية للشباب، مما يحدّ من دورهم الفاعل في العملية الديمقراطية وبناء مستقبل أفضل. ومن هنا، يصبح العمل على حماية الشباب من هذه الأخطار واجبًا وطنيًا لا يقبل التأجيل أو التسويف.
وفي ضوء التوجيهات الملكية السامية، يجب اتخاذ خطوات شاملة للتصدي لهذه الآفات، تبدأ من تعزيز برامج التوعية والوقاية التي تستهدف كافة شرائح المجتمع لبيان مخاطرها، مع توضيح العلاقة الوثيقة بينها وبين الإرهاب في زعزعة أمن الوطن.
إضافة إلى ذلك، يتطلب الأمر تعزيز التشريعات وتكثيف الرقابة لضمان مكافحة تجارة المخدرات وتجفيف منابعها. كما ينبغي توفير فرص للشباب للمشاركة الإيجابية في بناء المجتمع، من خلال تشجيعهم على الانخراط في العمل التطوعي والمبادرات الوطنية التي تتيح لهم الإسهام في حل المشكلات.
إن مواجهة المخدرات والإرهاب ليست مسؤولية الحكومة وحدها، بل هي مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود بين جميع المؤسسات والأفراد لبناء مجتمع أردني قوي ومستقر.